- لياندرو جيلجن*
- ترجمة: مي الفالح
- مراجعة: زيد أولادزيان
يتناول المقال موقع المدرسة في علم الاجتماع بوصفها مؤسسة أساسية في التنشئة الاجتماعية وإعادة إنتاج البُنى والقيم، مركّزًا على إسهامات كارل ماركس وماكس فيبر في فهم العلاقة بين التعليم والمجتمع. يوضح كيف رأى ماركس أن البنية التحتية المتمثلة في نظام الإنتاج تحدد السلوكيات والأفكار، وأن المدرسة تعكس مصالح الطبقة المهيمنة وتعيد إنتاج هيمنتها الأيديولوجية، لكنه في الوقت نفسه اعتبر العلم أداة للتغيير والثورة ودعا إلى تعليم يجمع بين العمل الفكري واليدوي. في المقابل، ركز فيبر على الفعل الاجتماعي الفردي، معتبرًا الأفراد فاعلين قادرين على عقلنة العالم وتحويله، ورأى في التعليم وسيلة لتنشئة أشخاص مسؤولين يساهمون في التقدم العقلاني، لا مجرد إعادة إنتاج البُنى الاجتماعية. ويبرز المقال التباين بين الرؤيتين: ماركس الذي ينظر للتعليم من منظور طبقي وصراعي، وفيبر الذي يربطه بالفعل الفردي والعقلنة.