على نهجِهم مضيتُ: المال والنزعة الاستهلاكية
يتناول المقال تأثير التسويق والاستهلاك على الحرية الفردية في المجتمعات الحديثة، موضحًا كيف تمّ ترويض مفاهيم التمرد والاستقلالية وتحويلها إلى أدوات تجارية. يشير الكاتب إلى أن الحركات الاجتماعية السابقة التي كانت تشكل تهديدًا للسلطة، مثل الاشتراكية والنسوية، تمّ استيعابها ضمن الأنماط السائدة، ليصبح التمرد اليوم موجهًا نحو الاستهلاك والاقتناء. كما يناقش كيف أن التسويق العصبي يهدف إلى التلاعب بعواطف الأفراد وجعلهم يعتقدون أن اختياراتهم هي قراراتهم الحرة، في حين أن الواقع يشير إلى أن هذه الاختيارات مفروضة عليهم ضمن نظام السوق.
