القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

المقال يستعرض تحوّل إسرائيل نحو استراتيجية أمنية جديدة بعد 7 أكتوبر تقوم على مبدأ الضربات الاستباقية واستخدام القوة المفرطة بلا خطوط حمراء، بهدف صياغة نظام إقليمي يحمي مصالحها ويضمن تفوقها العسكري على المدى الطويل. ترفض إسرائيل الاكتفاء بردع الخصوم وتصر على هزيمتهم وتدمير قدراتهم بالكامل، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو إيران، حتى لو تطلب الأمر حروباً متعددة الجبهات. تعتبر تل أبيب أن أي مفاوضات سلام يجب أن تأتي بعد ضمان أمنها ونزع تهديدات أعدائها، وتسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في الضفة، وتهجير سكان غزة أو تفريغها من قوتها القتالية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وتوسيع قدراتها التصنيعية العسكرية لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. ترى القيادة الإسرائيلية أن القوة العسكرية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن، وأن التنازلات الدبلوماسية أو الحلول السلمية قد تُضعف موقفها، لذا تعطي الأولوية لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض.

نداء الأمير تركي الفيصل لقمة الدوحة العربية و الإسلامية

نداء الأمير تركي الفيصل لقمة الدوحة العربية و الإسلامية

المقال يدعو القمم العربية والإسلامية في الدوحة إلى تجاوز الإدانة اللفظية لإسرائيل واتخاذ إجراءات عملية مثل العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية رداً على جرائمها في غزة وهجومها على قطر، منتقداً في الوقت نفسه الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل وما يسببه من تقويض لمصداقية واشنطن. ويشير إلى أن المقاومة ضد الاحتلال ليست مكافأة لحماس بل نتيجة مباشرة للقمع الإسرائيلي، مستشهداً بتاريخ حركات التحرر العالمية التي ازدادت قوة كلما اشتد القمع. كما ينتقد ازدواجية المعايير في الخطاب الغربي، مثل رسالة ميلانيا ترامب لبوتين التي تجاهلت معاناة أطفال فلسطين، ويشيد بملايين المتضامنين حول العالم الذين يرفعون صوتهم لدعم فلسطين، مؤكداً أن القانون الدولي يجب أن يطبق على الجميع بعدالة بعيداً عن الانتقائية والمصالح السياسية.

معركة السرطان

معركة السرطان

يتناول المقال تطوّر فهم البشرية للسرطان من كونه مرضاً مميتاً يقتل نحو 10 ملايين شخص سنوياً إلى كونه تحدياً قابلاً للاحتواء بفضل التقدّم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج. يشرح كيف ساهمت عوامل مثل نمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار في زيادة عدد الإصابات، لكن معدلات الوفاة انخفضت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة بفضل انخفاض التدخين، برامج الفحص المبكر، وتطوّر العلاجات مثل الجراحة والعلاج المناعي. يبرز المقال دور اللقاحات، خصوصاً لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، كنموذج للوقاية من السرطان، إضافة إلى التقدّم في فهم الطفرات الجينية والاستعدادات الوراثية، ما سمح بتخصيص الفحوصات والعلاجات. كما يناقش أهمية اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم والأنسجة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة، والاتجاه المتزايد نحو الأدوية واللقاحات الوقائية التي قد توقف تطور المرض قبل ظهوره. يخلص المقال إلى أن المعركة ضد السرطان تتقدّم بخطوات ثابتة، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر للوقاية وتقليل الوفيات، مع توقع أن يصبح السرطان أقل فتكاً بكثير خلال العقود المقبلة.

ارتفاع إنتاج أوبك + يعزز حصتها في السوق

ارتفاع إنتاج أوبك + يعزز حصتها في السوق

المقال يتناول قرار أوبك+ المفاجئ بتسريع زيادة إنتاج النفط رغم تخمة المعروض العالمي، حيث من المرجح أن يكون الأثر الفعلي على الأسعار محدودًا نظرًا لأن معظم الأعضاء ينتجون بالفعل عند أو قرب طاقتهم القصوى. إلا أن الفوائد الكبرى تذهب إلى السعودية التي ستتمكن من رفع إنتاجها بنحو مليون برميل يوميًا والحفاظ على طاقة احتياطية ضخمة تمنحها نفوذًا في السوق، ما يعزز حصتها مقابل المنافسين وخاصة منتجي النفط الصخري الأميركي. سياسيًا، يمنح القرار الرياض ورقة قوة إضافية مع الولايات المتحدة، إذ يمكنها الظهور بمظهر المساهم في خفض الأسعار تماشيًا مع مطالب الرئيس ترامب، خصوصًا مع اقتراب زيارة ولي العهد إلى واشنطن. وهكذا، قد يكون الأثر الاقتصادي قصير الأجل محدودًا، لكن التداعيات الجيوسياسية طويلة الأمد ستكون لصالح السعودية.

سلاح الصين الفتاك

سلاح الصين الفتاك

المقال يستعرض العرض العسكري الصيني الضخم في ساحة تيان آن مين بحضور الرئيس شي جين بينغ وحلفائه بمناسبة مرور 80 عاماً على هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، حيث كشفت الصين عن مجموعة من الأسلحة المتطورة لأول مرة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات مثل DF-5C و DF-61، وصواريخ بحرية مثل JL-3، وأسلحة أسرع من الصوت كـ YJ-21 و YJ-17، إضافةً إلى أنظمة دفاعية مثل HQ-29 وسلاح الطاقة الموجهة، وغواصات وسفن قتالية غير مأهولة، وفيلق من الكلاب الروبوتية، ما عكس تقدماً كبيراً في مجال الأنظمة المستقلة والذكاء الاصطناعي العسكري. ويشير المقال إلى أن هذا العرض لم يكن فقط استعراضاً للقوة، بل رسالة ردع موجهة للعالم، مؤكداً على طموحات الصين في ترسيخ مكانتها كقوة عظمى. كما تناول حضور فلاديمير بوتين دلالات التحالف الصيني-الروسي في مواجهة الغرب، وربط ذلك بصعود ""عالم الرجال الأقوياء"" من شي وبوتين إلى ترامب، حيث تتسم المرحلة بتحدي النظام الدولي، إضعاف القواعد والمؤسسات، وتعاظم المخاطر الناتجة عن القرارات الفردية غير المتوقعة، ما يجعل المشهد الجيوسياسي أكثر اضطراباً وعدائية وأقل استقراراً على المدى الطويل.

توأمك الرقمي

توأمك الرقمي

يتناول المقال مفهوم التوأم الرقمي باعتباره تمثيلاً افتراضياً للأجسام أو الأنظمة المادية يتم تحديثه لحظياً عبر البيانات، مما يجعله أداة قوية للتشخيص الطبي، وتصميم العلاجات الشخصية، وتحسين عمليات الصناعة، وإدارة المدن والشركات. ورغم أن جذوره تعود إلى نماذج قديمة مثل المحاكاة في برنامج أبولو، إلا أن تطوره تسارع بفضل الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار الدقيقة، ليصبح اليوم حجر أساس في مجالات متنوعة: من مراقبة محركات الطائرات وسيارات الفورمولا 1، إلى تحسين سلاسل التوريد والتنبؤ بالمبيعات كما في أمازون وأوبر، وصولاً إلى دعم البحوث العلمية في محاكاة الأعضاء البشرية أو المناخ العالمي. ورغم الفرص الكبيرة التي يتيحها في الكفاءة والابتكار والاستدامة، فإن التوائم الرقمية تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، الأمن السيبراني، والتحيز في البيانات، ما يجعل نجاحها مرهوناً بكيفية إدارتها وتوظيفها بأمان ومسؤولية.

الحكومة ليست شركة

الحكومة ليست شركة

يركز المقال على ثلاثة محاور مترابطة: أولاً، التحول في السياسات الأمريكية حيث يدافع وزير التجارة هوارد لوتنيك عن تدخل الدولة في شركات استراتيجية وتأمين المعادن النادرة، في انعطافة تجعل أمريكا أقرب إلى نموذج رأسمالية الدولة الصينية. ثانياً، نقد د. ماريانا مازوكاتو لفكرة إدارة الحكومات كالشركات الناشئة، مؤكدة أن دورها يكمن في معالجة تحديات معقدة طويلة الأمد عبر بناء قدرات استراتيجية ومسؤولة لا مطاردة مكاسب سريعة. ثالثاً، مراجعة تاريخية لصعود الصين من الاقتصاد الموجه إلى رأسمالية الدولة بفضل إصلاحات دنغ شياو بينغ وهو ياوبانغ، وما ترتب على ذلك من إعادة تشكيل النظام العالمي. باختصار، يكشف المقال عن عالم يتغير: أمريكا تصبح أكثر ""صينية""، الحكومات تعيد تعريف دورها، والصين تواصل تكريس موقعها كمنافس رئيسي للغرب.

الخوف في مؤسساتنا العامة و قطاع الاعمال

الخوف في مؤسساتنا العامة و قطاع الاعمال

المقال يناقش مفهوم الخوف والشجاعة في ضوء مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن ""السعودي لا يخاف""، مبينًا أن الخوف لا يليق إلا أمام الله، فيما تمثل الشجاعة قيمة أساسية للفرد والمجتمع والدولة، إذ تعزز المسؤولية والإنتاجية وتحد من الفساد. ويربط المقال ذلك بطرح البروفيسورة إيمي إدموندسون من جامعة هارفارد حول أثر الخوف في بيئات العمل، حيث يؤدي إلى ضعف الإنتاجية وغياب الثقة وتفشي الاستغلال، بينما يشكل الأمان النفسي بيئة محفزة للإبداع والمساءلة. وتؤكد إدموندسون أن معالجة الخوف تتطلب من القادة تبني نهج علمي يقوم على التواضع والفضول والتعاطف، من خلال تأطير العمل بوضوح، ودعوة المشاركة، والاستجابة بشكل منتج، مما يضمن بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والانفتاح، ويهيئ منظمات خالية من الخوف وأكثر قدرة على الابتكار والنجاح.

أداء الطلاب في اختبارات بيزا PISA في المملكة العربية السعودية

أداء الطلاب في اختبارات بيزا PISA في المملكة العربية السعودية

هذا المقال يناقش نتائج برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA) لعام 2022 في المملكة العربية السعودية، حيث أظهر الطلاب أداء أقل من متوسط بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في الرياضيات والقراءة والعلوم، مع بعض التحسن في الرياضيات مقارنة بعام 2018. كما يسلط الضوء على الفجوات بين مستويات الطلاب، والفروق بين الجنسين، وتأثير التعلم عن بعد خلال جائحة كورونا، إضافةً إلى مؤشرات مرتبطة بمناخ المدرسة، الموارد التعليمية، والإنفاق على التعليم. يكشف التقرير عن تحديات رئيسية تواجه التعليم في المملكة، لكنه يعكس أيضاً فرصاً لتطوير النظام التعليمي وتحسين نتائجه في الدورات القادمة من PISA.

صندوق الاستثمارات النرويجي

صندوق الاستثمارات النرويجي

يتحدث المقال عن استراتيجية النرويج لإدارة ثروتها النفطية بشكل مستدام من خلال صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي العالمي، الذي يهدف إلى حماية الاقتصاد من تقلبات أسعار النفط وضمان استفادة الأجيال الحالية والمستقبلية من الإيرادات النفطية. يوضح المقال كيف تستثمر النرويج هذه الإيرادات خارجياً في الأسهم والدخل الثابت والعقارات والطاقة المتجددة، مع وضع حد للسحب السنوي يوازي العائد الحقيقي للصندوق للحفاظ على رأس المال. كما يبرز المقال السياسات المالية الحكيمة للنرويج، بما في ذلك تحويل الفوائض إلى الصندوق، تعزيز الشفافية والحوكمة الأخلاقية، ربط قطاع النفط بالاقتصاد المحلي، وتشجيع مشاركة القوى العاملة الوطنية، مما مكّن النرويج من تجنب «نقمة الموارد» التي تعاني منها الدول الأخرى الغنية بالموارد الطبيعية، وضمان توزيع عادل للثروة، وحماية الاقتصاد والخدمات العامة، وتعزيز الاستثمارات المستدامة والصديقة للبيئة.

الجوع في غزة .. العار العالمي

الجوع في غزة .. العار العالمي

المقال يسلّط الضوء على استخدام إسرائيل للمجاعة كسلاح حرب في غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، من خلال فرض حصار شامل ومنع وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى مجاعة حادة وموت بطيء ومؤلم لآلاف المدنيين، بينهم أطفال لم تعد أجسادهم قادرة على هضم الطعام. ورغم تحذيرات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمنظمات الحقوقية العالمية والإسرائيلية من أن هذه السياسات ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية، تواصل إسرائيل تقنين المساعدات واستهداف المدنيين في مواقع توزيع الغذاء، وسط صمت وتواطؤ دولي يفاقم المأساة ويجعلها وصمة عار تاريخية على الإنسانية.

قمة الاسكا ترمب وبوتين ورواية جورج أوريل 1984

قمة الاسكا ترمب وبوتين ورواية جورج أوريل 1984

المقال يناقش القمة التي جمعت دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا، والتي أعادت إلى الأذهان صفقات تقسيم النفوذ التاريخية، مذكِّرة بعالم أورويل في رواية 1984 حيث تتقاسم ثلاث قوى كبرى السيطرة على العالم. ويرى الكاتب أن النظام العالمي الحالي يتجه نحو توازن قائم على مجالات النفوذ والاكتفاء الذاتي، إذ تسعى الولايات المتحدة وروسيا والصين لتأمين نفسها عبر تحالفات وإجراءات اقتصادية وحماية حدودها، بينما تخشى أوروبا أن تتحول أوكرانيا إلى ورقة مساومة في صفقات القوى العظمى. المقال يبرز كذلك تكتيكات بوتين في التأثير على قادة العالم، خاصة ترامب، من خلال استغلال نقاط ضعفهم وتقديم عروض ظاهرها السلام، في وقت تحاول فيه واشنطن العودة إلى ""رأسمالية وطنية"" تركز على الداخل. النتيجة هي عالم يزداد شبهاً برؤية أورويل المظلمة، حيث تُدار السياسة الدولية وفق منطق الكتل الكبرى ومصالحها الضيقة، مع بقاء دول أصغر مثل الهند وأوروبا في موقع قلق ومصير غير محسوم.

العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة

المقال يستعرض تحوّل إسرائيل نحو استراتيجية أمنية جديدة بعد 7 أكتوبر تقوم على مبدأ الضربات الاستباقية واستخدام القوة المفرطة بلا خطوط حمراء، بهدف صياغة نظام إقليمي يحمي مصالحها ويضمن تفوقها العسكري على المدى الطويل. ترفض إسرائيل الاكتفاء بردع الخصوم وتصر على هزيمتهم وتدمير قدراتهم بالكامل، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو إيران، حتى لو تطلب الأمر حروباً متعددة الجبهات. تعتبر تل أبيب أن أي مفاوضات سلام يجب أن تأتي بعد ضمان أمنها ونزع تهديدات أعدائها، وتسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في الضفة، وتهجير سكان غزة أو تفريغها من قوتها القتالية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وتوسيع قدراتها التصنيعية العسكرية لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. ترى القيادة الإسرائيلية أن القوة العسكرية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن، وأن التنازلات الدبلوماسية أو الحلول السلمية قد تُضعف موقفها، لذا تعطي الأولوية لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض.

نداء الأمير تركي الفيصل لقمة الدوحة العربية و الا...

المقال يدعو القمم العربية والإسلامية في الدوحة إلى تجاوز الإدانة اللفظية لإسرائيل واتخاذ إجراءات عملية مثل العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية رداً على جرائمها في غزة وهجومها على قطر، منتقداً في الوقت نفسه الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل وما يسببه من تقويض لمصداقية واشنطن. ويشير إلى أن المقاومة ضد الاحتلال ليست مكافأة لحماس بل نتيجة مباشرة للقمع الإسرائيلي، مستشهداً بتاريخ حركات التحرر العالمية التي ازدادت قوة كلما اشتد القمع. كما ينتقد ازدواجية المعايير في الخطاب الغربي، مثل رسالة ميلانيا ترامب لبوتين التي تجاهلت معاناة أطفال فلسطين، ويشيد بملايين المتضامنين حول العالم الذين يرفعون صوتهم لدعم فلسطين، مؤكداً أن القانون الدولي يجب أن يطبق على الجميع بعدالة بعيداً عن الانتقائية والمصالح السياسية.

معركة السرطان

يتناول المقال تطوّر فهم البشرية للسرطان من كونه مرضاً مميتاً يقتل نحو 10 ملايين شخص سنوياً إلى كونه تحدياً قابلاً للاحتواء بفضل التقدّم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج. يشرح كيف ساهمت عوامل مثل نمو السكان وارتفاع متوسط الأعمار في زيادة عدد الإصابات، لكن معدلات الوفاة انخفضت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة بفضل انخفاض التدخين، برامج الفحص المبكر، وتطوّر العلاجات مثل الجراحة والعلاج المناعي. يبرز المقال دور اللقاحات، خصوصاً لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، كنموذج للوقاية من السرطان، إضافة إلى التقدّم في فهم الطفرات الجينية والاستعدادات الوراثية، ما سمح بتخصيص الفحوصات والعلاجات. كما يناقش أهمية اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم والأنسجة لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة، والاتجاه المتزايد نحو الأدوية واللقاحات الوقائية التي قد توقف تطور المرض قبل ظهوره. يخلص المقال إلى أن المعركة ضد السرطان تتقدّم بخطوات ثابتة، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر للوقاية وتقليل الوفيات، مع توقع أن يصبح السرطان أقل فتكاً بكثير خلال العقود المقبلة.

ارتفاع إنتاج أوبك + يعزز حصتها في السوق

المقال يتناول قرار أوبك+ المفاجئ بتسريع زيادة إنتاج النفط رغم تخمة المعروض العالمي، حيث من المرجح أن يكون الأثر الفعلي على الأسعار محدودًا نظرًا لأن معظم الأعضاء ينتجون بالفعل عند أو قرب طاقتهم القصوى. إلا أن الفوائد الكبرى تذهب إلى السعودية التي ستتمكن من رفع إنتاجها بنحو مليون برميل يوميًا والحفاظ على طاقة احتياطية ضخمة تمنحها نفوذًا في السوق، ما يعزز حصتها مقابل المنافسين وخاصة منتجي النفط الصخري الأميركي. سياسيًا، يمنح القرار الرياض ورقة قوة إضافية مع الولايات المتحدة، إذ يمكنها الظهور بمظهر المساهم في خفض الأسعار تماشيًا مع مطالب الرئيس ترامب، خصوصًا مع اقتراب زيارة ولي العهد إلى واشنطن. وهكذا، قد يكون الأثر الاقتصادي قصير الأجل محدودًا، لكن التداعيات الجيوسياسية طويلة الأمد ستكون لصالح السعودية.

سلاح الصين الفتاك

المقال يستعرض العرض العسكري الصيني الضخم في ساحة تيان آن مين بحضور الرئيس شي جين بينغ وحلفائه بمناسبة مرور 80 عاماً على هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، حيث كشفت الصين عن مجموعة من الأسلحة المتطورة لأول مرة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات مثل DF-5C و DF-61، وصواريخ بحرية مثل JL-3، وأسلحة أسرع من الصوت كـ YJ-21 و YJ-17، إضافةً إلى أنظمة دفاعية مثل HQ-29 وسلاح الطاقة الموجهة، وغواصات وسفن قتالية غير مأهولة، وفيلق من الكلاب الروبوتية، ما عكس تقدماً كبيراً في مجال الأنظمة المستقلة والذكاء الاصطناعي العسكري. ويشير المقال إلى أن هذا العرض لم يكن فقط استعراضاً للقوة، بل رسالة ردع موجهة للعالم، مؤكداً على طموحات الصين في ترسيخ مكانتها كقوة عظمى. كما تناول حضور فلاديمير بوتين دلالات التحالف الصيني-الروسي في مواجهة الغرب، وربط ذلك بصعود ""عالم الرجال الأقوياء"" من شي وبوتين إلى ترامب، حيث تتسم المرحلة بتحدي النظام الدولي، إضعاف القواعد والمؤسسات، وتعاظم المخاطر الناتجة عن القرارات الفردية غير المتوقعة، ما يجعل المشهد الجيوسياسي أكثر اضطراباً وعدائية وأقل استقراراً على المدى الطويل.

توأمك الرقمي

يتناول المقال مفهوم التوأم الرقمي باعتباره تمثيلاً افتراضياً للأجسام أو الأنظمة المادية يتم تحديثه لحظياً عبر البيانات، مما يجعله أداة قوية للتشخيص الطبي، وتصميم العلاجات الشخصية، وتحسين عمليات الصناعة، وإدارة المدن والشركات. ورغم أن جذوره تعود إلى نماذج قديمة مثل المحاكاة في برنامج أبولو، إلا أن تطوره تسارع بفضل الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار الدقيقة، ليصبح اليوم حجر أساس في مجالات متنوعة: من مراقبة محركات الطائرات وسيارات الفورمولا 1، إلى تحسين سلاسل التوريد والتنبؤ بالمبيعات كما في أمازون وأوبر، وصولاً إلى دعم البحوث العلمية في محاكاة الأعضاء البشرية أو المناخ العالمي. ورغم الفرص الكبيرة التي يتيحها في الكفاءة والابتكار والاستدامة، فإن التوائم الرقمية تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، الأمن السيبراني، والتحيز في البيانات، ما يجعل نجاحها مرهوناً بكيفية إدارتها وتوظيفها بأمان ومسؤولية.

الحكومة ليست شركة

يركز المقال على ثلاثة محاور مترابطة: أولاً، التحول في السياسات الأمريكية حيث يدافع وزير التجارة هوارد لوتنيك عن تدخل الدولة في شركات استراتيجية وتأمين المعادن النادرة، في انعطافة تجعل أمريكا أقرب إلى نموذج رأسمالية الدولة الصينية. ثانياً، نقد د. ماريانا مازوكاتو لفكرة إدارة الحكومات كالشركات الناشئة، مؤكدة أن دورها يكمن في معالجة تحديات معقدة طويلة الأمد عبر بناء قدرات استراتيجية ومسؤولة لا مطاردة مكاسب سريعة. ثالثاً، مراجعة تاريخية لصعود الصين من الاقتصاد الموجه إلى رأسمالية الدولة بفضل إصلاحات دنغ شياو بينغ وهو ياوبانغ، وما ترتب على ذلك من إعادة تشكيل النظام العالمي. باختصار، يكشف المقال عن عالم يتغير: أمريكا تصبح أكثر ""صينية""، الحكومات تعيد تعريف دورها، والصين تواصل تكريس موقعها كمنافس رئيسي للغرب.

الخوف في مؤسساتنا العامة و قطاع الاعمال

المقال يناقش مفهوم الخوف والشجاعة في ضوء مقولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن ""السعودي لا يخاف""، مبينًا أن الخوف لا يليق إلا أمام الله، فيما تمثل الشجاعة قيمة أساسية للفرد والمجتمع والدولة، إذ تعزز المسؤولية والإنتاجية وتحد من الفساد. ويربط المقال ذلك بطرح البروفيسورة إيمي إدموندسون من جامعة هارفارد حول أثر الخوف في بيئات العمل، حيث يؤدي إلى ضعف الإنتاجية وغياب الثقة وتفشي الاستغلال، بينما يشكل الأمان النفسي بيئة محفزة للإبداع والمساءلة. وتؤكد إدموندسون أن معالجة الخوف تتطلب من القادة تبني نهج علمي يقوم على التواضع والفضول والتعاطف، من خلال تأطير العمل بوضوح، ودعوة المشاركة، والاستجابة بشكل منتج، مما يضمن بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والانفتاح، ويهيئ منظمات خالية من الخوف وأكثر قدرة على الابتكار والنجاح.

أداء الطلاب في اختبارات بيزا PISA في المملكة العرب...

هذا المقال يناقش نتائج برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA) لعام 2022 في المملكة العربية السعودية، حيث أظهر الطلاب أداء أقل من متوسط بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في الرياضيات والقراءة والعلوم، مع بعض التحسن في الرياضيات مقارنة بعام 2018. كما يسلط الضوء على الفجوات بين مستويات الطلاب، والفروق بين الجنسين، وتأثير التعلم عن بعد خلال جائحة كورونا، إضافةً إلى مؤشرات مرتبطة بمناخ المدرسة، الموارد التعليمية، والإنفاق على التعليم. يكشف التقرير عن تحديات رئيسية تواجه التعليم في المملكة، لكنه يعكس أيضاً فرصاً لتطوير النظام التعليمي وتحسين نتائجه في الدورات القادمة من PISA.

صندوق الاستثمارات النرويجي

يتحدث المقال عن استراتيجية النرويج لإدارة ثروتها النفطية بشكل مستدام من خلال صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي العالمي، الذي يهدف إلى حماية الاقتصاد من تقلبات أسعار النفط وضمان استفادة الأجيال الحالية والمستقبلية من الإيرادات النفطية. يوضح المقال كيف تستثمر النرويج هذه الإيرادات خارجياً في الأسهم والدخل الثابت والعقارات والطاقة المتجددة، مع وضع حد للسحب السنوي يوازي العائد الحقيقي للصندوق للحفاظ على رأس المال. كما يبرز المقال السياسات المالية الحكيمة للنرويج، بما في ذلك تحويل الفوائض إلى الصندوق، تعزيز الشفافية والحوكمة الأخلاقية، ربط قطاع النفط بالاقتصاد المحلي، وتشجيع مشاركة القوى العاملة الوطنية، مما مكّن النرويج من تجنب «نقمة الموارد» التي تعاني منها الدول الأخرى الغنية بالموارد الطبيعية، وضمان توزيع عادل للثروة، وحماية الاقتصاد والخدمات العامة، وتعزيز الاستثمارات المستدامة والصديقة للبيئة.

الجوع في غزة .. العار العالمي

المقال يسلّط الضوء على استخدام إسرائيل للمجاعة كسلاح حرب في غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، من خلال فرض حصار شامل ومنع وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى مجاعة حادة وموت بطيء ومؤلم لآلاف المدنيين، بينهم أطفال لم تعد أجسادهم قادرة على هضم الطعام. ورغم تحذيرات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمنظمات الحقوقية العالمية والإسرائيلية من أن هذه السياسات ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية، تواصل إسرائيل تقنين المساعدات واستهداف المدنيين في مواقع توزيع الغذاء، وسط صمت وتواطؤ دولي يفاقم المأساة ويجعلها وصمة عار تاريخية على الإنسانية.

قمة الاسكا ترمب وبوتين ورواية جورج أوريل 1984

المقال يناقش القمة التي جمعت دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في ألاسكا، والتي أعادت إلى الأذهان صفقات تقسيم النفوذ التاريخية، مذكِّرة بعالم أورويل في رواية 1984 حيث تتقاسم ثلاث قوى كبرى السيطرة على العالم. ويرى الكاتب أن النظام العالمي الحالي يتجه نحو توازن قائم على مجالات النفوذ والاكتفاء الذاتي، إذ تسعى الولايات المتحدة وروسيا والصين لتأمين نفسها عبر تحالفات وإجراءات اقتصادية وحماية حدودها، بينما تخشى أوروبا أن تتحول أوكرانيا إلى ورقة مساومة في صفقات القوى العظمى. المقال يبرز كذلك تكتيكات بوتين في التأثير على قادة العالم، خاصة ترامب، من خلال استغلال نقاط ضعفهم وتقديم عروض ظاهرها السلام، في وقت تحاول فيه واشنطن العودة إلى ""رأسمالية وطنية"" تركز على الداخل. النتيجة هي عالم يزداد شبهاً برؤية أورويل المظلمة، حيث تُدار السياسة الدولية وفق منطق الكتل الكبرى ومصالحها الضيقة، مع بقاء دول أصغر مثل الهند وأوروبا في موقع قلق ومصير غير محسوم.