ملخص: هذا الدليل يناقش كيف يمكن للمدارس والمعلمين وقادة التعليم دمج الذكاء الاصطناعي بذكاء ومسؤولية داخل العملية التعليمية، من خلال وضع إطار واضح يقوم على الغرض والتخطيط والسياسات والممارسة. يستعرض الدليل فرص الذكاء الاصطناعي في دعم التخطيط والتدريس والإدارة المدرسية، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الأخلاقي، حماية الخصوصية، والاحتفاظ بالدور المحوري للمعلم. كما يضع خارطة طريق عملية لضمان أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي آمنًا، منصفًا، وموجهًا نحو تحسين تعلم الطلاب ورفاههم في بيئة رقمية متطورة.
السياق العام لهذا الدليل
يهدف دليل الذكاء الاصطناعي (AI) في المدارس إلى مساعدة مديري المدارس والمعلمين على تطوير فهم ومعرفة شاملة بالجوانب المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم وإدارة المدارس.
يُقر هذا الدليل بأن الذكاء الاصطناعي، عند استخدامه بمسؤولية وبطريقة مخططة ومدروسة، يمكن أن يدعم العملية التعليمية. ومع ذلك، فهو يعترف أيضًا بالتحديات والمخاطر المرتبطة باستخدامه.
يهدف الدليل إلى تعزيز فهم مشترك لمفهوم الذكاء الاصطناعي، ووضع مبادئ توجيهية لاستخدامه المسؤول والملائم، ومساعدة المعلمين ومديري المدارس على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استخدامه، مع مراعاة متطلبات الأمان والخصوصية.
نظرًا لأن الأبحاث والممارسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في التعليم لا تزال في مراحلها المبكرة والمتطورة، فإن هذا الدليل يمثل خطوة أولى نحو الاستخدام الآمن والفعّال والمسؤول للذكاء الاصطناعي في المدارس.
تلتزم وزارة التعليم والشباب ومؤسسة Oide Technology in Education (Oide TIE) بالاستمرار في البحث والتطبيق العملي في هذا المجال، وسيُراجَع هذا الدليل بانتظام لتحديثه بما يتماشى مع التغييرات المستمرة والممارسات الناشئة والأبحاث الوطنية والدولية، إضافةً إلى ملاحظات الميدان التربوي.
الالتزام بالمراجعة المستمرة
تم تصميم هذا الدليل ليكون وثيقة ديناميكية قابلة للتحديث المستمر، بما يتلاءم مع التطورات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وسيتم مراجعته بشكل دوري لإدراج المستجدات التكنولوجية والتربوية، وتجارب وملاحظات المعلمين ومديري المدارس، والتغيرات التنظيمية، والدروس المستخلصة من التطبيقات الواقعية والتقييمات العملية.
الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية التحول الرقمي في التعليم
يُعد هذا الدليل جزءًا من التزام وزارة التعليم والشباب بدعم المدارس في الاستخدام الفعّال للتقنيات الرقمية في التعليم.
ويأتي ضمن إطار الاستراتيجية الرقمية للمدارس حتى عام 2027 وخطة تنفيذها، التي تهدف إلى تمكين المدارس من الاستفادة من فرص التحول الرقمي وتعزيز الكفاءة الرقمية لدى المعلمين والمتعلمين.
يُعد هذا الدليل جزءًا من مجموعة الموارد والدعم المقدّمة للمعلمين ومديري المدارس في مجال التعلم المهني والتكامل الرقمي في التعليم.
يمكن العثور على الموارد الحالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر منصة Oide TIE، حيث يوجد مركز مخصص بعنوان "الذكاء الاصطناعي في المدارس".
وسيتم تطوير موارد إضافية بناءً على أحدث نتائج الأبحاث والتجارب الميدانية وملاحظات التربويين، وكذلك نتائج المشاريع التجريبية. كما سيتم متابعة تنفيذ قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي (EU AI Act) لضمان توافق هذا الدليل مع اللوائح والإرشادات المرتبطة به.
تجدر الإشارة إلى أن لجنة الامتحانات الحكومية (SEC) ستنشر قريبًا وثيقة شاملة تجمع كل القواعد والإجراءات الخاصة بإنجاز الأعمال المقررة (Coursework)، بما في ذلك توجيهاتها بشأن استخدام برامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في سياق التقييم الأكاديمي.
وتوضح اللجنة أن أي مادة يُنتجها برنامج ذكاء اصطناعي ستُعامل بنفس طريقة المواد التي لم يُنتجها الطالب بنفسه، مع ضرورة الإشارة الواضحة إلى أي محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي ضمن الأعمال المقدمة.
وقد تعاقدت اللجنة مؤخرًا مع جامعة ليمريك لإجراء بحث حول تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) على التقييمات الأكاديمية، سواء كانت مدرسية أو خارجية، وستُدمج نتائج هذا البحث في النسخ المستقبلية من هذا الدليل.
دعم استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس
2021
الموافقة على مشروع AI4T (الذكاء الاصطناعي من أجل ولأجل المعلمين)، وهو مشروع ضمن برنامج Erasmus+ K3 بمشاركة فرنسا وسلوفينيا وإيطاليا وإيرلندا ولوكسمبورغ، يهدف إلى تدريب المعلمين ومديري المدارس على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.
2022
إطلاق الاستراتيجية الرقمية للمدارس حتى عام 2027، التي تهدف إلى تمكين المدارس من استثمار التحول الرقمي وتعزيز الكفاءات الرقمية.
كما حددت الاستراتيجية ضرورة التعرف على مزايا ومحدوديات الذكاء الاصطناعي ومعالجة الاعتبارات الأخلاقية والمخاطر المرتبطة به.
كما نُشرت الإرشادات الأخلاقية الأوروبية حول استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في التعليم.
2023
تطوير مسار تدريب AI4T، بما يشمل دورات عبر الإنترنت (MOOC)، ومواد تعلم مهني مفتوحة الوصول، وكتاباً تعليمياً مفتوحاً للمعلمين.
2024
البدء في تطبيق نتائج مشروع AI4T، وإنشاء منصة "الذكاء الاصطناعي في المدارس"، وإطلاق دورة تدريبية عبر الإنترنت حول الذكاء الاصطناعي في التعليم.
كما تمت الموافقة على مشروع DALI4US (التمويل الأوروبي Erasmus+) المخصص لتطوير مهارات محو الأمية الرقمية في المرحلة الابتدائية العليا وتمكين المعلمين من تدريس البيانات بفعالية.
2025
تعزيز المعرفة بالذكاء الاصطناعي.
نشر دليل الذكاء الاصطناعي في المدارس.
إطلاق أداة الدعم الفني من المفوضية الأوروبية بعنوان التعليم المستقبلي: دعم المدارس في عصر الذكاء الاصطناعي.
إصدار نسخة محدثة من الإرشادات الأخلاقية الأوروبية حول استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في التعليم.
إنشاء مشروع ACT-AI: أكاديمية أوروبية مكرسة لتعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي في التعليم.
إطلاق مشروع (AI)DL حول محو الأمية الرقمية في سياق استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم الثانوي.
2026
نشر تحديث جديد لدليل الذكاء الاصطناعي في المدارس.
التعاون مع أصحاب المصلحة ضمن مشروع TSI لإجراء تحليل ميداني شامل.
تصميم وتطوير حالات تطبيق عملية وأدوات مساعدة للمعلمين ومديري المدارس.
مقدمة
للمعلمين ومديري المدارس الذين يفكرون في استخدام الذكاء الاصطناعي، تم إعداد هذا الدليل لتحقيق هدفين رئيسيين:
تزويد المعلمين ومديري المدارس بفهم مشترك للذكاء الاصطناعي، وتوضيح تطبيقاته المحتملة في التعليم، وتحديد مبادئ استخدامه المسؤول والآمن.
مساعدة المدارس على اتخاذ قرارات مستنيرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي مع مراعاة متطلبات الأمان والخصوصية.
يشرح القسم الأول من الدليل الأسس والمبررات لهذا التوجيه ويقدّم المفاهيم الأساسية.
أما القسم الثاني فيناقش كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم التعليم والتعلم وقيادة المدارس، مع التركيز على الاعتبارات الضرورية لنجاح التطبيق.
كما تتضمن الملاحق قاموسًا للمصطلحات الأساسية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وروابط لموارد إضافية حول استخدامه في التعليم، ومعلومات عن الاستخدام الأخلاقي والتاريخي للذكاء الاصطناعي، إلى جانب القوانين والسياسات والأبحاث التي بُني عليها هذا الدليل، لتكون مرجعًا مفيدًا للقراءة المتعمقة.
الحاجة إلى دليل حول الذكاء الاصطناعي في التعليم
نحو فهم أخلاقي وآمن لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس
الحاجة إلى هذا الدليل
على الرغم من أن الجمهور العام تعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، فإن إطلاق ChatGPT في أواخر عام 2022 ونماذج اللغة الكبيرة المشابهة له أحدث طفرة في الوعي العام باستخدام هذه الأدوات.
يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة، مؤثرًا في مختلف جوانب حياتنا اليومية، ومع ذلك ما زال تأثيره على التعليم، وعلى أدوار المعلمين والمتعلمين، غير واضح تمامًا (Holmes, 2023).
في ظل هذه الضبابية، من الضروري التأكيد على أهمية الثقافة الرقمية التي تزوّد الأفراد بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم وتقييم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وجميع الأدوات الرقمية الأخرى بشكل فعّال، نقدي، آمن وأخلاقي.
يتجلى ذلك في استراتيجية محو الأمية والمهارات الرقمية لعام 2024، وهي خطة طموحة تمتد لعشر سنوات مع خطة تنفيذية لمدة خمس سنوات، تعكس التزام وزارة التعليم المستمر ببناء نظام تعليمي يرسّخ مبادئ التميز والعدالة والشمول.
تهدف هذه الاستراتيجية إلى إزالة الحواجز أمام التعلم وتمكين كل طفل من تحقيق كامل إمكاناته، من خلال تطوير مهارات القراءة والكتابة والحساب والوعي الرقمي، وتشجيع ممارسات تدريس حديثة واستخدام فعال للتكنولوجيا في بيئات تعليمية شاملة ومتجاوبة ثقافيًا بحيث لا يُترك أي طالب خلف الركب.
ما هو الذكاء الاصطناعي؟
توجد تعريفات متعددة للذكاء الاصطناعي، إلا أن قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي لعام 2024 يعرّف النظام القائم على الذكاء الاصطناعي بأنه:
«نظام آلي صُمم ليعمل بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، وقد يُظهر قدرة على التكيّف بعد النشر، ويستنتج، لتحقيق أهداف محددة أو ضمنية، كيفية توليد مخرجات مثل التنبؤات أو المحتوى أو التوصيات أو القرارات التي يمكن أن تؤثر على البيئات المادية أو الافتراضية.»
أما منظمة OECD (منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية) فتعرفه بأنه:
«نظام آلي يعتمد على الآلة، يستنتج من المدخلات التي يتلقاها كيفية توليد مخرجات مثل التنبؤات أو التوصيات أو القرارات التي يمكن أن تؤثر على البيئات المادية أو الرقمية، بدرجات مختلفة من الاستقلالية والتكيف بعد التشغيل.»
يدخل الذكاء الاصطناعي اليوم في أنشطة يومية روتينية، مثل وظيفة التصحيح التلقائي للنصوص التي تتنبأ بالكلمات أثناء الكتابة، أو أنظمة الملاحة التي تحدد أفضل الطرق استنادًا إلى بيانات حركة المرور أو الطقس في الوقت الحقيقي.
الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI)
الذكاء الاصطناعي التوليدي هو نوع من الذكاء الاصطناعي يُنشئ محتوى جديدًا — مثل النصوص، الصور، الأكواد، الأصوات، أو مقاطع الفيديو — بناءً على البيانات التي يتلقاها.
من أمثلته الدردشات الذكية، وأدوات توليد الصور، وأنظمة أتمتة المحتوى.
يمكن لهذا النوع من الذكاء الاصطناعي أن:
يكتب قصصًا أو مقالات أو ملخصات بناءً على موضوع معين.
يُنتج صورًا أو رسومات أو مقطوعات موسيقية بناءً على وصف المستخدم.
يكتب أكواد برمجية جديدة أو يحل مشكلات تقنية أو يطوّر تطبيقات وظيفية.
من أبرز أمثلة هذه النماذج ChatGPT الذي طورته شركة OpenAI عام 2022، وكان أول أداة توليد نصوص متاحة بسهولة للجمهور، ما جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحوار المجتمعي وطرح أسئلة جوهرية حول حدود التفاعل بين الإنسان والآلة.
من النماذج الأخرى المعروفة Copilot من مايكروسوفت، وGemini من غوغل، وClaude من شركة Anthropic (OECD, 2023).
الفوائد والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي
تشير منظمة اليونسكو في إرشاداتها حول الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والبحث إلى أن هذه التقنيات أصبحت متاحة على نطاق واسع وتتطور بسرعة، حاملة معها فرصًا تعليمية كبيرة وتحديات ملحّة.
فمن جهة، يمكن لهذه الأدوات أن تعيد تشكيل فهمنا للذكاء البشري وعملية التعلم عبر أتمتة المهام البسيطة، لكنها في الوقت نفسه تثير مخاوف بشأن السلامة، والخصوصية، وحقوق النشر، والتلاعب بالمعلومات.
بعض هذه التحديات امتداد لمخاطر الذكاء الاصطناعي التقليدي، بينما ظهرت أخرى جديدة نتيجة الجيل الحديث من هذه التقنيات.
النهج الأخلاقي والتحديات المرتبطة به
بينما تُقر المؤسسات التعليمية بوجود فوائد محتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي يجلب معه قضايا أخلاقية وتنظيمية معقدة.
أصدر الاتحاد الأوروبي في عام 2024 "قانون الذكاء الاصطناعي" الذي يشكّل أول إطار قانوني شامل لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.
وبالتوازي مع هذا الإطار التشريعي، من الضروري تبنّي نهج أخلاقي عند استخدام هذه التقنيات، مبني على مبادئ النزاهة والمسؤولية والشفافية.
في عام 2022، طوّرت المفوضية الأوروبية إرشادات أخلاقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في التعليم، مع نسخة محدّثة متوقعة في نهاية عام 2025.
تتناول هذه الإرشادات قضايا حماية البيانات والخصوصية وتشدد على ضرورة أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي موثوقة، عادلة، آمنة، وجديرة بالثقة.
المتطلبات الأخلاقية السبعة في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام
التحكم والإشراف البشري
المتانة التقنية والسلامة
الخصوصية وحوكمة البيانات
الشفافية
التنوع والمساواة والعدالة
الرفاهية الاجتماعية والبيئية
المساءلة
1. الإشراف البشري والتحكم
يجب أن تمكّن أنظمة الذكاء الاصطناعي الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة مع الحفاظ على حقوقهم الأساسية.
ولا ينبغي أن تحل هذه الأنظمة محل الإنسان، بل تدعمه وتكمل حكمه وخبرته.
ونظرًا لأن مخرجات الذكاء الاصطناعي التوليدي ليست مضمونة الدقة، يجب مراجعتها والتحقق منها دائمًا.
يُعرف ما يُسمى بـ الهلوسات (Hallucinations) بأنها مخرجات تبدو منطقية لكنها خالية من الأساس الواقعي أو الحقائق.
كما أن تدريب النماذج على بيانات منحازة أو غير ممثلة يؤدي إلى نتائج تعكس هذا الانحياز.
ولتفادي هذه المخاطر، يجب على المعلمين والقادة التربويين التحقق من جميع النتائج المولدة لضمان موثوقيتها ودقتها.
مبدأ “الإنسان في الحلقة” (Human in the Loop) هو أساس استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، أي يجب ألا تعمل الأنظمة بشكل مستقل دون إشراف بشري، خاصة في المواقف التي تؤثر على الأفراد أو المجتمع.
2. المتانة التقنية والسلامة
يجب أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي موثوقة وآمنة قبل تطبيقها في المدارس.
يُعد قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي لعام 2024 أول تشريع شامل في العالم يضع قواعد موحدة لإنشاء سوق آمن للتطبيقات الموثوقة مع احترام الحقوق الأساسية، بما في ذلك حقوق الطفل.
يصنف القانون بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم على أنها مرتفعة المخاطر، مثل تلك المتعلقة بالقبول الدراسي، أو التقييم، أو رصد سلوك الطلاب.
كما يشترط الإشارة إلى المحتوى المُولّد آليًا (مثل Deepfakes) لضمان الشفافية.
3. الخصوصية وحوكمة البيانات
المحتوى الذي يُقدَّم إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس سريًا بشكل افتراضي، وقد يُستخدم لاحقًا لتدريب النموذج أو مشاركته مع أطراف ثالثة.
لذلك، يجب تجنب إدخال بيانات شخصية أو حساسة، مع الالتزام الصارم بـ اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR).
إذا كانت البيانات غير شخصية أو مجهولة بالكامل بحيث لا يمكن ربطها بفرد معين، فإنها لا تخضع للائحة GDPR.
4. الشفافية
الشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي — وخاصة التوليدي منه — ضرورية لبناء الثقة داخل البيئة التعليمية.
ينبغي توضيح متى وكيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتكوين فهم مشترك وتوقعات واضحة.
5. القيود العمرية
تفرض العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي حدودًا عمرية لاستخدامها، عادة بين 13 و16 وحتى 18 عامًا.
كما تتطلب بعض المنصات مثل ChatGPT موافقة الوالدين للقاصرين قبل إنشاء الحساب.
من الضروري دائمًا مراجعة الشروط الخاصة بكل أداة، علمًا بأنها قد تتغير بمرور الوقت، ويمكن الرجوع إلى منصة "الذكاء الاصطناعي في المدارس" للاطلاع على قائمة محدثة بأعمار الاستخدام المسموح بها.
6. التنوع والمساواة والعدالة
يجب اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للفصول الدراسية قبل استخدامها لتحديد ومعالجة أي تحيزات كامنة.
فالنماذج المدربة على بيانات غير ممثلة لبعض الفئات الاجتماعية قد تنتج مخرجات غير دقيقة أو غير عادلة.
لذلك، يجب أن يُراجع المعلم أو قائد المدرسة جميع النتائج لضمان نزاهتها وملاءمتها.
7. الرفاهية الاجتماعية والبيئية
يتطلب تشغيل الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من الطاقة والمياه والمعادن، مما يسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية.
لذا يُنصح المعلمون بالتفكير في بدائل أقل استهلاكًا للموارد قبل اعتماد أي أداة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
كما يجب تقليل عدد الطلبات (Prompts) وتحسينها للحصول على أفضل النتائج بأقل استهلاك.
من جانب آخر، يجب مراعاة تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية والجسدية للطلاب، والالتزام بلوائح الاتحاد الأوروبي مثل قانون الخدمات الرقمية (2022) الذي يحمي الأطفال من المحتوى غير القانوني ويمنع الإعلانات الموجهة لهم.
8. المساءلة
تعتمد ثقافة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي على وجود سياسات واضحة ومحدثة باستمرار مثل سياسة الاستخدام المقبول (AUP).
تُحدد هذه السياسات أدوار ومسؤوليات جميع الأطراف والعواقب المترتبة على سوء الاستخدام، بما يعزز المساءلة والشفافية في بيئة التعليم.
الذكاء الاصطناعي في المدارس
إطار التعلم الرقمي (DLF) هو إطار استراتيجي صُمم لإرشاد المدارس في دمج التقنيات الرقمية. وهو يكمل إطار جودة “نظرة إلى مدرستنا” (2022)، مع الاعتراف بوكالة المعلمين المهنية واستقلاليتهم، وكذلك قادة المدارس، في استخدام التقنيات الرقمية. وبخصوص الذكاء الاصطناعي، فإن المعلمين وقادة المدارس في العديد من الولايات القضائية، بما فيها أيرلندا، يستخدمونه بالفعل في ممارساتهم المهنية.
يمكن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم:
• تخطيط المعلم والتحضير
• التدريس والتعلّم
• قيادة المدرسة وإدارتها
الاستخدامات الحالية للذكاء الاصطناعي في التعليم
مع مراعاة الاعتبارات والمتطلبات الواردة في القسم الأول، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم المعلمين وقادة المدارس في مجالات عديدة، يُعرض بعضها أدناه، مع أمثلة أكثر تفصيلًا متاحة على “بوابة الذكاء الاصطناعي في المدارس”.
تخطيط المعلم والتحضير
دعم تصميم التعلّم من خلال:
• المساعدة في تخطيط المنهاج والدروس
مثال: يراجع قسم الجغرافيا إجراءات محو الأمية والقدرات العددية لديه. لدعم هذه العملية يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد أفكار حول كيفية دمج هذه المهارات في مخططات العمل. يناقش القسم فائدة هذه الأفكار ويتفق على إجراءات محددة.
• إنتاج موارد تعليم وتعلّم مُفصّلة
مثال: تريد معلمة الصف الثاني الابتدائي الاستفادة بشكل أفضل من الموارد التعليمية المادية المتاحة. تقوم بتصوير عناصر مثل المكعبات والأسطوانات والموازين وترفعها إلى أداة ذكاء اصطناعي توليدي. وباستخدام إطار التلقين Oide RASE، تولّد أفكار أنشطة تُحاذي هذه الموارد مع نواتج المنهج. تراجع المعلمة الأفكار وتكيفها مع سياقها.
• توضيح وفك ترميز مخرجات التعلّم للمتعلمين
مثال: يستخدم معلم العلوم أداة اختبارات عبر الإنترنت تحتوي على تحليلات ذكاء اصطناعي مدمجة لقياس فهم الطلاب المجهل لهوية الأفراد حول موضوع ما. تولد الأداة تلقائيًا رؤى ومخططات تبرز نواتج المنهاج التي أتقنها معظم الطلاب، وتلك التي تتطلب مزيدًا من التدريس. يستخدم المعلم هذه المعلومات وغيرها لتحديد الفجوات وضبط التخطيط.
• تنظيم المحتوى وتبسيطه
مثال: يستخدم معلم الصف الخامس الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد صور ترافق قصة باللغة الأيرلندية من موقع Duchas.ie بهدف دعم فهم المتعلمين للنص. تُقصد الصور لتقديم دعم بصري يعزز التفاعل والاستيعاب.
• تدعيم مواد التعلّم لتلبية الاحتياجات المتنوعة
مثال: يرغب معلم لغة أجنبية حديثة في مساعدة الطلاب على كتابة حوارات قصيرة. يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج محادثات نموذجية بمستويات تعقيد متفاوتة بالإضافة إلى بدايات جمل وقوائم مفردات. يراجع المعلم المحتوى المتولد للتحقق من الدقة والملاءمة قبل تقديمه للطلاب كدعم لتطوير حواراتهم.
استكشاف البيانات: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي المساعدة في المراقبة المنهجية لبيانات الأداء. وتساعد الرؤى الناتجة المعلمين وقادة المدارس في اتخاذ قرارات مستندة إلى الأدلة. تسري لوائح الخصوصية والبيانات.
مثال: كجزء من عملية التغذية الراجعة التكوينية، يستخدم المعلم درجات روبرك مجهلة ومحاذية لنوايا تعلم واضحة ومعايير نجاح. تعالج أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي البيانات لتوليد ملخص يوضح المعايير التي أتقنها معظم الطلاب (تغذية راجعة إلى الخلف) والتي تتطلب مزيدًا من التدريس (تغذية راجعة إلى الأمام). يستخدم المعلم هذه الرؤى لإثراء التخطيط.
المساعدات الافتراضية: يمكن نشر الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج المسودات الأولية للتقارير والمذكرات والمراسلات، مما يبسّط العمليات الإدارية. كما تمكّن قدراته في الترجمة عبر لغات متعددة من تواصل أكثر شمولًا مع أولياء الأمور والأوصياء وغيرهم من أصحاب المصلحة، خصوصًا ذوي الخلفيات اللغوية والثقافية المتنوعة.
مثال: يستخدم معلم أداة ذكاء اصطناعي توليدي لصياغة رسالة بريد إلكتروني إلى أولياء الأمور عن رحلة مدرسية. ثم يستخدم أداة ترجمة لتحويل الرسالة إلى لغات منازل جميع الطلاب. ورغم أن الترجمة قد لا تكون مثالية، فإنها تساعد على إتاحة المعلومات الأساسية للجميع.
التطوير المهني: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي تقديم رؤى حول استراتيجيات تعليمية ناشئة، وتقييم منهجيات التدريس، وتقديم تغذية راجعة مُفصّلة. وعند تطبيقه بمسؤولية، يمكن أن يكمل أطر التطوير المهني القائمة.
مثال: قام منسق التنمية المهنية بإعداد موارد لاجتماع طاقم حول الرفاه. وبالاستناد إلى موارد متاحة للجمهور، يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد سيناريوهات على هيئة دراسات حالة للنقاش. يراجع المنسق السيناريوهات للتحقق من الملاءمة والدقة والاتساق مع الرسائل الأساسية قبل تضمينها في الاجتماع.
التدريس والتعلّم
ممارسات التقييم التكويني: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي دعم المعلمين في تفكيك مخرجات التعلّم، بما يمكّن من صياغة نوايا التعلّم بوضوح وتصميم معايير نجاح مناسبة. كما يمكن أن يساعد في تقديم تغذية راجعة آنية ومُخصصة للمتعلمين.
مثال: في جلسة توليد أفكار، يقدم الطلاب أفكارًا فردية حول موضوع. يُستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتنظيم هذه المدخلات في فئات وتوليد خريطة ذهنية مرئية. يستخدم المعلم الخريطة لطرح أسئلة، وإدارة نقاش جماعي، وربط المادة الجديدة بالمعرفة السابقة.
التعلّم الشخصي: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي مساعدة المعلمين في تصميم دروس مخصصة والتوصية بموارد تستجيب للاحتياجات الفردية، بما في ذلك محتوى تفاعلي، ولوحات خيارات، ومثيرات بصرية، ومواد قراءة بمستويات متفاوتة تعزز التفاعل والتقدم.
مثال: يستخدم معلم دعم الاحتياجات الخاصة أداة ذكاء اصطناعي توليدي لإنشاء مقاطع قراءة في الموضوع نفسه بمستويات تعقيد مختلفة. وبعد المراجعة والضبط، يقدّم المواد ليتمكن جميع الطلاب من التفاعل معها بما يناسب احتياجاتهم.
الشمول: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي دعم ممارسات شمولية من خلال تكييف المهام لضمان تحدي جميع المتعلمين بصورة مناسبة وتمكينهم من التقدم وفق وتيرتهم. كما يعين على تطبيق مبادئ التصميم الشامل للتعلّم عبر توفير وسائل متعددة للعرض والتعبير والمشاركة.
مثال: يستخدم معلم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحديد استراتيجيات دعم طالب ضمن برنامج التعلّم مستوى اثنين L2LP، بما يضمن تحقيقه نواتج التعلّم. يقترح الذكاء الاصطناعي أنشطة متمايزة ودعمًا عمليًا داخل الصف متوافقًا مع الدرس وأهداف البرنامج. يراجع المعلم هذه المخرجات بعناية ويكيفها مع احتياجات الطالب وسياق المدرسة قبل التطبيق.
موارد التدريس: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي مساعدة المعلمين في إنتاج مواد متنوعة، بما في ذلك ملخصات نصية بمستويات قراءة مختلفة، ونصوص تعكس وجهات نظر متنوعة أو متعارضة، ونصوص محلية السياق، وأمثلة كتابية عبر أنواع متعددة، وأدوات تقييم مثل اختبارات محاذية للمنهاج.
مثال: يريد معلم الصف السادس اختيار مفردات تحدي من فصل رواية تُدرس في الصف. يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد قوائم مفردات بمحاذاة لقدرات مختلفة. ينتقي المعلم الكلمات الأنسب ويخطط أنشطة توسعية لاستخدامها.
قيادة المدرسة والإدارة
التخطيط: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي تلخيص الوثائق ودعم التفاعل معها، مما يساعد في تخطيط تحسين المدرسة والتخطيط الاستراتيجي.
مثال: يراجع مساعد المدير معدات الرياضيات الحالية في المدرسة. يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحليل الجرد إلى جانب المنهاج الابتدائي لمادة الرياضيات. يكشف التحليل عن الفجوات والاحتياجات الإضافية، ما يساعد المساعد في تحديد الموارد اللازمة وتوجيه الإنفاق المستقبلي لدعم التدريس والتعلّم الفعال.
تطوير السياسات ومراجعتها: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي المساعدة في صياغة سياسات المدرسة ومراجعتها. كما يوفر ملخصات للسياسات والإرشادات والأطر، مما يبسّط العمليات الإدارية مع الحفاظ على سلامة الحوكمة والامتثال.
مثال: يراجع مدير المدرسة إصدارًا جديدًا ذا صلة بدوره. يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء محاورات صوتية بصيغة بودكاست تتيح نظرة عامة أكثر سهولة وكفاءة. يسهم هذا النهج في تهيئته للتفاعل مع الوثيقة الكاملة باستقلالية وفهم أعمق.
التخطيط لتحسين المدرسة وتخطيط إجراءات DEIS: يستطيع الذكاء الاصطناعي استرجاع المعلومات من النماذج والوثائق ومعالجتها. كما يدعم تصميم أدوات جمع البيانات مثل أسئلة مجموعات التركيز والاستبيانات.
مثال: تستخدم قيادة مدرسة ثانوية الذكاء الاصطناعي لتطوير نموذج استبيان لمجتمع المدرسة لجمع آراء الطلاب وأولياء الأمور حول التعلّم الرقمي. يساعد ذلك في تحديد الاتجاهات ومجالات التحسين، وتُستخدم المعلومات لإثراء مراجعة خطة التعلّم الرقمي في المدرسة.
الاتصال والتواصل: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي دعم التواصل مع أصحاب المصلحة عبر أتمتة الردود على الاستفسارات الشائعة من خلال روبوتات دردشة أو مرشحات البريد الإلكتروني، والمساعدة في صياغة النشرات والتقارير.
مثال: يجمع المدير تحديثات من الموظفين حول أنشطة المدرسة وفعالياتها. يساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي في تركيب هذه المعلومات في مسودة نشرة إخبارية متماسكة وجذابة. يراجع المدير المسودة لاحقًا لضمان اتساق النبرة مع روح المدرسة وتسليط الضوء على الأولويات المحلية.
ثانيًا: إعادة الصياغة العربية السلسة
الذكاء الاصطناعي في المدرسة: كيف يخدم الحصّة والقيادة؟
يوفر إطار التعلّم الرقمي DLF خريطة طريق تساعد المدارس على إدماج التكنولوجيا بذكاء، مع الحفاظ على استقلالية المعلم وقائد المدرسة. اليوم، يستخدم كثير من التربويين الذكاء الاصطناعي بالفعل في أعمالهم اليومية، سواء في التحضير للدروس أو داخل الصف أو في إدارة المدرسة.
1) للمعلم قبل الحصّة
تصميم الدروس والمناهج: توليد أفكار عملية لإدماج مهارات اللغة والرياضيات في خطط العمل، ثم مناقشتها واتخاذ إجراءات واضحة.
إعداد الموارد: تحويل أدوات الصف المادية إلى أنشطة محاذية للمنهج بمساعدة تلقين مدروس مثل Oide RASE، ثم تكييفها لسياق الصف.
قراءة مخرجات التعلّم بوضوح: استخدام أدوات اختبارات مع تحليلات ذكاء اصطناعي لتحديد ما أتقنه الطلاب وما يحتاج إلى مزيد من الشرح.
تبسيط المحتوى بصريًا: إرفاق النصوص بصور داعمة تسهّل الفهم والتفاعل.
تفريد الدعم: إنتاج محادثات نموذجية وبدايات جمل وقوائم مفردات بمستويات متدرجة، مع مراجعة دقة المحتوى قبل تسليمه.
تلميح عملي: عند تحليل بيانات الأداء، يمكن للذكاء الاصطناعي تلخيص الأنماط ليدلّك على ما يستحق التعزيز وما يحتاج إلى إعادة تدريس، شرط احترام الخصوصية واللوائح.
مساعد افتراضي إداري ولغوي: صوغ مسودات البريد الإلكتروني والتقارير، وترجمتها للغات أولياء الأمور لتوسيع دائرة الوصول.
تطوير مهني: توليد سيناريوهات من موارد عامة للنقاش في اجتماعات الطاقم، بعد مراجعتها ومواءمتها مع الرسائل الأساسية.
2) داخل الصف
التقييم التكويني الذكي: تنظيم أفكار الطلاب في خريطة ذهنية تلقائيًا لبناء نقاشات أعمق وربط الجديد بالمعروف.
التعلّم الشخصي: إعداد نصوص في الموضوع نفسه بمستويات صعوبة متعددة حتى يقرأ كل طالب ما يناسبه.
الشمول والتصميم الشامل للتعلّم: اقتراح أنشطة متمايزة ودعم عملي لطالب ضمن برنامج L2LP، مع مواءمة دقيقة لسياق المدرسة.
بناء الموارد: قوائم مفردات، ملخصات بمستويات قراءة متفاوتة، نصوص بوجهات نظر متعددة، وأسئلة تقييم محاذية للمنهج.
3) لقيادة المدرسة
التخطيط الذكي: تلخيص وثائق، وتحليل جرد الموارد مقابل المنهج لاكتشاف الفجوات وتوجيه الإنفاق التعليمي.
السياسات والحوكمة: توليد ملخصات سياسات وإرشادات لتسريع المراجعة مع الحفاظ على الامتثال.
تحسين المدرسة وDEIS: تصميم أدوات جمع بيانات مثل الاستبيانات ومجموعات التركيز لصوت طلاب وأولياء أمور حاضر في القرار.
التواصل المجتمعي: تركيب تحديثات الفريق في نشرة جذابة، ثم مراجعة النبرة لتعكس هوية المدرسة وأولوياتها.
يمكن العثور على بعض مقاطع الفيديو حول الممارسات الجيدة على بوابة الذكاء الاصطناعي.
خارطة طريق الذكاء الاصطناعي للمدارس – منهجية 4P
توفر Oide TiE مجموعة شاملة من الموارد لدعم المعلمين وقادة المدارس في دمج الذكاء الاصطناعي بفاعلية، خاصة الذكاء الاصطناعي التوليدي. يقدم مركز الذكاء الاصطناعي في المدارس دورة تمهيدية عبر الإنترنت بعنوان الذكاء الاصطناعي للمدارس تسلط الضوء على السياسات والاعتبارات الأساسية. وتشمل الموارد الإضافية الدعم المقدّم مباشرة للمدارس من خلال عملية طلب دعم المدارس، وسلسلة فيديو الذكاء الاصطناعي للمدارس التي تضم آراء خبراء، وموارد من Webwise بما في ذلك مولد محدّث لسياسة الاستخدام المقبول.
إذا كانت المدارس تعتزم تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، فقد تجد المنهجية التالية ذات الخطوات الأربع إطارًا عمليًا وفعالًا:
الغرض Purpose: على المعلمين وقادة المدارس تحديد غرض واضح لاستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال تحديد الاحتياجات أو التحديات المحددة المراد معالجتها. يشمل ذلك تحديد المخرجات المرجوة والتأكد من توافق الاستخدام مع أهداف التدريس والتعلم. وهذه الخطوة الأولية مشابهة عند النظر في أي تقنيات رقمية داخل المدرسة.
التخطيط Planning: تُطلب من جميع المدارس خطة للتعلم الرقمي كشرط ضمن برنامج المنح الخاصة ببنية الاتصالات وتقنية المعلومات. ينبغي التأكد من توافق تطبيق الذكاء الاصطناعي مع هذه الخطة التي ترشد المعلمين والقادة إلى دمج التقنيات الرقمية. يوفر إطار التعلم الرقمي بنية لهذا التخطيط.
السياسات Policies: ينبغي التأكد من أن السياسات الحالية ذات الصلة تتناول بوضوح الاعتبارات الأخلاقية والقانونية والتشغيلية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وكجزء من عملية التخطيط، يجب مراجعة السياسات المعتمدة القائمة لتحديد أي تداخلات أو تعارضات محتملة. وعند وجود فجوات أو تناقضات، تعمل المدرسة بتعاون لتحديث السياسات من أجل تطبيق مسؤول وفعال. لا تُطلب سياسة منفصلة خاصة بالذكاء الاصطناعي.
الممارسة Practice: تحدد هذه الخطوة التوقعات للاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي في المدارس. ينبغي أن يستهدف الاستخدام الفعال تحسين تعلّم الطلاب مع ضمان الاتساق مع المنهج، وحماية رفاه الطلبة، والحفاظ على الدور المركزي للمعلم.
الغرض
يجب تنفيذ جميع التقنيات، بما فيها الذكاء الاصطناعي، وفق غرض واضح يدعم مباشرة التدريس والتعلم و/أو القيادة والإدارة. ينبغي أن يعكس هذا الدمج الهادف الأولويات المحددة في خطة التعلم الرقمي التي تعبّر عن رؤية المدرسة للتعلم الرقمي وتبيّن السياق والاحتياجات الحالية. تتوفر إرشادات تخطيط التعلم الرقمي ونموذج لخطة التعلم الرقمي على موقع Oide TiE.
التخطيط
كما هو مفصل في الاستراتيجية الرقمية للمدارس حتى عام 2027، تُطلب من المدارس إعداد وتنفيذ خطط التعلم الرقمي الخاصة بها ومواءمة إنفاق منح تقنية المعلومات والاتصالات. يوفر إطار التعلم الرقمي، المدعوم بإرشادات شاملة لتخطيط التعلم الرقمي، بنية تساعد المدارس والمعلمين على دمج التكنولوجيا الرقمية في التدريس والتعلم والتقييم وإعداد خطة التعلم الرقمي. وكجزء من عملية التخطيط، يمكن أن تساعد الأسئلة التالية عند النظر في استخدام الذكاء الاصطناعي:
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين التدريس والتعلم أو القيادة والإدارة في مدرستنا؟
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم التقييم الذاتي المدرسي وأهداف التعلم الرقمي؟
كيف تعكس خطة التعلم الرقمي لدينا استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
كيف ستتوافق أي تغييرات في خطة التعلم الرقمي مع التخطيط المدرسي الشامل ومناهج التدريس والتعلم عمومًا؟
ما المخرجات أو الخبرات التعليمية المحددة التي يمكن تعزيزها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
ما المجالات المحددة في القيادة والإدارة التي يمكن تعزيزها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟
ما المخاطر والتحديات المحتملة التي قد تنشأ من تطبيق الذكاء الاصطناعي في المدرسة؟ وكيف سيتم تحديد هذه المخاطر وإدارتها والتخفيف منها؟
ما الخبرات أو الكفاءات المتاحة لدينا في المدرسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التدريس والتعلم أو القيادة والإدارة؟
ما النصائح والموارد والدعم المتاح لنا في مجال التكنولوجيا الرقمية؟
كيف سيتكامل استخدام الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة القائمة؟
كيف سنطبق الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي ونضمن فهم الطلاب للمعايير الأخلاقية والالتزام بها؟
كيف سيتم إبلاغ أولياء الأمور والمجتمع المدرسي الأوسع بطريقة مناسبة بشأن استخدام المدرسة للذكاء الاصطناعي؟
كيف سننفذ عملية منظمة للرصد والمراجعة المستمرة للتطبيق؟
مواءمة السياسات
قد ترغب بعض المدارس في إصدار إرشادات مستقلة للذكاء الاصطناعي أو تطوير سياسة منفصلة، ولكن بالإضافة إلى تحديث خطة التعلم الرقمي، يمكن أن تساعد مراجعة السياسات القائمة أولًا في تحديد التداخلات أو الفجوات أو التعارضات التي قد تنشأ مع تقديم إرشادات خاصة بالذكاء الاصطناعي. ينبغي مراجعة السياسات الإلزامية والتنظيمية ذات الصلة للنظر في تحديثها بناءً على استخدام الذكاء الاصطناعي في المدرسة، وسيتم تطوير موارد إضافية لدعم المدارس عند الاقتضاء. ومن هذه السياسات:
سياسة الخصوصية وحماية البيانات: لضمان التعامل مع جميع البيانات التي تجمعها وتستخدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي بطريقة تحترم الخصوصية وتلتزم بلوائح حماية البيانات. تتوفر معلومات إضافية في حقيبة أدوات لجنة حماية البيانات للمدارس.
سياسة الاستخدام المقبول: لتحديد الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي بما في ذلك قضايا العدالة والشفافية والمساءلة. وقد تم تحديث مولد سياسة الاستخدام المقبول من Webwise ليتضمن الذكاء الاصطناعي في التعليم وبيئة المدرسة.
مدونة السلوك: لمراجعتها بما يضمن عكس الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي.
سياسة كن لطيفًا للوقاية من التنمر والتعامل معه: لمراجعتها لمعالجة سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراض التنمر. يجلب الذكاء الاصطناعي تحديات حماية فريدة، إذ يمكنه توليد ديب فِيك وصور أو أصوات مزيفة، ويمكن أن يجعل التنمر أكثر خفاءً واتساعًا عبر إنتاج كميات كبيرة من محتوى ضار بهويات مزيفة.
الممارسة
قبل النظر في استخدام الذكاء الاصطناعي، على المعلمين وقادة المدارس طرح الأسئلة المفتاحية التالية حول الممارسة:
كيف سيدعم استخدام الذكاء الاصطناعي نواتج التعلم في المنهج أو المواصفة الخاصة بالمادة؟
كيف سيتسق استخدام الذكاء الاصطناعي مع المنهجيات المستخدمة لتحقيق نواتج التعلم في المنهج أو المواصفة؟
كيف سيدعم الذكاء الاصطناعي الشمول ويزيد إتاحة المنهج لجميع الطلاب؟
كيف أضمن تخفيف المخاطر المحتملة مثل التحيز أو عدم الدقة أو الإفراط في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي؟
كيف سيتم تعزيز ثقافة الوعي بالذكاء الاصطناعي في التدريس والتعلم؟
ما أنواع الدعم التي يحتاجها الطلاب لاستخدام الذكاء الاصطناعي بفاعلية ونقدية في تعلمهم؟
كيف أدعم الطلاب لتحليل المحتوى الذي تولده أدوات الذكاء الاصطناعي؟
كيف أساعد الطلاب على فهم حدود أدوات الذكاء الاصطناعي؟
كيف سيتم الحفاظ على اتخاذ القرار البشري عند استخدام الذكاء الاصطناعي؟
كيف أضمن تبني موقف نقدي عند استخدام الذكاء الاصطناعي؟
كيف أضمن أن استخدام الذكاء الاصطناعي موثوق وعادل وآمن وجدير بالثقة؟
كيف سيتم تتبع أثر استخدام الذكاء الاصطناعي ومراجعته؟
كيف أقيم ما إذا كان استخدام الذكاء الاصطناعي قد حسّن بالفعل نواتج التعلم أو الممارسة الصفية؟
