القائمة الرئيسية

ملفات 11 سبتمبر -تاكر كارلسون-

ملفات 11 سبتمبر -تاكر كارلسون-
ملخص المقال

يتناول المقال كيف شكلت هجمات 11 سبتمبر نقطة تحول مأساوية أوجدت فجوة بين الخاسرين الذين دفعوا الأثمان الباهظة من المدنيين والضحايا، والفائزين من شخصيات سياسية واستخباراتية ومؤسسات ضغط استغلت الكارثة لتحقيق النفوذ والثروة. فبينما فقدت شعوب أوطانها وحقوقها، حصدت الولايات المتحدة وحلفاؤها مكاسب عبر إعادة تشكيل الأمن القومي والسياسات العالمية على نحو قيد الحريات وأشعل الحروب، حيث أنفقت واشنطن نحو 7 تريليونات دولار وتسببت بوفاة ملايين المدنيين. ويسلط المقال الضوء على شخصيات بارزة كجورج تينيت، كوندوليزا رايس، جون برينان، وبنيامين نتنياهو، الذين استفادوا من الفشل أو غذوا الحروب، إلى جانب أصوات معارضة مثل جون كيرياكو وكريستين بريتو إيزر الذين كشفوا التجاوزات. ومن خلال سلسلة ""ملفات 11 سبتمبر"" يوضح تاكر كارلسون كيف تحولت المأساة إلى أداة للطغيان، إذ ازدهرت صناعة السلاح والاستخبارات مقابل انهيار دول وشعوب عديدة.

في أعقاب 11 سبتمبر، أوجدت هجمات الحادي عشر من سبتمبر فجوة بين الفائزين"" و""الخاسرين"". بينما عاني المدنيون وأفراد الخدمة وسكان العالم، استغلت بعض الشخصيات السياسية والاستخباراتية الأزمة من أجل التقدم الوظيفي والمكاسب الشخصية والسلطة المؤسسية.

و قد حصلت دول و مؤسسات و مجموعات ضغط على مكاسب كبيرة دفعت أثمانها من قبل دافع الضرائب الأمريكي والملايين من البشر الذين تضررت حياتهم بسبب هذه الأحداث الرهيبة، في حين خسرت دول و شعوب أخرى أوطانها و الكثير من حقوقها المهدرة ومنافعها الاقتصادية والاجتماعية التي بنيت على مدى قرون.

تسلط ملفات الحادي عشر من سبتمبر الضوء على كيفية قيام السلطات الأمريكية وحلفائها بعد 11 سبتمبر بإعادة تشكيل الأمن القومي والحريات المدنية والسياسة العالمية إلى الأسوأ، وسمحت لأولئك الذين كانت إخفاقاتهم مسؤولة عن 11 سبتمبر بالحصول على السلطة والمناصب والثروة.

من الجزء الأول وحتى الجزء الخامس من سلسلة ملفات 11 سبتمبر و من المأساة إلى الطغيان يحاول تاکر کارلسون رصد الأحداث وتتبعها وطرح الأسئلة الجريئة والشجاعة لإيضاح الحقيقة المخفية عن الامريكين والعالم.

تنفق الحكومة الأمريكية حوالي 7 تريليونات دولار على الحروب في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى وفاة حوالي 5 ملايين مدني في الخارج وآلاف الضحايا الأمريكيين. يزدهر مجتمع الاستخبارات والمؤسسة السياسية ومصانع الأسلحة مع انهيار الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى.

الشخصيات الرئيسة في تقرير تاكر كارلسون

کریستین بریتو ایزر

أرملة وناشطة في 11 سبتمبر (2001 - حتى الآن). أكدت بریتو ایزر، وهي ناقدة بارزة للجنة 11 سبتمبر، أن الهجمات يمكن تجنبها ان ارادت الحكومة الأمريكية ذلك باستخدام المعلومات التي كانت متوفرة لدى الحكومة بالفعل قبل الهجمات.

جون كيرياكو

ضابط سابق لمكافحة التجسس في وكالة المخابرات المركزية (1990-2004) ، رئيس عمليات مكافحة الإرهاب (2001-2002). أطلق كيرياكو صافرة إنذار للعموم على برنامج التعذيب التابع لوكالة المخابرات المركزية في مقابلة مع شبكة اي بي سي نيوز ABC News. على الرغم من تبرئته في البداية من أي مخالفات، تمت محاكمة كيرياكو في وقت لاحق من قبل إدارة أوباما، بناء على طلب مخادع روسياغيت المستقبلي جون برينان، لإطلاقه صافرة تشكيك لفتت نظر العالم لاستخدام التعذيب القاسي و غير الشرعي بعد 11 سبتمبر.

بنيامين نتنياهو

رئيس وزراء إسرائيل الأطول خدمة (1996-1999 2021-2009 -2022 - حتى الآن) . وعلق نتنياهو بأن الهجوم كان جيداً جداً"" في اليوم التالي لأحداث 11 سبتمبر، لأنه يعتقد أن الهجوم سيؤدي إلى مزيد من التعاطف الأمريكي مع إسرائيل لارسال أساطيلها و قواتها إلى الشرق الأوسط.

دعا نتنياهو إلى تغيير النظام في العراق قبل حرب العراق ، وشجع الادارات الامريكية المتتابعة على اشعال المزيد من الحروب في المنطقة كان آخرها الهجمات الأمريكية ضد إيران. 

کوند ولیزا رایس

مستشار الأمن القومي (2001-2005). على الرغم من فشلها في منع الهجوم، تمت مكافأة رايس في وقت لاحق من قبل إدارة بوش ورفعت إلى منصب وزيرة الخارجية في عام 2006. عند مغادرتها واشنطن حصلت على وظيفة نخبة في الأوساط الأكاديمية في جامعة ستانفورد.

جورج تینیت

مدير سابق لوكالة المخابرات المركزية (1996-2004). على الرغم من رئاسة أسوأ فشل في الاستخبارات في تاريخ الولايات المتحدة، حصل تينيت على سلطة وموارد إضافية بعد 11 سبتمبر. كان تينيت أيضاً أحد المهندسين الرئيسيين للأكاذيب حول أسلحة الدمار الشامل التي أدت إلى حرب العراق.

جون برينان

رئيس أحد المحطات التابعة لوكالة المخابرات المركزية (1996-2001) ، ورئيس أركان مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت (2001-2005) ومدير وكالة المخابرات المركزية في عهد الرئيس أوباما (2013-2009) . شارك برينان في العديد من الإخفاقات التشغيلية لوكالة المخابرات المركزية فيما يتعلق بتنظيم القاعدة بصفته مدير وكالة المخابرات المركزية في عهد أوباما، شارك في الانتقام من المبلغين عن المخالفات ودبر خدعة روسياغيت

كوفر بلاك

مدیر مرکز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات المركزية (1999-2002). احتفظ بوظيفته على الرغم من فشله في منع 11 سبتمبر ولعب دوراً رئيسياً في تطوير برنامج التعذيب التابع لوكالة المخابرات المركزية. أصبح فيما بعد مقاولاً دفاعياً من قبل الادارة الأمريكية في الشرق الأوسط وكان في مجلس إدارة بوريزما مع هنتر بايدن

بول وولفويتز

نائب وزير الدفاع (2001-2005). تم تعيين وولفويتز وهو محافظ جديد بارز ومدافع مبكر عن تغيير النظام في العراق، في وقت لاحق رئيسا للبنك الدولي قبل إقالته في فضيحة مدوية بسبب استخدام منصبه للترقية لصديقته التي جلبها معه للبنك الدولي.

فيليب زيليكو

المدير التنفيذي للجنة 11 سبتمبر (2003-2004). أكد، وهو شريك مقرب من كوندوليزا رايس، أن البيت الأبيض لديه سيطرة مباشرة على نتائج اللجنة. تجنب المساءلة عن إخفاقات اللجنة وعمل لاحقاً في الأدوار الاستشارية الحكومية.

الجدول الزمني للأحداث

> 11 سبتمبر 2001

هجمات 11 سبتمبر
قتل 2,977 مدنيا في الهجمات. في أعقاب الهجمات ارتفعت شعبية إدارة بوش وبدأت ""الحرب العالمية على الإرهاب"".

> أواخر عام 2001 - أوائل عام 2002

افتتاح سجن خليج غوانتانامو المواقع السوداء السرية التي أنشأتها وكالة المخابرات المركزية وكراً للتعذيب ونسج الروايات التي شكلت الصورة الذهنية لما بعد 11 سبتمبر 2001

استمرت الحكومة الأمريكية في تطوير سجن جوانتانامو في الولايات المتحدة الذي يقع في قاعدة بحرية في كوبا لاحتجاز أولئك الذين تم القبض عليهم في الحرب العالمية الجديدة على الإرهاب، بالإضافة إلى استخدام العديد من المواقع السوداء"" الجديدة لوكالة المخابرات المركزية في مختلف البلدان لاستجواب السجناء وتعذيبهم.

> يناير 2002

تعيين كيرياكو رئيساً لوكالة المخابرات المركزية لمكافحة الإرهاب في باكستان

تبدأ وكالة المخابرات المركزية في شن غارات على بيوت آمنة لمن وصفتهم بالإرهابيين في باكستان وأفغانستان و بسبب عدم وجود مساحة لاحتجاز المحتجزين ترسل الحكومة المحتجزين إلى خليج غوانتانامو. 

> يناير 2002

أصدرت وزارة العدل ""مذكرة التعذيب"" تصدر وزارة العدل مذكرة تمكن من استخدام تعذيب المحتجزين الذين تم أسرهم في قاعدة جوانتانامو و الأماكن السرية الأخرى ضمن ما تم وصفه بالحرب العالمية على الإرهاب.

> مارس 2003

الولايات المتحدة تغزو العراق

استنادا إلى ادعاءات كاذبة بأن العراق يمتلك ""أسلحة الدمار الشامل""، تغزو إدارة بوش العراق. الولايات المتحدة تشن حرباً جوية وأرضية و تقصف بغداد و مدن عراقية أخرى، البدء باحتلال العراق وتعيين حاكم أمريكي للعراق.

> 2005 

كوندوليزا رايس تصبح وزيرة الخارجية

على الرغم من فشلها في حماية أمن الأمة كمستشارة للأمن القومي، مع حدوث 11 سبتمبر أثناء ولايتها، تتلقى رايس ترقية من إدارة بوش لتصبح وزيرة للخارجية.

>2004

جورج تينيت يتقاعد من وكالة المخابرات المركزية على الرغم من إهمال تحذيرات تنظيم القاعدة قبل 11 سبتمبر، يتقاعد مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تینیت سلمياً بلا اي حساب او مساءلة. وبدلا من مواجهة النقد أو التحقيق لدوره في المأساة حصل على وسام الحرية الرئاسي، بالإضافة إلى العديد من المناصب المؤسسية والأكاديمية الشرفية.

> 10 ديسمبر 2007

جون كيرياكو ينفخ صافرة مدوية على التعذيب الوحشي غير المسبوق الذي تقوم به وكالة المخابرات المركزية

يخبر عميل وكالة المخابرات المركزية السابق جون كيرياكو شبكة اي بي سي نيوز ABC News عن برنامج التعذيب التابع لوكالة المخابرات المركزية. تم تبرئته في البداية في تحقيق، لكنه حوكم مرة أخرى و سجن.

>2015-2009

جون برينان يدير وكالة المخابرات المركزية في عهد أوباما

تزداد ميزانية وكالة المخابرات المركزية ونفوذها، حيث تتورط الوكالة في المزيد من الفضائح، مثل التجسس على موظفي لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ. يقنع جون برينان أيضا وزارة العدل باتهام كيرياكو بالتجسس لفضحه برنامج التعذيب التابع لوكالة المخابرات المركزية. حرم كيرياكو من حماية المبلغين عن المخالفات وحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرا.

> 2001- حتى الان 

العواقب طويلة الأجل

 

تنفق الحكومة الأمريكية حوالي 7 تريليونات دولار على الحروب في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى وفاة حوالي 5 ملايين مدني في الخارج وآلاف الضحايا الأمريكيين يزدهر مجتمع الاستخبارات والمؤسسة السياسية و مصانع الأسلحة مع انهيار الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى و دول اخرى كثيرة بسبب سياسات الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على إشعال الحرب و الفوضى السياسية وتحويل الدول المستهدفة إلى دول فاشلة اقتصادياً وسياسياً والتدخل في الشؤون الداخلية للدول بإملاء شروط و طلب تغییرات اقتصادية واجتماعية وفق ما تراه الولايات المتحدة محققاً لمصالحها و مصالح حلفائها.

المصادر المستشهد بها في سلسلة الكشف عن حقيقة أحداث 11 سبتمبر من المأساة إلى الطغيان

تقرير مكتب المساءلة الحكومية عن مكتب التحقيقات الفيدرالي 

تقرير من الحكومة يوضح بالتفصيل التغييرات التي تم إجراؤها على مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد هجمات 11 سبتمبر، بما في ذلك الحد من قدرات مكتب التحقيقات الفيدرالي على مكافحة الجريمة ومكافحة المخدرات، والتحول نحو ""مكافحة الإرهاب"" وأعمال مكافحة التجسس.

-تقرير عن مقاضاة جون كيرياكو من قبل الحكومة

يفصل هذا التقرير، الذي أصدره مشروع المساءلة الحكومية، وهو منظمة غير حكومية مكرسة لحماية المبلغين عن المخالفات، محاكمة عميل وكالة المخابرات المركزية السابق والمبلغ عن المخالفات جون كيرياكو من قبل إدارة أوباما.

مقابلة تاكر مع جون كيرياكو

أجرى تاكر كارلسون مقابلة مع عميل وكالة المخابرات المركزية السابق والمبلغ عن المخالفات جون كيرياكو الذي كشف عن برنامج التعذيب التابع لوكالة المخابرات المركزية.

لمشاهدة الحلقة الأولى من سلسلة تاكر كارلسون

مقالات ذات صلة