القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

في هذا المقال، يناقش ديفيد جرايبير مفارقة الازدهار التقني الذي لم يُفضِ إلى تقليص ساعات العمل كما تنبأ كينز، بل أدى إلى خلق عدد هائل من ""الوظائف التافهة"" التي تفتقر إلى المعنى أو القيمة الحقيقية، ويؤدي شغلها إلى ضرر نفسي ومعنوي على الأفراد. يستعرض جرايبير التحول التاريخي في طبيعة العمل، حيث تضاءلت الوظائف الإنتاجية مقابل تضخم غير مسبوق في الوظائف الإدارية والمكتبية التي لا تضيف شيئًا ملموسًا للمجتمع. ويرى أن السبب ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي وأخلاقي، حيث تسعى الطبقات المسيطرة إلى إبقاء الناس منشغلين، وتقدّس العمل كثيمة أخلاقية، فيما تزدري من يرفضون الانخراط في هذا النمط. يختتم جرايبير بنقد لاذع للنظام الرأسمالي المعاصر، الذي يكافئ الوظائف عديمة الجدوى بينما يقلل من شأن وأجور الوظائف الحيوية، مؤكدًا أن هذا النظام القائم على الحفاظ على السلطة والثروة هو ما يفسر استمرارنا في العمل بلا معنى في عصر يفترض أن يحررنا فيه التقدم التقني.

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

توضح المقالة أن إدارة مؤسسة غير ربحية ليست بالسهولة التي قد يتصورها من يملك خبرة في الأعمال الربحية، إذ تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعتها المختلفة، وأهدافها غير التجارية. فهي تسعى لتحقيق رسائل خيرية أو تعليمية أو ثقافية، وتعتمد على مصادر تمويل مثل المنح والتبرعات والعمل التطوعي، ويجب أن تحافظ على إعفائها الضريبي من خلال توثيق دقيق وسليم. للنجاح في إدارتها، يُوصى بوضوح الرؤية والرسالة، وتكوين مجلس إدارة فعال، وتأمين مصادر تمويل مستدامة، والحفاظ على علاقات عامة نشطة. كما يحذر المقال من الوقوع في ""متلازمة المؤسس""، التي قد تعيق نمو المؤسسة وتحرفها عن أهدافها الأصلية.

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

يقدم بنيامين جيرتز في هذا المقال خمس نصائح جوهرية لتصميم برنامج فعّال لضمان الجودة في مراكز الاتصال، مؤكدًا أن الخطة والرؤية يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب. تبدأ النصائح بتحديد الغرض من البرنامج وربطه بأهداف المؤسسة، ثم فهم رغبات العملاء من خلال استطلاعات الرأي ودمج توقعاتهم في معايير الجودة. ويُشدد على ألا يكون القياس لمجرد القياس، بل لتحفيز سلوكيات وتوجهات جديدة تعزز الأداء. كما يلفت إلى أهمية المرونة في تلبية احتياجات العملاء المتغيرة، وتجنب النماذج الثابتة التي لا تراعي التفضيلات الفردية. وأخيرًا، يشدد على ضرورة استدامة البرنامج من خلال التعاون والتكرار، لا سيما عبر اجتماعات معايرة المكالمات التي تضمن اتساق الرؤية والجودة عبر مختلف الفرق داخل المؤسسة.

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

يكشف المقال عن واقع مقلق تعانيه المؤسسات حول العالم بسبب تفشي نماذج ""القيادة التقليدية""، التي تتسم بالأنانية، ولوم الآخرين، والقسوة، وعدم الكفاءة، وغياب المبادرة، مما ينعكس سلبًا على معنويات الموظفين وأدائهم، بل ويؤدي إلى استقالاتهم. ويؤكد أن هذا النمط القيادي ليس حكرًا على منطقة دون أخرى، بل هو ظاهرة عالمية، في ظل تقاعس معظم المؤسسات عن تطوير قادة حقيقيين. ورغم هذا الواقع المحبط، يقدم المقال بصيص أمل عبر خمس استراتيجيات تعتمدها المؤسسات الرائدة لبناء قيادة مسؤولة وفعالة: رفع سقف التوقعات، اتخاذ قرارات حاسمة، توضيح الاستراتيجيات، إظهار الحماس، ومراقبة التغيرات الخارجية. ويخلص المقال إلى أن مواجهة القيادة السيئة تتطلب شجاعة مؤسسية لاعتماد ثقافة المساءلة وإعادة تعريف القيادة بما يخدم الناس والمنظمات معًا.

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

يبرز المقال أهمية تغيير النظرة التقليدية للمتطوعين بوصفهم مجرد ""مساعدين غير مدفوعي الأجر""، ويؤكد أنهم قوة فريدة لا تقل قيمة عن الموظفين، بل يقدمون إمكانيات متنوعة ومرنة يصعب توفيرها عبر الكادر الوظيفي الرسمي. فالمتطوعون ليسوا بديلًا عن الموظفين، بل مكملون لهم، بفضل تنوع أعمارهم وخلفياتهم ومهاراتهم، وقدرتهم على التركيز على مهمات محددة أو التفاعل بمرونة مع احتياجات المجتمع والعملاء. كما يوضح المقال أن المتطوعين يسهمون في دعم مالي ومعنوي طويل الأمد، ويُعتبرون سفراء للمؤسسة في المجتمع. لذلك، فإن استثمار طاقاتهم يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعتهم المختلفة عن الموظفين، وتوفير إدارة مخصصة تحفز مشاركتهم وتستخرج أفضل ما فيهم.

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

يستعرض المقال تجربة الانغماس الجمالي في الأعمال الفنية باعتبارها بوابات تنقلنا إلى عوالم بديلة، حيث نفقد الإحساس بالزمان والمكان ونشعر وكأننا نعيش داخل اللوحة أو الرواية أو المقطوعة الموسيقية. ويُفسر هذا الشعور من منظور فلسفي، خصوصًا عبر أفكار رومان إنجاردن وهايدجر، الذين يرون أن الفن يخلق واقعًا بين الخيال والحقيقة، يتجسد من خلال تفاعل المتلقي معه. وعلى الرغم من أن هذا ""السفر"" الفني لا ينطوي على حركة جسدية، إلا أنه يحدث تحوّلًا في وعينا وإدراكنا. ويرى الكاتب أن هذه التجارب الغامرة، رغم اتهامها أحيانًا بأنها تسلية فارغة، تحفز خيالنا ووعينا، وتذكرنا بإمكاناتنا الإنسانية، وتفتح عقولنا لاكتشاف العالم بروح فضولية ومتجددة.

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

يتناول المقال مواقف العمل الصعبة التي قد تُواجه الموظفين يوميًا، ويقترح استراتيجيات عملية للتعامل معها بلباقة وفعالية دون تصعيد أو خسائر في العلاقات. من أبرز هذه المواقف: نسب الفضل إلى المدير بدل الموظف، التعامل مع زملاء متعالين أو غير ملتزمين، مواجهة المدير المتسلط، التصرف مع زملاء يشاركون معلومات شخصية أكثر من اللازم، أو مدير يطلب علاقة شخصية على وسائل التواصل. كما يقدم المقال نصائح لمواجهة التحرش، التصرف في حال ارتداء زميل ملابس غير لائقة، أو عندما تُحجب العلاوة دون مبرر. ويركّز المقال على أهمية التوازن، والوضوح، والهدوء، واللجوء إلى الحوار أو الموارد البشرية عند الحاجة، لتخطي هذه المواقف بذكاء واحترام.

عقليات قيادية للاقتصاد الجديد

عقليات قيادية للاقتصاد الجديد

يتحدث المقال عن تحوّل جوهري في مفهوم القيادة داخل المنظمات في ظل الاقتصاد الرقمي المتسارع، حيث لم تعد القيادة مقتصرة على المناصب العليا، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع تبنّي ""عقلية القائد"". ويستعرض الكاتب نتائج دراسة واسعة أظهرت أن معظم القادة يفتقرون للعقليات والسلوكيات اللازمة لإحداث التغيير الثقافي المطلوب. ويحدد المقال أربع عقليات قيادية أساسية لنجاح المنظمات في العصر الجديد: عقلية المنتجين، والمستثمرين، والوسطاء، والمستكشفين، داعيًا إلى بناء بيئة تعاونية مرنة تُركز على الغايات والابتكار وقيمة العميل، بدلاً من الاعتماد على نماذج القيادة التقليدية.

التسويف من منظور اقتصادي!!

التسويف من منظور اقتصادي!!

يستعرض البروفيسور ليونارد هيرمان بي، التحديات المعقدة التي تواجه المنظمات غير الربحية في بيئات سريعة التغير، مثل تعدد الحاجات، وتقلّب القوانين، وتحولات التمويل. ويشدد على أهمية الحفاظ على تركيز استراتيجي واضح، وتوافق بين مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين، ورؤية موحدة تُترجم إلى إجراءات فعّالة. كما يؤكد على ضرورة صياغة ""بيانات المهام"" كوعود اجتماعية قابلة للقياس، تتيح وضوحًا داخليًا وخارجيًا. ويرى أن التكيف المستمر، وليس الاستعداد فقط، هو مفتاح النجاة في أوقات الاضطراب. ويحذر من التركيز المفرط على الرقابة المالية على حساب الأثر الاجتماعي. ويشير إلى أن مستقبل العمل غير الربحي يتجه نحو مزيد من التركيز على النتائج، والتعاون الشبكي، ومواجهة التحديات النظامية بطرق إبداعية.

كيف تحل الخلافات في مكان العمل

كيف تحل الخلافات في مكان العمل

يعرض المقال دليلًا عمليًا للمديرين حول كيفية التعامل مع الخلافات في بيئة العمل، موضحًا أن الخلافات أمر طبيعي في ظل تباين الآراء والتفاعلات اليومية، لكن إدارتها تتطلب وعيًا ومهارة. ويقترح ثلاث خطوات أساسية للحد من التوتر، وهي: التفكير التأملي، وتأجيل الرد لتهدئة الأجواء، وتكييف السلوك بمرونة. كما يقدم ست نصائح قيادية لحل الخلافات عند وقوعها، تشمل تمهيد الطريق للحوار، وتصفية الخلاف بشكل صادق ومهني، وفهم وجهات نظر الآخرين، والبحث عن نقاط الاتفاق، وطرح حلول مشتركة، ووضع خطة عمل واضحة. ويؤكد المقال أن القيادة الفعّالة تظهر في تحويل الخلاف إلى فرصة للتفاهم والتطوير، لا إلى صراع على الانتصار.

كيفية الاستفادة من “تجزئة الوقت” لتنظيم يومك

كيفية الاستفادة من “تجزئة الوقت” لتنظيم يومك

تسلّط الكاتبة شيري جوردون الضوء على أهمية إدارة الوقت بفعالية من خلال تقنية ""تجزئة الوقت""، وهي أسلوب يركّز على إتمام مهمة واحدة خلال فترة زمنية محددة، ما يعزز الإنتاجية ويقلّل من التسويف. تنتقد المقالة أسطورة تعدد المهام، موضحةً أن معظم الناس لا يؤدون مهامًا متعددة بكفاءة، بل يفقدون التركيز ويزيدون من نسبة الأخطاء. وتقدم الكاتبة خطوات عملية لتطبيق هذه التقنية، مثل إعداد قائمة مهام أسبوعية، وتحديد الأولويات، وتصميم جدول يومي واقعي مع فترات زمنية مخصصة، مع التأكيد على حماية هذه الفترات من المقاطعات. وتشجع القارئ على الصبر والتجربة حتى يجد النظام الذي يناسبه، مؤكدةً أن السيطرة على الوقت تعني السيطرة على الحياة.

التعلم من أجل الحياة

التعلم من أجل الحياة

يلقي جيانبيرو بيتريجيليري، في مقالته، الضوء على الأهمية المتزايدة للتعلم المستمر في عصر التغيرات التكنولوجية المتسارعة، مؤكدًا أن التعلم لم يعد رفاهية بل ضرورة وجودية للأفراد والمؤسسات على حد سواء. ورغم اتفاق القادة على ضرورته واستثمار الشركات مليارات الدولارات في مبادرات التطوير، فإن التعلم داخل بيئة العمل يظل أمرًا معقدًا ومثيرًا للقلق؛ فالكثيرون يخشون ما قد يكتشفونه عن أنفسهم أثناء التعلم، أو ما قد يضطرون للتخلي عنه من قناعات. يشير الكاتب، من خلال خبرته الطويلة في تعليم البالغين، إلى أن التعلم الحقيقي يتطلب جهدًا وجرأة وبيئة داعمة لا يوفّرها الخطاب المؤسسي دائمًا، مؤكدًا أن لا شيء ذا قيمة يمكن تعلمه بسهولة.

ظاهرة الوظائف التافهة: أدوار هامشية

في هذا المقال، يناقش ديفيد جرايبير مفارقة الازدهار التقني الذي لم يُفضِ إلى تقليص ساعات العمل كما تنبأ كينز، بل أدى إلى خلق عدد هائل من ""الوظائف التافهة"" التي تفتقر إلى المعنى أو القيمة الحقيقية، ويؤدي شغلها إلى ضرر نفسي ومعنوي على الأفراد. يستعرض جرايبير التحول التاريخي في طبيعة العمل، حيث تضاءلت الوظائف الإنتاجية مقابل تضخم غير مسبوق في الوظائف الإدارية والمكتبية التي لا تضيف شيئًا ملموسًا للمجتمع. ويرى أن السبب ليس اقتصاديًا بقدر ما هو سياسي وأخلاقي، حيث تسعى الطبقات المسيطرة إلى إبقاء الناس منشغلين، وتقدّس العمل كثيمة أخلاقية، فيما تزدري من يرفضون الانخراط في هذا النمط. يختتم جرايبير بنقد لاذع للنظام الرأسمالي المعاصر، الذي يكافئ الوظائف عديمة الجدوى بينما يقلل من شأن وأجور الوظائف الحيوية، مؤكدًا أن هذا النظام القائم على الحفاظ على السلطة والثروة هو ما يفسر استمرارنا في العمل بلا معنى في عصر يفترض أن يحررنا فيه التقدم التقني.

الوصايا الست لإدارة ناجحة للمؤسسات غير الربحية

توضح المقالة أن إدارة مؤسسة غير ربحية ليست بالسهولة التي قد يتصورها من يملك خبرة في الأعمال الربحية، إذ تتطلب فهمًا عميقًا لطبيعتها المختلفة، وأهدافها غير التجارية. فهي تسعى لتحقيق رسائل خيرية أو تعليمية أو ثقافية، وتعتمد على مصادر تمويل مثل المنح والتبرعات والعمل التطوعي، ويجب أن تحافظ على إعفائها الضريبي من خلال توثيق دقيق وسليم. للنجاح في إدارتها، يُوصى بوضوح الرؤية والرسالة، وتكوين مجلس إدارة فعال، وتأمين مصادر تمويل مستدامة، والحفاظ على علاقات عامة نشطة. كما يحذر المقال من الوقوع في ""متلازمة المؤسس""، التي قد تعيق نمو المؤسسة وتحرفها عن أهدافها الأصلية.

خمس نصائح أساسية لتطوير برنامج الجودة

يقدم بنيامين جيرتز في هذا المقال خمس نصائح جوهرية لتصميم برنامج فعّال لضمان الجودة في مراكز الاتصال، مؤكدًا أن الخطة والرؤية يجب أن تسيرا جنبًا إلى جنب. تبدأ النصائح بتحديد الغرض من البرنامج وربطه بأهداف المؤسسة، ثم فهم رغبات العملاء من خلال استطلاعات الرأي ودمج توقعاتهم في معايير الجودة. ويُشدد على ألا يكون القياس لمجرد القياس، بل لتحفيز سلوكيات وتوجهات جديدة تعزز الأداء. كما يلفت إلى أهمية المرونة في تلبية احتياجات العملاء المتغيرة، وتجنب النماذج الثابتة التي لا تراعي التفضيلات الفردية. وأخيرًا، يشدد على ضرورة استدامة البرنامج من خلال التعاون والتكرار، لا سيما عبر اجتماعات معايرة المكالمات التي تضمن اتساق الرؤية والجودة عبر مختلف الفرق داخل المؤسسة.

القيادة التقليدية تميت حيوية مؤسستك

يكشف المقال عن واقع مقلق تعانيه المؤسسات حول العالم بسبب تفشي نماذج ""القيادة التقليدية""، التي تتسم بالأنانية، ولوم الآخرين، والقسوة، وعدم الكفاءة، وغياب المبادرة، مما ينعكس سلبًا على معنويات الموظفين وأدائهم، بل ويؤدي إلى استقالاتهم. ويؤكد أن هذا النمط القيادي ليس حكرًا على منطقة دون أخرى، بل هو ظاهرة عالمية، في ظل تقاعس معظم المؤسسات عن تطوير قادة حقيقيين. ورغم هذا الواقع المحبط، يقدم المقال بصيص أمل عبر خمس استراتيجيات تعتمدها المؤسسات الرائدة لبناء قيادة مسؤولة وفعالة: رفع سقف التوقعات، اتخاذ قرارات حاسمة، توضيح الاستراتيجيات، إظهار الحماس، ومراقبة التغيرات الخارجية. ويخلص المقال إلى أن مواجهة القيادة السيئة تتطلب شجاعة مؤسسية لاعتماد ثقافة المساءلة وإعادة تعريف القيادة بما يخدم الناس والمنظمات معًا.

النظرة القاصرة: المتطوعون موظفون بالمجان

يبرز المقال أهمية تغيير النظرة التقليدية للمتطوعين بوصفهم مجرد ""مساعدين غير مدفوعي الأجر""، ويؤكد أنهم قوة فريدة لا تقل قيمة عن الموظفين، بل يقدمون إمكانيات متنوعة ومرنة يصعب توفيرها عبر الكادر الوظيفي الرسمي. فالمتطوعون ليسوا بديلًا عن الموظفين، بل مكملون لهم، بفضل تنوع أعمارهم وخلفياتهم ومهاراتهم، وقدرتهم على التركيز على مهمات محددة أو التفاعل بمرونة مع احتياجات المجتمع والعملاء. كما يوضح المقال أن المتطوعين يسهمون في دعم مالي ومعنوي طويل الأمد، ويُعتبرون سفراء للمؤسسة في المجتمع. لذلك، فإن استثمار طاقاتهم يتطلب فهمًا دقيقًا لطبيعتهم المختلفة عن الموظفين، وتوفير إدارة مخصصة تحفز مشاركتهم وتستخرج أفضل ما فيهم.

إلى أين يأخذنا الفن حينما ننغمس به؟

يستعرض المقال تجربة الانغماس الجمالي في الأعمال الفنية باعتبارها بوابات تنقلنا إلى عوالم بديلة، حيث نفقد الإحساس بالزمان والمكان ونشعر وكأننا نعيش داخل اللوحة أو الرواية أو المقطوعة الموسيقية. ويُفسر هذا الشعور من منظور فلسفي، خصوصًا عبر أفكار رومان إنجاردن وهايدجر، الذين يرون أن الفن يخلق واقعًا بين الخيال والحقيقة، يتجسد من خلال تفاعل المتلقي معه. وعلى الرغم من أن هذا ""السفر"" الفني لا ينطوي على حركة جسدية، إلا أنه يحدث تحوّلًا في وعينا وإدراكنا. ويرى الكاتب أن هذه التجارب الغامرة، رغم اتهامها أحيانًا بأنها تسلية فارغة، تحفز خيالنا ووعينا، وتذكرنا بإمكاناتنا الإنسانية، وتفتح عقولنا لاكتشاف العالم بروح فضولية ومتجددة.

10 مواقف صعبة في العمل؛ كيف تتعامل معها؟

يتناول المقال مواقف العمل الصعبة التي قد تُواجه الموظفين يوميًا، ويقترح استراتيجيات عملية للتعامل معها بلباقة وفعالية دون تصعيد أو خسائر في العلاقات. من أبرز هذه المواقف: نسب الفضل إلى المدير بدل الموظف، التعامل مع زملاء متعالين أو غير ملتزمين، مواجهة المدير المتسلط، التصرف مع زملاء يشاركون معلومات شخصية أكثر من اللازم، أو مدير يطلب علاقة شخصية على وسائل التواصل. كما يقدم المقال نصائح لمواجهة التحرش، التصرف في حال ارتداء زميل ملابس غير لائقة، أو عندما تُحجب العلاوة دون مبرر. ويركّز المقال على أهمية التوازن، والوضوح، والهدوء، واللجوء إلى الحوار أو الموارد البشرية عند الحاجة، لتخطي هذه المواقف بذكاء واحترام.

عقليات قيادية للاقتصاد الجديد

يتحدث المقال عن تحوّل جوهري في مفهوم القيادة داخل المنظمات في ظل الاقتصاد الرقمي المتسارع، حيث لم تعد القيادة مقتصرة على المناصب العليا، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع تبنّي ""عقلية القائد"". ويستعرض الكاتب نتائج دراسة واسعة أظهرت أن معظم القادة يفتقرون للعقليات والسلوكيات اللازمة لإحداث التغيير الثقافي المطلوب. ويحدد المقال أربع عقليات قيادية أساسية لنجاح المنظمات في العصر الجديد: عقلية المنتجين، والمستثمرين، والوسطاء، والمستكشفين، داعيًا إلى بناء بيئة تعاونية مرنة تُركز على الغايات والابتكار وقيمة العميل، بدلاً من الاعتماد على نماذج القيادة التقليدية.

التسويف من منظور اقتصادي!!

يستعرض البروفيسور ليونارد هيرمان بي، التحديات المعقدة التي تواجه المنظمات غير الربحية في بيئات سريعة التغير، مثل تعدد الحاجات، وتقلّب القوانين، وتحولات التمويل. ويشدد على أهمية الحفاظ على تركيز استراتيجي واضح، وتوافق بين مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين، ورؤية موحدة تُترجم إلى إجراءات فعّالة. كما يؤكد على ضرورة صياغة ""بيانات المهام"" كوعود اجتماعية قابلة للقياس، تتيح وضوحًا داخليًا وخارجيًا. ويرى أن التكيف المستمر، وليس الاستعداد فقط، هو مفتاح النجاة في أوقات الاضطراب. ويحذر من التركيز المفرط على الرقابة المالية على حساب الأثر الاجتماعي. ويشير إلى أن مستقبل العمل غير الربحي يتجه نحو مزيد من التركيز على النتائج، والتعاون الشبكي، ومواجهة التحديات النظامية بطرق إبداعية.

كيف تحل الخلافات في مكان العمل

يعرض المقال دليلًا عمليًا للمديرين حول كيفية التعامل مع الخلافات في بيئة العمل، موضحًا أن الخلافات أمر طبيعي في ظل تباين الآراء والتفاعلات اليومية، لكن إدارتها تتطلب وعيًا ومهارة. ويقترح ثلاث خطوات أساسية للحد من التوتر، وهي: التفكير التأملي، وتأجيل الرد لتهدئة الأجواء، وتكييف السلوك بمرونة. كما يقدم ست نصائح قيادية لحل الخلافات عند وقوعها، تشمل تمهيد الطريق للحوار، وتصفية الخلاف بشكل صادق ومهني، وفهم وجهات نظر الآخرين، والبحث عن نقاط الاتفاق، وطرح حلول مشتركة، ووضع خطة عمل واضحة. ويؤكد المقال أن القيادة الفعّالة تظهر في تحويل الخلاف إلى فرصة للتفاهم والتطوير، لا إلى صراع على الانتصار.

كيفية الاستفادة من “تجزئة الوقت” لتنظيم يومك

تسلّط الكاتبة شيري جوردون الضوء على أهمية إدارة الوقت بفعالية من خلال تقنية ""تجزئة الوقت""، وهي أسلوب يركّز على إتمام مهمة واحدة خلال فترة زمنية محددة، ما يعزز الإنتاجية ويقلّل من التسويف. تنتقد المقالة أسطورة تعدد المهام، موضحةً أن معظم الناس لا يؤدون مهامًا متعددة بكفاءة، بل يفقدون التركيز ويزيدون من نسبة الأخطاء. وتقدم الكاتبة خطوات عملية لتطبيق هذه التقنية، مثل إعداد قائمة مهام أسبوعية، وتحديد الأولويات، وتصميم جدول يومي واقعي مع فترات زمنية مخصصة، مع التأكيد على حماية هذه الفترات من المقاطعات. وتشجع القارئ على الصبر والتجربة حتى يجد النظام الذي يناسبه، مؤكدةً أن السيطرة على الوقت تعني السيطرة على الحياة.

التعلم من أجل الحياة

يلقي جيانبيرو بيتريجيليري، في مقالته، الضوء على الأهمية المتزايدة للتعلم المستمر في عصر التغيرات التكنولوجية المتسارعة، مؤكدًا أن التعلم لم يعد رفاهية بل ضرورة وجودية للأفراد والمؤسسات على حد سواء. ورغم اتفاق القادة على ضرورته واستثمار الشركات مليارات الدولارات في مبادرات التطوير، فإن التعلم داخل بيئة العمل يظل أمرًا معقدًا ومثيرًا للقلق؛ فالكثيرون يخشون ما قد يكتشفونه عن أنفسهم أثناء التعلم، أو ما قد يضطرون للتخلي عنه من قناعات. يشير الكاتب، من خلال خبرته الطويلة في تعليم البالغين، إلى أن التعلم الحقيقي يتطلب جهدًا وجرأة وبيئة داعمة لا يوفّرها الخطاب المؤسسي دائمًا، مؤكدًا أن لا شيء ذا قيمة يمكن تعلمه بسهولة.