- ان بي – (ذي إيكونوميست)
- ترجمةُ: محمود مصطفى.
- مراجعةُ: الغازي محمد.
- تحريرُ: غادة بنت عبدالرحمن.
المقال يستعرض أفكار ديفيد رانسيمان، مؤلف كتاب كيف تنتهي الديمقراطية، الذي يرى أن الأنظمة السياسية ليست خالدة وأن الديمقراطيات قد تنزلق إلى الاستبداد مع فساد المؤسسات وتآكل المعايير الاجتماعية. يناقش رانسيمان أن الأزمة الحالية ليست مجرد تذمر ليبرالي من نتائج الانتخابات، بل شعور عام بالخداع وفقدان الثقة حتى بين المنتصرين، ما يهدد تماسك النظام. ويشير إلى أن تحديات القرن الحادي والعشرين – من العولمة والتغير المناخي إلى الثورة الرقمية – تجعل المواطن العادي يشعر بالعجز، فيما تتحول الديمقراطية إلى بيروقراطية ميكانيكية أقرب إلى الآلة، وتواجه منافسة من شركات عابرة للقوميات باتت أشبه بكيانات مستقلة قادرة على الهيمنة. ورغم أن التكنولوجيا قد تفتح أفقًا جديدًا للحرية، إلا أن الخطر يكمن في تحول البشر إلى ما يشبه الآلات أو في تغوّل الشركات التكنولوجية العملاقة على الدولة. ويرى رانسيمان أن إنقاذ الديمقراطية يتطلب وعيًا بخطر اعتبارها أمرًا مُسلّمًا به، وتطوير أدوات سياسية جديدة قادرة على ضبط الشركات وحماية القيم الإنسانية في عصر الرقمنة.