- تأليف: جيل آيزن*
- ترجمة: أفنان نويد طيب
- تحرير: محمد الربيعان
المقال يناقش أزمة الرعاية الصحية في كندا، مبرزًا أن التركيز الحالي ينصب على علاج المرض أكثر من الوقاية منه، رغم أن الظروف الاجتماعية – مثل الدخل والتعليم والدعم المجتمعي – تلعب دورًا أكبر في تحديد الصحة من النظام الصحي نفسه أو العادات الفردية. يستعرض الكاتب أبحاثًا رائدة مثل دراسات ليونارد سايم على المهاجرين اليابانيين التي أظهرت أن الروابط الاجتماعية القوية تقلل خطر أمراض القلب بغض النظر عن النظام الغذائي، وأبحاث تورنتو التي ربطت انتشار السكري بضعف الوصول إلى غذاء صحي وبنية تحتية داعمة للنشاط البدني. يناقش المقال مفهوم ""المنحدر الاجتماعي للصحة"" الذي يكشف أن الصحة تتحسن كلما ارتفع الدخل والمكانة الاجتماعية، ويؤكد أن اللامساواة المتزايدة تؤدي إلى تدهور الصحة للجميع، لا للفقراء فقط، من خلال تعميق الضغط النفسي وتقويض الاستثمار في المجال العام. ويخلص المقال إلى أن تحسين صحة المجتمع يتطلب سياسات تقلل الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وتدعم التعليم، السكن، النقل، والرعاية الاجتماعية، معتبرًا أن السعي لمزيد من العدالة الاجتماعية هو مفتاح تحسين الصحة العامة والرفاه.