ما حدث في غزة أسوأمما كنا نعتقد
يتناول المقال تحليلًا عميقًا لحجم المأساة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن أعداد القتلى التي وثقتها وزارة الصحة — والمبنية على سجلات فردية دقيقة — تعكس مأساة هائلة قد تكون أقل من الواقع الفعلي، إذ تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 100 ألف فلسطيني بين وفيات مباشرة وغير مباشرة. ويبرز المقال أن الغالبية العظمى من الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، وأن الحصار الإسرائيلي وعرقلة المساعدات الإنسانية فاقما المجاعة وانهيار البنية التحتية الصحية. ويقارن الخبراء هذا النزاع بصراعات عالمية أخرى في أوكرانيا ودارفور والكونغو الديمقراطية، لكن حجم الدمار وكثافة القصف الإسرائيلي على مساحة صغيرة جعلت هذه الحرب أكثر فتكًا نسبيًا، فيما يحذر المقال من محاولات التقليل من حجم الكارثة أو إنكارها سياسيًا، رغم وضوح آثارها الميدانية والإنسانية.
