- سام جرينسيل*
- ترجمة: د. علي بن حمزة غراب
- تحرير: بلال الخصاونة
يقدم المقال قراءة نقدية لفكرة المدن ككيانات منفصلة عن الطبيعة، مفندًا ""أكذوبة التحضر"" التي تفترض أن الإنسان وحده يبني المدن وأن البيئة تُقصى منها. يستعرض المقال تاريخ الإسكندرية وإدنبرة كمثالين على كيفية تشكّل المدن بفعل تفاعلات معقدة بين القوى البشرية وغير البشرية مثل الطبوغرافيا والأنهار والبحار والمناخ. ويبيّن أن المدن لا تنشأ داخل حدود مغلقة، بل كعُقد مترابطة في شبكات بيئية واقتصادية واجتماعية أوسع. ومع مواجهة تحديات مثل تغيّر المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر، كما في حالة الإسكندرية، يدعو المقال إلى إعادة تصور المدينة كموطن بيئي معقّد، يتطلب وعياً جديداً بعلاقاته الطبيعية، بدلاً من الانفصال الوهمي عن البيئة الذي يعيق قدرتنا على التعايش المستدام.