ماذا يعني ترشح الصين لاستضافة أمانة معاهدة أعالي البحار؟
تناقش هذه المقالة الجدل المتزايد حول ترشح الصين لاستضافة أمانة معاهدة أعالي البحار، وما يحمله ذلك من أبعاد سياسية ومؤسسية تتجاوز مجرد اختيار موقع إداري، إذ يبرز التوتر بين المخاوف من نفوذ الصين في إدارة الموارد البحرية العالمية، وبين إمكانية أن يعزز انخراطها التزامها بنجاح المعاهدة، في وقت تتحدد فيه ملامح الحوكمة المستقبلية للمحيطات ودور المؤسسات الدولية في حماية ما يقارب نصف كوكب الأرض.
