الفضول
في مراجعتها لكتاب الفضول لإيان ليزلي، تستعرض روز هندريكس مفهوم الفضول بأنواعه الثلاثة: المشتت، والمعرفي، والتعاطفي، وتبيّن كيف يشكّل كل نوع منها دافعًا للسعي وراء المعرفة والتجربة الإنسانية. يأخذنا الكتاب في رحلة عبر التاريخ، موضحًا كيف تفاوتت نظرة المجتمعات للفضول بين الازدراء والتقدير، ويشير إلى دور الإنترنت في إما تعزيز الفضول أو تقويضه حسب استخدام الفرد. يشبّه ليزلي بعض الأسئلة بالأحاجي التي لها أجوبة، وأخرى بالألغاز التي تحفز التفكير العميق. كما يؤكد أن الفضول ليس سمة ثابتة، بل يمكن تعزيزه من خلال البيئة والتشجيع على طرح الأسئلة. في عصر الذكاء الاصطناعي، يرى ليزلي أن الأشخاص الفضوليين سيكونون الأكثر طلبًا، نظرًا لقدرتهم على الربط الإبداعي بين المعارف المختلفة. ويخلص إلى أن الفضول والمثابرة يتكاملان كقوتين دافعتين نحو التعلم المستمر والنجاح الحقيقي.
