- باول أبيلا
- ترجمة: أحمد التويجري
- تحرير: عبد الرحمن الجندل
المقال يناقش فكرة أن النمو الاقتصادي ليس مقياسًا مباشرًا لازدهار المجتمع أو سعادته، مشيرًا إلى مفارقة إيسترلين التي توضح أن زيادة الثروة لا تعني بالضرورة تحسين حياة الجميع، خاصة مع تركز الثروة في أيدي قلة. كما يُشير المقال إلى حدود النمو المستدام على كوكب محدود الموارد والمخاطر البيئية الناجمة عن السعي المستمر لزيادة الإنتاج. ويقترح الكاتب إعادة تصميم الاقتصاد ليكون قائمًا على تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، مثل البقاء والحماية والهوية والحرية، بدلًا من التركيز على النمو المستمر، مع التأكيد على دور الحكومات في توجيه الموارد لحل مشاكل اجتماعية حقيقية، مثل التشرد، لضمان حياة كريمة للجميع وتحقيق رفاهية حقيقية للمجتمع.