القائمة الرئيسية

التعليم الدولي كأداة ثقافية

التعليم الدولي كأداة ثقافية
ملخص المقال

يتناول المقال دراسة الباحث ماثيو شانون في كتابه ""عندما تطيش القلوب والعقول"" الذي يسلّط الضوء على تأثير التعليم الدولي في العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال الحرب الباردة، حيث يرى أن تدفّق عشرات الآلاف من الطلاب الإيرانيين إلى الولايات المتحدة بين الخمسينيات والسبعينيات ساهم، على غير المتوقع، في تقويض التحالف بين واشنطن وطهران بدلًا من تعزيزه. فقد وفّر التعليم الأمريكي لهؤلاء الطلاب أرضية لتشكيل معارضة نشطة ضد نظام الشاه، مدعومة بتحالفات مع أميركيين تقدميين، ما ساهم في نشوء حركة احتجاجية عابرة للحدود بلغت ذروتها قبيل الثورة الإيرانية عام 1979. يشير شانون إلى أنّ إخفاق القادة في تنسيق السياسات التعليمية مع الأبعاد السياسية والعسكرية أدى إلى نتائج عكسية، ويستخلص من الحالة الإيرانية دروسًا حول ضرورة اتساق مبادرات التعليم الدولي مع القيم الديمقراطية والتفكير طويل الأمد، خاصة في التعامل مع الأنظمة الاستبدادية.

  • إليزابيث ريدن
  • ترجمة: عبد الرحمن فتحي
  • مراجعة: مصطفى هندي
  • تحرير: سهام سايح

مقالات ذات صلة