الشموخ السعودي
المقال يوضح أن الأمير محمد بن سلمان ابتعد عن التطبيع مع إسرائيل رغم الضغوط الأمريكية والتحفيزات المختلفة، مدفوعًا بمخاوف داخلية وإقليمية واستراتيجية من طموحات إيران، وبموقف شعبي وديني معارض للتطبيع، وبتصوراته حول إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية عبر محور سعودي-تركي-باكستاني لتعزيز نفوذ الرياض وموازنة القوى، بما يشمل التضييق على نفوذ الإمارات. ورغم أن الولايات المتحدة حاولت دعم التطبيع عبر الحوافز العسكرية والاقتصادية، فإن السياسات السعودية الجديدة وإعادة التقارب مع إيران وإعادة تقييم التهديدات الإقليمية جعلت مسار التطبيع مع إسرائيل بعيدًا عن الواقع، ما يفرض على واشنطن مراجعة استراتيجيتها والتكيف مع التحولات الإقليمية والقيود المحلية للمملكة.
