ما يجب أن يعرفه المدراء في كل مكان عن الطبقة الاجتماعية
يناقش المقال كيف يشكّل نظام الطبقة الاجتماعية في جنوب آسيا، وفي الجاليات الجنوب آسيوية حول العالم، مصدرًا خفيًّا لكن عميق التأثير في بيئات العمل الحديثة، موضحًا أن الطبقية ليست ظاهرة تاريخية أو محلية فحسب، بل واقع مؤسسي يؤثر في التوظيف، والترقية، وتوزيع الأدوار، والعلاقات المهنية، والثقافة التنظيمية، حتى داخل الشركات العالمية. يبيّن المقال أن الطبقة تُورَّث ولا تُرى مباشرة، لكنها تُستدل عبر الهوية، والموارد، والعلاقات، والثقافة، ما يجعل التمييز المرتبط بها صعب الاكتشاف وأكثر رسوخًا. كما يستعرض أمثلة على عواقبها الإنسانية والقانونية، وردود فعل الشركات والجامعات والحكومات، ويؤكد أن تجاهلها يعرّض المؤسسات لمخاطر أخلاقية وقانونية ويقوّض الأداء. ويخلص إلى أن على المديرين والمنظمات دمج الطبقة الاجتماعية صراحة ضمن سياسات التنوع والمساواة والشمول، عبر تشريعات داخلية واضحة، وتوظيف عادل، وتدريب توعوي، ومساءلة فعّالة، من أجل بناء بيئات عمل أكثر إنصافًا وإنتاجية.
