من التعليم إلى التوظيف: مستقبل شامل وعملي لتعليم العلوم والتقنية
يُسلّط المقال الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه تعليم STEM في ظل التحولات التكنولوجية والبيئية المتسارعة، مشيرًا إلى الفجوة بين مهارات سوق العمل والمخرجات التعليمية، وضعف التنوع خصوصًا في تمثيل النساء. ويؤكد أن الحل يكمن في إعادة تصميم التعليم ليكون أكثر شمولًا وتفاعلًا عمليًا، من خلال تعزيز التعلم القائم على المشكلات الواقعية، وتبني مناهج تراعي الفروقات الجندرية، وتوفير نماذج ملهمة. كما يدعو إلى تحويل السياسات إلى ممارسات فعلية عبر تدريب المعلمين، وتطوير المناهج، وتوفير مسارات مرنة للتعلم مدى الحياة بالشراكة مع القطاعات المختلفة، بهدف بناء قوة عاملة مرنة ومؤهلة لمستقبل أكثر ابتكارًا وإنصافًا.
