عصر نهاية القراءة
يتناول المقال التراجع المتسارع في القراءة العميقة في العصر الرقمي، محذرًا من أن المجتمعات لا تواجه أزمة محو أمية بقدر ما تدخل مرحلة ""ما بعد القراءة والكتابة""، حيث تحل مقاطع الفيديو القصيرة والمحتوى السريع محل الكتب والنصوص المطولة. ويستعرض كيف أسهمت الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية في تقليص فترات الانتباه، وإضعاف مهارات الفهم والتحليل والتفكير النقدي، وانخفاض مستويات القراءة لدى الأطفال والطلاب والبالغين على حد سواء، حتى داخل الجامعات. كما يوضح أن القراءة ليست مجرد وسيلة لاكتساب المعلومات، بل ممارسة أساسية شكّلت الحضارة الحديثة وأسهمت في تطور التفكير المنطقي والعلمي والديمقراطي، محذرًا من أن استمرار تراجعها قد يؤدي إلى آثار عميقة على القدرات المعرفية والثقافة والحياة العامة، ما يستدعي إعادة الاعتبار للقراءة بوصفها مهارة ذهنية وثقافية لا غنى عنها.
