تتناول هذه المقالة كيف يمكن للعقول المتباينة عصبيًا — كالتوحد، ADHD، وعسر القراءة — أن تلعب دورًا محوريًا في بناء ذكاء اصطناعي أكثر إنسانية وعدلًا. وتُسلّط الضوء على الإقصاء غير المقصود لهؤلاء من أطر الحوكمة الحالية، رغم امتلاكهم مهارات فريدة في الإبداع، كشف الأنماط، وتحدي الافتراضات. من خلال سرد قصص حقيقية واستعراض استراتيجيات عملية، تدعو المقالة إلى إشراك المتباينين عصبيًا في تصميم واختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، لجعلها أكثر شمولًا وابتكارًا، مؤكدة أن مستقبلًا أكثر عدالة يبدأ بإعطاء هؤلاء الأشخاص المايكروفون والمقعد في غرفة القرار.