لماذا لا يوجد شيء اسمه «النمو الطبيعي» للأطفال
يسلط المقال الضوء على خطأ شائع لدى الآباء والمربين والباحثين في علم نمو الأطفال، وهو مقارنة الأطفال بمعايير «طبيعية» غالبًا ما تُستمد من أبحاث غربية، وكأن هناك مسار نمو واحد يجب أن يسير عليه الجميع. لكنه يوضح أن النمو الإنساني يتشكل ضمن سياقات اجتماعية وثقافية محددة، تشمل أساليب التربية والعادات اليومية والموارد المتاحة، إلى جانب السمات الفردية لكل طفل مثل الفضول أو التنوع العصبي. مثال على ذلك النمو الحركي للأطفال في جامايكا الذي يتقدم أسرع بسبب التدليك اليومي للرضع، مما يبيّن أن المعايير الغربية لا يمكن تعميمها عالميًا. لذلك، يدعو المقال إلى تجاوز الاعتماد على المقياس الغربي، وفهم النمو ضمن الثقافة والسياق المحلي، لإتاحة فرص أفضل لدعم الأطفال بطريقة تراعي خصوصياتهم وتنوع بيئاتهم، مع الاعتراف بأن لكل طفل مسار نمو فريد.
