- تكرار موجات الحر ""الاستثنائية"" في المملكة المتحدة خلال الصيف بات أكثر احتمالاً.
- الاحتباس الحراري ""يزيد من استهلاك السكر"" في الولايات المتحدة.
- دول الاتحاد الأوروبي ما زالت تناقش أهدافاً مناخية حاسمة.
تكرار موجات الحر الصيفية ""الاستثنائية"" في المملكة المتحدة بات أكثر احتمالاً
كان صيف 2025 الأشد حرارة في تاريخ المملكة المتحدة، ويُتوقع أن يشهد سكان البلاد مزيداً من الصيوف المماثلة مستقبلاً، وفقاً لتحليل من هيئة الأرصاد الوطنية البريطانية.
في معرض الإجابة عن سؤال: ""إلى أي مدى كان صيف 2025 استثنائياً؟""، توضح هيئة الأرصاد أن صيفاً مماثلاً في مناخ خالٍ من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري، يُعتبر حدثاً يقع مرة كل 340 عاماً تقريباً في المملكة المتحدة.
أما في ظل المناخ الحالي، فقد أصبحت مثل هذه الصيوف أكثر احتمالاً بنحو 70 مرة بسبب النشاط البشري – أي بمعدل مرة كل خمس سنوات تقريباً.
وتضيف الهيئة: ""هذا يعني أنه رغم أن صيف 2025 يُعد استثنائياً بمعايير التاريخ، إلا أن سيناريوهات مشابهة قد تصبح أكثر شيوعاً في المستقبل القريب"".
وبجانب المملكة المتحدة، شهدت اليابان وكوريا الجنوبية هذا العام أيضاً أكثر صيوفهما حرارة على الإطلاق.
وعلى الصعيد العالمي، تُسجّل درجات الحرارة القصوى اليومية أرقاماً قياسية متزايدة، إذ وقعت أعلى عشر درجات خلال الخمسين عاماً الماضية جميعها منذ عام 2015، بحسب بيانات خدمة ""كوبرنيكوس"" لتغير المناخ في أوروبا.
