بناء مستقبل صديق للأطفال في طوكيو
يستعرض المقال جهود حكومة طوكيو في تبني استراتيجية ""الأطفال أولًا"" لإنشاء بيئة تدعم الإنجاب وتربية الأطفال بثقة، ما يعكس أهمية السياسة والدعم الصحيح في مواجهة انخفاض معدلات الولادة. تشمل المبادرات دعم الزواج والتقنيات مثل تطبيق التعارف المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتجهيز النساء للحفاظ على خصوبتهن، وتعزيز مشاركة الرجال في إجازة الوالدية عبر مفهوم ""إيكوجيو"". كما تولي طوكيو اهتمامًا مباشرًا بأصوات الأطفال والشباب من خلال استشارات رقمية ومجتمعية، فضلاً عن دمجهم في صنع السياسات المحلية والدولية. وتشمل الجهود أيضًا برامج رفاهية الطفل، زيارات ثقافية دولية، ومنتديات عالمية لتبادل الخبرات، بهدف خلق مجتمع صديق للعائلة ومستدام، حيث تصبح رفاهية الأطفال محور التخطيط المستقبلي، ما يعزز دورهم كأساس لمجتمع مستقر ومشرق.
