- عبادة صباغ
- ترجمة: وائل وسام
- تحرير: ريم الطيار
المقال يناقش العلاقة الوثيقة بين العلم والسياسة والمجتمع، مبينًا أن العلم ليس نشاطًا موضوعيًا خالصًا كما يُقدَّم، بل هو مؤسسة اجتماعية وسياسية تتحكم فيها قرارات التمويل، والأولويات الانتخابية، والمعايير المجتمعية حول من يُسمح له بأن يصبح عالِمًا وكيف تُجرى الأبحاث. يسوق أمثلة تاريخية ومعاصرة على التحيزات العرقية والجندرية، وعلى إساءة استخدام العلم في دعم العبودية أو تنفيذ تجارب غير أخلاقية مثل تجربة توسكيجي، إضافةً إلى تدخلات سياسية كحظر أبحاث الخلايا الجذعية أو تقييد أبحاث المناخ. يخلص المقال إلى أن التداخل بين العلم والسياسة أمر لا مفر منه، وأن الاعتراف بهذه الحقيقة والانخراط الأخلاقي للعلماء في القضايا العامة هو ما يحافظ على العلم كأداة لخدمة المجتمع لا كوسيلة لتكريس الأيديولوجيات أو المصالح الضيقة.