تعرف على عالمة النفس في استكشافها ”التحيُّز اللاواعي“ وعواقبه الم...
المقال يستعرض مسيرة عالمة النفس جينيفر إيبرهارت وأبحاثها الرائدة حول التحيّز العرقي اللاواعي وآثاره الاجتماعية الخطيرة، خاصة في سياقات الشرطة والعدالة الجنائية. توضح إيبرهارت أن عقولنا تميل إلى تصنيف الآخرين مما يؤدي أحيانًا إلى إطلاق افتراضات خاطئة وسلوكيات تمييزية غير واعية، وتبرهن على ذلك بتجارب نفسية متقدمة أظهرت كيف تؤثر الخلفية الاجتماعية على استجابات الدماغ وتصوراتنا للوجوه والعِرق. كما تكشف أبحاثها عن دور هذه التحيزات في قرارات مصيرية مثل إطلاق النار من الشرطة أو إصدار أحكام الإعدام. لم تكتف إيبرهارت بالتشخيص بل عملت على إصلاحات عملية، مثل تدريب شرطة أوكلاند على تقليل المواجهات العنصرية وجمع بيانات دقيقة لتحسين السياسات، ما أدى إلى خفض كبير في الإيقافات وحوادث إطلاق النار. تؤكد إيبرهارت أن مواجهة التحيّز تبدأ بالتأني وكبح التسرع في الأحكام، وتقترح استراتيجيات مثل تعزيز التنوع وتبني ""الاحتكاك"" لإبطاء القرارات التلقائية، مختتمة برسالة أمل بأن الوعي الذاتي يمكن أن يكون بداية التغيير والإصلاح.
