يتناول المقال أهمية الدراية الرقمية لدى مجالس إدارة الشركات في عصر التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الشركات التي تضم أعضاءً ذوي خبرة رقمية عميقة تحقق أداءً ماليًا أفضل، بما في ذلك نمو الإيرادات والعائد على الأصول والقيمة السوقية، مقارنة بالشركات التي تفتقر إلى هذه الدراية. ويحدد المقال ثلاثة عوامل رئيسية تجعل المجلس ذا دراية رقمية: خلفيات الأعضاء الفردية وتجاربهم في القطاعات التقنية، وعدد الأعضاء المتمرسين رقميًا (ثلاثة أعضاء على الأقل لتحقيق تأثير ملموس)، وطريقة تفاعل المجلس مع الإدارة في القضايا الاستراتيجية والتقنية. كما يوضح المقال كيف يمكن بناء مجلس متمرس رقميًا من خلال إضافة أعضاء جدد ذوي خبرة، تعديل جدول أعمال المجلس، تشجيع التعلم الذاتي والتجارب العملية، والاستفادة من زيارات التعلم لدى شركات ناشئة رقميًا. ويخلص المقال إلى أن دور المجلس لا يكمن في وضع الاستراتيجيات الرقمية، بل في توجيه ودعم الإدارة، ومساءلتها، وتمكين الشركة من اكتساب ميزة تنافسية عبر التحول الرقمي.
مؤسسة
معنى
13 Jan 2026