القائمة الرئيسية

مدرسة النُّظُم في الإدارة

مدرسة النُّظُم في الإدارة
ملخص المقال

المقال يسلط الضوء على المدرسة النُّظُمية في إدارة المنظمات، المبنية على النظرية العامة للنُّظُم التي أسسها لودفيج فون بيرتالانفي، والتي ترى أن فهم أي نظام—سواء في البيولوجيا أو الاقتصاد أو الإدارة—يتطلب دراسة الروابط والتفاعلات بين عناصره وليس العناصر نفسها بمعزل عن سياقها. طبقاً لهذه المقاربة، تعتبر المنظمات أنظمة مفتوحة تتفاعل باستمرار مع بيئتها الخارجية، وتتألف من عناصر مترابطة (أفراد، معدات، معلومات، موارد مالية) تؤثر في بعضها البعض وفي أداء النظام ككل. استلهم كتّاب الإدارة مثل فوريستر، ميليز، لوساتو، ومنتسبرغ هذه النظرية لتطوير أدوات تحليلية لتفسير ديناميكيات المنظمات، من خلال التركيز على الهياكل التنظيمية، التدفقات المالية والمعلوماتية، أنظمة القيادة والرقابة، والعلاقات الرسمية وغير الرسمية بين العناصر، ما يمكّن من فهم شامل للمنظمة ككل معقد ومتغير في تفاعله مع البيئة.

  • سعيد مساسي*
  • ترجمة: زيد اولاد زيان

مقالات ذات صلة