العقيدة الاسرائيلية أمام قمة الدوحة
المقال يستعرض تحوّل إسرائيل نحو استراتيجية أمنية جديدة بعد 7 أكتوبر تقوم على مبدأ الضربات الاستباقية واستخدام القوة المفرطة بلا خطوط حمراء، بهدف صياغة نظام إقليمي يحمي مصالحها ويضمن تفوقها العسكري على المدى الطويل. ترفض إسرائيل الاكتفاء بردع الخصوم وتصر على هزيمتهم وتدمير قدراتهم بالكامل، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو إيران، حتى لو تطلب الأمر حروباً متعددة الجبهات. تعتبر تل أبيب أن أي مفاوضات سلام يجب أن تأتي بعد ضمان أمنها ونزع تهديدات أعدائها، وتسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في الضفة، وتهجير سكان غزة أو تفريغها من قوتها القتالية، مع تعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية وتوسيع قدراتها التصنيعية العسكرية لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة. ترى القيادة الإسرائيلية أن القوة العسكرية هي الضامن الوحيد للاستقرار والأمن، وأن التنازلات الدبلوماسية أو الحلول السلمية قد تُضعف موقفها، لذا تعطي الأولوية لفرض واقع جديد بالقوة على الأرض.
