القائمة الرئيسية

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا لم يستمع أحد؟

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا لم يستمع أحد؟
ملخص المقال

المقال يقدّم سيرة فكرية وتحليلية لعالم الحاسوب فيليب أجري، الذي تحوّل إلى أستاذ في العلوم الإنسانية واشتهر برؤاه المبكرة حول تأثير التقنية على المجتمع. في ورقة بحثية عام 1994، توقّع أجري صعود مجمّع صناعي ضخم لجمع البيانات يغيّر السلوك البشري ويستغل معلومات الأفراد لأغراض متعدّدة، وهو ما تحقق مع وسائل التواصل الاجتماعي وشركات التقنية الكبرى. حذّر من مخاطر التعرّف على الوجه، وانتشار المعلومات المضللة، وغياب النقد الذاتي في صناعة الذكاء الاصطناعي. رغم تجاهل أفكاره حينها، عادت اليوم لتبدو نبوءات دقيقة في ظل الأزمات الرقمية الراهنة، من تآكل الخصوصية إلى تهديد الديمقراطية. اختفاء أجري الغامض منذ 2009 ترك إرثًا فكريًا غير مكتمل، لكنه لا يزال يشكّل مرجعًا أساسيًا للباحثين لفهم علاقة التقنية بالمجتمع وتطوير مقاربات نقدية أكثر شمولًا لمعالجة تحديات العصر الرقمي.

  • ريد ألبيرجوتي
  • ترجمة: رزان نصّار
  • تحرير: محمود سيّد

مقالات ذات صلة