القائمة الرئيسية

نداء الأمير تركي الفيصل لقمة الدوحة العربية و الإسلامية

نداء الأمير تركي الفيصل لقمة الدوحة العربية و الإسلامية
ملخص المقال

المقال يدعو القمم العربية والإسلامية في الدوحة إلى تجاوز الإدانة اللفظية لإسرائيل واتخاذ إجراءات عملية مثل العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية رداً على جرائمها في غزة وهجومها على قطر، منتقداً في الوقت نفسه الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل وما يسببه من تقويض لمصداقية واشنطن. ويشير إلى أن المقاومة ضد الاحتلال ليست مكافأة لحماس بل نتيجة مباشرة للقمع الإسرائيلي، مستشهداً بتاريخ حركات التحرر العالمية التي ازدادت قوة كلما اشتد القمع. كما ينتقد ازدواجية المعايير في الخطاب الغربي، مثل رسالة ميلانيا ترامب لبوتين التي تجاهلت معاناة أطفال فلسطين، ويشيد بملايين المتضامنين حول العالم الذين يرفعون صوتهم لدعم فلسطين، مؤكداً أن القانون الدولي يجب أن يطبق على الجميع بعدالة بعيداً عن الانتقائية والمصالح السياسية.

أتمنى أن تصدر اجتماعات الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي يوم الاثنين في الدوحة إعلانات لن تكون إدانة فحسب، بل ستذكر أيضا أفعالاً محددة تعاقب إسرائيل على أعمالها الشنيعة والإبادة الجماعية في غزة وأيضاً على هجومها الغادر المتعمد على قطر.""

ينبغى الإعلان عن العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية ضد إسرائيل في القمة
-الامير تركي الفيصل آل سعود

يجب على العالم العربي والإسلامي الرد على تصرفات إسرائيل الغادرة، كيف لا يرى القادة الأمريكيون أن مصداقيتهم على المحك بسبب دعمهم الظالم لإسرائيل ؟

وهذا مؤشر على الجهود المفلسة للمدافعين المتعصبين عن إسرائيل للادعاء بأن الاعتراف بدولة فلسطينية هو مكافأة لحماس.

إنهم يتجاهلون عمدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الذي سمح لحماس بالحصول على الأموال التي مكنت حماس من بناء الأنفاق وشراء الأسلحة التي استخدموها في 7 أكتوبر 2023.

إنهم لا يدركون أن تاريخ حركات المقاومة في جميع أنحاء العالم يظهر أن مقاومة القمع والاحتلال الاستعماري تعزز المقاومين.

عندما أطلق الثوار الأمريكيون مقاومتهم للحكم البريطاني، لم يحصلوا في البداية على كل الدعم من زملائهم الأمريكيين. زادت الجهود الشرسة للقوات البريطانية لقمع الثورة من شعبية قوات واشنطن.

اتبعت كل مقاومة للحكم الاستعماري في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا نفس النمط. إن الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لغزة والضفة الغربية هو الذي يكافئ حماس.

رسالة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي تذكره بأطفال أوكرانيا في حين أن الثناء هو مخادعة لازدواجية المعايير لأنها لم تكن مصحوبة برسالة إلى شعب إسرائيل تذكرهم بأطفال فلسطين.

ملايين الشكر والامتنان الصادق لشعوب العالم الذين يواصلون إظهار الدعم الصوتي لشعب فلسطين والتعبير عنه؛ في الحفلات الموسيقية، وملاعب كرة القدم، أمام مباني البرلمان، في المطاعم التي يأكل فيها القادة السياسيون، في الصراخ بشعارات تدعم استقلال فلسطين.

لا يمكن أن يكون دعم الأسباب فقط انتقائياً، ينبغي تطبيق القانون الدولي عالمياً وليس وفقاً لاعتبارات أنانية أو نفعية سياسية.

المصدر: ذا ناشيونال

مقالات ذات صلة