سنصنع المعجزات
يسرد المقال على موقع science history قصة مشروع «الذرة من أجل السلام» الذي أطلقه الرئيس دوايت أيزنهاور في خمسينيات القرن العشرين، والذي حاول تحويل الأسلحة النووية إلى أدوات للاستخدام المدني، لكنّه انزلق إلى أفكار طموحة وخطيرة مثل استخدام التفجيرات النووية لحفر قنوات وموانئ واستخراج الموارد. من خلال مشروع «بلوشير» قاد علماء مثل إدوارد تيلر تجارب واسعة، شملت مشاريع مثل «تشاريت» في ألاسكا و«سيدان» و«جنوم»، إلا أن هذه المبادرات واجهت مشكلات جسيمة: تسرب إشعاعي، أضرار بيئية، ومعارضة شعبية متزايدة، خاصة بعد حوادث التلوث وفقدان الثقة العامة. ورغم النجاح التقني الجزئي لبعض التجارب، فشلت اقتصاديًا وبيئيًا، وانتهت دون تحقيق أهدافها، لتصبح مثالًا على كيف يمكن للتفاؤل التكنولوجي غير المقيد، في سياق الحرب الباردة، أن يقود إلى حلول غير عقلانية، وأسهمت هذه التجارب في صعود الحركة البيئية وتعزيز الجهود الدولية للحد من التجارب النووية.
