المقال يتناول تطور استراتيجية الصين الصناعية منذ إطلاق مبادرة ""صُنع في الصين 2025"" قبل عشر سنوات، والتي مثلت خارطة طريق طموحة لتحويل الصين من ""مصنع العالم"" إلى قمة التصنيع المتقدم. رغم تراجع استخدام الشعار الرسمي تحت ضغوط دولية، استمرت الأجندة الصناعية بالتطور عبر مراحل جديدة تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء، مع التركيز على الاعتماد الذاتي والتنمية عالية الجودة. يُبرز المقال كيف اعتمدت الصين على دمج الابتكار بالتصنيع عبر ""معرفة العمليات"" والتكرار السريع، مما عزز قدرتها التنافسية في قطاعات مثل السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية والروبوتات، رغم استمرار التحديات في بعض المجالات مثل أشباه الموصلات. كما يوضح كيف تشكل هذه الاستراتيجية نظامًا صناعيًا مترابطًا ومتسارع التعلم، معتمدة على جيل جديد من رواد الأعمال والتقنيات المتقدمة، ما يمهد الطريق لما يمكن تسميته ""صُنع في الصين 2.0"" أو ""2035""، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي بنية تحتية أساسية تعيد تعريف التصنيع الذكي وتمزج التقنية بالصناعة في نظام متكامل ومرن.
فريق
التحرير
30 Jun 2025