يكشف المقال عن أن المناطق الريفية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ليست بالضرورة في حالة تراجع أو تدهور، بل تمثل نحو 30% من السكان وتحقق أحيانًا معدلات نمو وإنتاجية تتفوق على المدن، مع مساهمات بارزة في الابتكار الاجتماعي والتكنولوجي والطاقة المتجددة. ويناقش المقال أربع أساطير شائعة عن الريف: التراجع الاقتصادي المستمر، الانكماش السكاني، نقص الابتكار، وإهمال صانعي السياسات، موضحًا أن الواقع أكثر تعقيدًا ويشير إلى إمكانات كبيرة. ويبرز المقال مسارات لتحرير هذه الإمكانات عبر الاعتماد على نقاط القوة المحلية، سد الفجوة الرقمية، تعزيز الشراكات الريفية-الحضرية، دمج السياسة الريفية في جميع مجالات التنمية، وتمكين الحكومات المحلية والمجتمعات من قيادة السياسات. ويخلص إلى أن الريف ليس مجرد تحدٍ، بل يمثل جزءًا أساسيًا من الحل لتحقيق نمو مستدام وشامل، مع التركيز على الطاقة المتجددة، الابتكار الرقمي، والتصنيع المتقدم.
فريق
التحرير
18 Dec 2025