- بقلم: ديكستر فيلكنز
- ترجمة: مصطفى هندي
يتناول المقال التحول في الهند تحت قيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، حيث يسلط الضوء على كيفية تحول البلاد من ديمقراطية علمانية إلى دولة تهيمن عليها القومية الهندوسية. يستعرض المقال التغطية الإعلامية المتحيزة لقرار مودي بإلغاء المادة 370 التي تمنح كشمير حكمًا ذاتيًا، ويسلط الضوء على تقارير إعلامية تزعم الهدوء في كشمير بينما كانت الشوارع خاوية والمنطقة مغلقة عسكريًا. كما يتعمق في خلفية مودي كعضو في منظمة RSS القومية الهندوسية، ودوره المثير للجدل في أعمال الشغب الطائفية في كوجارات عام 2002 التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المسلمين، وتجاهله للمسؤولية عن هذه الأحداث. يبرز المقال أيضًا جهود الصحفية رنا أيوب في كشف الحقائق حول تواطؤ الحكومة في العنف الطائفي والتحديات التي تواجهها الصحافة المستقلة في الهند تحت حكم مودي، بما في ذلك التهديدات والرقابة والتضليل الإعلامي. أخيرًا، يناقش المقال تأثير سياسات مودي على الأقلية المسلمة في الهند، بما في ذلك العنف المدفوع بدوافع طائفية وتآكل الحريات الديمقراطية، مما يعكس تحولًا عميقًا في هوية الهند السياسية والاجتماعية.