القائمة الرئيسية

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث

المسكوت عنه من تاريخ العلم الحديث
ملخص المقال

المقال يستعرض العلاقة التاريخية العميقة بين العلم والإمبريالية، مبرزًا كيف ساهم العلم في دعم المشروع الاستعماري البريطاني وتبريره أخلاقيًا، وكيف استفاد بدوره من الموارد والمعلومات التي جُمعت من الأراضي المستعمَرة. يبيّن الكاتب أن مؤسسات مثل المتحف البريطاني وحدائق كيو الملكية بُنيت على عينات ومعارف تم الحصول عليها من المستعمرات، وأن العلماء لم يكونوا منعزلين عن سياسات التوسع بل شاركوا فيها بشكل فعّال. يناقش المقال استمرار إرث الاستعمار في البحث العلمي الحديث، حيث تهيمن المؤسسات الغربية على النشر الأكاديمي والتعاون العلمي، ما يخلق علاقات غير متكافئة مع العلماء في الدول النامية ويقصر أدوارهم غالبًا على جمع البيانات. كما يحذر من ردود الفعل المتطرفة مثل الدعوة إلى ""هدم العلم"" بالكامل، معتبرًا أن الحل يكمن في إعادة صياغة تاريخ العلم ليشمل مساهمات الشعوب المستعمَرة وتعددية المعرفة، ورد الاعتبار للعينات والمقتنيات التي أُخذت منهم، وتشجيع التعاون القائم على التكافؤ والاحترام. يرى الكاتب أن ""إنهاء استعمار العلم"" لا يعني رفضه، بل تنقيته من تحيزاته التاريخية وتوسيع أفقه ليخدم العدالة والديموقراطية عالميًا.

مقالات ذات صلة