هل فصل شقي الدماغ ينتج شخصين مختلفين؟
يتناول المقال تجربة مرضى “الدماغ المنقسم” التي أجرى عليها علماء الأعصاب مثل روجر سبيري ومايكل جازانيجا دراسات في الستينيات والسبعينيات لفهم تأثير قطع الجسم الثفني على وعي الشخص. يوضح المقال أن فصل نصفي الكرة المخية يوقف الصرع، ويؤدي إلى عدم تبادل المعلومات بين النصفين، مما جعل الباحثين يعتقدون أن كل نصف يصبح شخصًا مستقلاً. التجارب الأصلية أظهرت أن المرضى أظهروا تصرفات متناقضة بين اليدين ونصف الدماغ، ما دعم فكرة وجود “شخصين في جسد واحد”. إلا أن دراسات أحدث، بما فيها عمل فريق جامعة أمستردام، أظهرت أن المرضى لا يزالون يكوّنون وعيًا واحدًا رغم وجود تيارين منفصلين من المعلومات البصرية، ما يقترح أن الشخص يبقى شخصًا واحدًا رغم انفصال الدماغ، ويعمّق فهمنا لغز الوعي بدل أن يبسطه.
