- أَسَّس أشيف شيخ منظمة ""شجاعة الناس الدولية"" (People’s Courage International) لحماية العمال المهاجرين والعاملين في القطاع غير الرسمي في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا.
- خلال السنوات الخمس الماضية، وسّعت المنظمة نطاق عملياتها وأصبحت تحمي وتدعم أكثر من سبعة ملايين أسرة من خلال مبادرة ""التعاون من أجل صمود المهاجرين"" (Migrants Resilience Collaborative).
- يُعرض عمل هذا التعاون في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان ""بناء المرونة الاقتصادية أمام التأثيرات الصحية لتغير المناخ"".
عندما كان أشيف شيخ في السابعة عشرة من عمره، وقع حادث في مصنع للألعاب النارية في المقاطعة التي كان يعيش فيها بالهند، فغيّر مجرى حياته بالكامل.
فقد ثلاثة عمال مهاجرين، من بينهم أطفال، حياتهم في ذلك الحادث.
يقول شيخ:
""أدركت أنه رغم أن القوانين تمنع الأطفال من العمل في الصناعات الخطرة، فإن هناك أطفالًا يعملون هناك. المهاجرون هم الأكثر ضعفًا وإقصاءً، وغالبًا لا يستطيعون رفع أصواتهم.""
ومنذ تلك اللحظة، قرر أن يكون هو الصوت لمن لا صوت لهم.
أسس شيخ منظمة ""شجاعة الناس الدولية"" (PCI) عام 2020 لدعم العمال المهاجرين والعاملين في القطاعات غير الرسمية في جنوب وجنوب شرق آسيا.
تجربته الشخصية العميقة شكّلت أساس عمله. فقد نشأ في مجتمع مهمَّش، مما جعله يدرك عن قرب هشاشة أولئك الذين يعيشون على الهامش.
""أعرف ذلك الألم، لقد عشته بنفسي""، يقول شيخ.
خلال خمس سنوات فقط، توسّعت عمليات PCI لتشمل أكثر من سبعة ملايين أسرة من خلال مبادرة ""التعاون من أجل صمود المهاجرين"" (MRC)، التي تجمع بين منظمات غير ربحية وشركات وحكومات ومجتمعات محلية لتحسين أوضاع المهاجرين.
وقد أبرز المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العمل في تقريره ""بناء المرونة الاقتصادية أمام التأثيرات الصحية لتغير المناخ"" بالتعاون مع مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG).
ويُظهر التقرير أنه بحلول عام 2050 قد تصل الوفيات الزائدة الناتجة عن تغير المناخ إلى 14.5 مليون حالة، تتركّز بشكل أساسي في المناطق والسكان الأكثر حرمانًا حول العالم.
تغير المناخ والعمال المهاجرون
يوجد في العالم اليوم نحو مليار مهاجر – أي شخص واحد من كل ثمانية – ويهاجر نحو 75% منهم داخل بلدانهم، بينما ينتقل 25% من بلد إلى آخر بحثًا عن فرص عمل.
تشير أحدث بيانات منظمة العمل الدولية (ILO) إلى أن عدد العمال المهاجرين الدوليين تجاوز في عام 2024 167 مليون شخص – بزيادة قدرها 30 مليونًا منذ عام 2013.
يقول شيخ:
""غالبًا لا يتمكن هؤلاء الناس من الحصول على الحماية الاجتماعية أو التأمينات، ومع ذلك فهم جميعًا يساهمون في المجتمع. لذا يجب على الدولة والمجتمع والشركات الاعتراف بإسهاماتهم.""
ويزيد من تعقيد هذا الوضع التأثير المتصاعد لتغير المناخ.
""في السنوات الأخيرة، ساهم تغير المناخ بشكل كبير في تفاقم التحديات التي تواجه المجتمعات الريفية أو الفئات الضعيفة. والهجرة تتزايد بوتيرة غير مسبوقة بسبب تغير المناخ""، يضيف شيخ.
