القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

قبل أن يحلّ الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء تحديات العالم، علينا أولاً أن نُعرّف معنى “الحل”

قبل أن يحلّ الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء تحديات العالم، علينا أول...

لقد أتاح المزيد من البيانات، وزيادة القدرة الحاسوبية، والابتكارات المعمارية مثل المحوّلات (Transformers)، تسارعاً كبيراً في قدرات الذكاء الاصطناعي. واليوم، ونحن نقترب من عتبة الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء، نكتشف أن السؤال الأهم لم يكن تقنياً بقدر ما كان مفاهيمياً: علينا أن نتفق على معنى “حل المشكلة”.

إعادة التفكير في الطلب على الطاقة لبناء مستقبل مستدام وأكثر مرونة

إعادة التفكير في الطلب على الطاقة لبناء مستقبل مستدام وأكثر مرونة

مع اجتماع القادة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، يمثل تشكيل مجموعة عمل جديدة لإدارة الطلب على الطاقة ومرونة الطلب لحظة مفصلية. تضم هذه المجموعة المطورين ومزودي التكنولوجيا وشركات الطاقة والمصنعين، وتهدف إلى صياغة رؤية مشتركة تقوم على تحويل استهلاك الطاقة من نموذج سلبي إلى إدارة ديناميكية وذكية للطاقة.

لماذا يجب على قادة العالم الإصغاء إلى أصوات الشباب في دافوس

لماذا يجب على قادة العالم الإصغاء إلى أصوات الشباب في دافوس

ومع أن أكثر من نصف البشر الأحياء اليوم دون سن الثلاثين، فإن العالم يشهد أكبر عدد من الشباب في تاريخه. وهو أيضا الجيل الأكثر إلماما بالذكاء الاصطناعي، والأقل دعما. إذ لا يزال الشباب ممثلين تمثيلا ناقصا في القرارات التي ستشكل مستقبلهم. ويُظهر تقرير نبض الشباب 2026 لماذا يعد ذلك ظلما وفرصة مهدرة في آن واحد.

البيانات لا الشيفرة: الوقود الحقيقي لثورة الذكاء الاصطناعي

البيانات لا الشيفرة: الوقود الحقيقي لثورة الذكاء الاصطناعي

اليوم، ومع اجتماع القادة في دافوس لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، يتكرر المشهد نفسه مع الذكاء الاصطناعي. سنسمع عن نماذج خارقة وتوقعات بتريليونات الدولارات، لكن المادة الخام الحديثة ليست القدرة الحاسوبية ولا الخوارزميات، بل البيانات. والدول والصناعات التي تفهم ذلك، وتستثمر في الطبقة التحتية التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي، ستحدد ملامح القرن المقبل، تماماً كما فعل الفولاذ في الماضي.

حوكمة ذكاء اصطناعي رشيقة: كيف نضمن أن تواكب القوانين تسارع التكنولوجيا؟

حوكمة ذكاء اصطناعي رشيقة: كيف نضمن أن تواكب القوانين تسارع التكنو...

إن البنية التحتية المتغيرة باستمرار للذكاء الاصطناعي تشكل الاقتصادات والمجتمعات والخدمات العامة. فالتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والنماذج متعددة الوسائط، والوكلاء الذاتيين، والروبوتات، وغيرها من تقنيات الطليعة، أتاح قدرات تتحدث وتنسق وتتصرف بطرق تتغير بسرعة في البيئات الواقعية.

الشكل الجديد للتعاون العالمي

الشكل الجديد للتعاون العالمي

ازدادت التساؤلات حول مستقبل التعددية خلال العام الماضي، ولم تسهم بداية عام 2026 في تهدئتها. فتصاعد الحواجز التجارية والتوترات الجيوسياسية يجعل مهمة العمل متعدد الأطراف أكثر صعوبة. بل إن بعضهم يرى أن التعددية تمر بأزمة. لكن ماذا تقول الأرقام؟ وكيف يمكن التمييز بين الإشارات الحقيقية والضجيج؟

كيف نصمّم وكلاء ذكاء اصطناعي لعالم متعدد الأصوات؟

كيف نصمّم وكلاء ذكاء اصطناعي لعالم متعدد الأصوات؟

بحسب الأمم المتحدة، يعيش نحو ثلثي سكان العالم اليوم في دول تتزايد فيها مستويات عدم المساواة ويتراجع فيها مستوى الثقة بالمؤسسات. ففي عام 2023، امتلك أغنى 1% من سكان العالم ما يقارب نصف الثروة العالمية، بينما كان ما يقرب من 40% من البالغين يملكون أقل من 1%. وتتسع الفجوة بين من يستفيدون ومن يُستبعدون عبر الحدود والقطاعات والأنظمة. غير أن عدم المساواة لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى اللغة أيضاً.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسد فجوة التمويل بين الطموح المناخي والتنفيذ الفعلي

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسد فجوة التمويل بين الطموح المناخي...

بلغ التمويل العالمي للمناخ 2 تريليون دولار في عام 2024، أي أكثر من ضعف مستوياته قبل ست سنوات، لكنه لا يزال بعيداً عن التريليونات المطلوبة سنوياً للحفاظ على مسار يتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية. كما لا تزال الاستثمارات في التكيف مع التغير المناخي والحلول الإيجابية للطبيعة في الاقتصادات الناشئة والنامية تعاني من نقص التمويل، رغم تصاعد المخاطر المناخية. ولا تتعلق الفجوة بكمية رأس المال فحسب، بل أيضاً بمدى فعالية توظيفه.

أولويات القادة التنفيذيين في مواجهة تصاعد مخاطر الأمن السيبراني

أولويات القادة التنفيذيين في مواجهة تصاعد مخاطر الأمن السيبراني

يقف الذكاء الاصطناعي في قلب هذا التحول. فهو يعيد بسرعة تشكيل المشهد السيبراني على جانبي المعادلة، من خلال تعزيز قدرات الكشف والاستجابة، وفي الوقت نفسه تمكين هجمات أكثر تطورا وقابلية للتوسع. تعتمد المؤسسات الذكاء الاصطناعي والأتمتة بوتيرة متسارعة، إلا أن أطر الحوكمة، والمهارات، والإشراف البشري لا تواكب هذا التسارع. والنتيجة هي بيئة مخاطر سريعة التغير ومتعددة الأشكال، تنتقل فيها الاضطرابات عبر الحدود والقطاعات وسلاسل التوريد.

من سنوب دوغ إلى تاكو الآيس كريم: كيف تصنع الشراكات غير المتوقعة الابتكار والنمو

من سنوب دوغ إلى تاكو الآيس كريم: كيف تصنع الشراكات غير المتوقعة ا...

من كان يتوقع أن يُذكر هذان الرمزان معا قبل 20 عاما؟ اليوم، هما صديقان وشريكان في الأعمال. ففي عام 2008، خرج مغني الراب الأمريكي Snoop Dogg تماما من منطقة راحته حين انضم إلى مقدمة البرامج ورائدة الأعمال الأمريكية Martha Stewart في برنامجها الحواري لتحضير البطاطا المهروسة. كانت تلك اللحظة بداية صداقة جميلة قادت إلى شراكات تجارية ومشاريع جديدة.

السعي الانتقائي لزيادة حصة شركتك من أعمال العميل

السعي الانتقائي لزيادة حصة شركتك من أعمال العميل

يتناول المقال رؤية جيمس سي. أندرسون وجيمس أ. ناروس حول كيفية تحقيق نمو مربح ومستدام للموردين في الأسواق التجارية، موضحًا أن التركيز التقليدي على بيع المزيد للعملاء الحاليين غالبًا ما يولد زيادة في المبيعات دون زيادة كافية في الأرباح. ويؤكد المقال على أهمية معرفة الموردين لنصيبهم من أعمال كل عميل بدقة، وفهم تكاليف الخدمة والربحية الحقيقية، لتحديد الفرص الأكثر ربحية للنمو. كما يستعرض استراتيجيات الشركات المتقدمة مثل Technische Unie وSEGHERS وKLM وHoneywell، التي تستخدم بيانات دقيقة وتحليلات متعمقة لتوسيع الحصة السوقية عبر بناء نطاق عروض تسويقية استراتيجي، تطوير علاقات تعاون، اعتماد مفهوم التوريد الأحادي المتعدد، وتوثيق ربحية كل زيادة في الحصة. ويخلص المقال إلى أن النمو المربح يتطلب الانضباط في جمع المعرفة التفصيلية عن العملاء واستثمارها في اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة، بدل الاعتماد على المبيعات الإضافية التقليدية أو التخفيضات السعرية العشوائية.

اختيار النهج الأنسب للتعاون الرقمي

اختيار النهج الأنسب للتعاون الرقمي

المقال يناقش كيف يُعقّد التحول الرقمي التعاون داخل المؤسسات رغم حاجتها المتزايدة له، موضحًا ثلاثة أسباب رئيسة: صعوبة معرفة من يمتلك الخبرة المناسبة، تحديات إقناع الزملاء بالمساعدة، وصعوبة إيجاد أرضية مشتركة بين فرق متباعدة أو متخصصة. ويبرز الكاتب دور أدوات التعاون الرقمي في حل هذه المشكلات، مقسمًا إياها إلى نوعين: منصات العمل الجماعي للمتعاونين الدائمين، التي تتيح متابعة مجريات العمل والمشاريع وتبادل الخبرات، ومنصات “البث” للمتعاونين العارضين، التي تجعل خبرات الموظفين ومواردهم ظاهرة للعيان وتوفر مادة اجتماعية لتسهيل التواصل. ويشير ليوناردي إلى أن هذه الأدوات تساعد في تحسين المعرفة الفوقية، وتسريع التعلم، وتعزيز الابتكار والكفاءة، لكنها تتطلب التزام الموظفين واستخدامًا مستمرًا، بالإضافة إلى إشراف القيادة لضمان استغلال البيانات بطريقة فعّالة وآمنة، مع الأخذ بالاعتبار حقوق الوصول للبيانات والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

قبل أن يحلّ الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء تحديات ال...

لقد أتاح المزيد من البيانات، وزيادة القدرة الحاسوبية، والابتكارات المعمارية مثل المحوّلات (Transformers)، تسارعاً كبيراً في قدرات الذكاء الاصطناعي. واليوم، ونحن نقترب من عتبة الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء، نكتشف أن السؤال الأهم لم يكن تقنياً بقدر ما كان مفاهيمياً: علينا أن نتفق على معنى “حل المشكلة”.

إعادة التفكير في الطلب على الطاقة لبناء مستقبل مست...

مع اجتماع القادة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، يمثل تشكيل مجموعة عمل جديدة لإدارة الطلب على الطاقة ومرونة الطلب لحظة مفصلية. تضم هذه المجموعة المطورين ومزودي التكنولوجيا وشركات الطاقة والمصنعين، وتهدف إلى صياغة رؤية مشتركة تقوم على تحويل استهلاك الطاقة من نموذج سلبي إلى إدارة ديناميكية وذكية للطاقة.

لماذا يجب على قادة العالم الإصغاء إلى أصوات الشباب...

ومع أن أكثر من نصف البشر الأحياء اليوم دون سن الثلاثين، فإن العالم يشهد أكبر عدد من الشباب في تاريخه. وهو أيضا الجيل الأكثر إلماما بالذكاء الاصطناعي، والأقل دعما. إذ لا يزال الشباب ممثلين تمثيلا ناقصا في القرارات التي ستشكل مستقبلهم. ويُظهر تقرير نبض الشباب 2026 لماذا يعد ذلك ظلما وفرصة مهدرة في آن واحد.

البيانات لا الشيفرة: الوقود الحقيقي لثورة الذكاء ا...

اليوم، ومع اجتماع القادة في دافوس لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، يتكرر المشهد نفسه مع الذكاء الاصطناعي. سنسمع عن نماذج خارقة وتوقعات بتريليونات الدولارات، لكن المادة الخام الحديثة ليست القدرة الحاسوبية ولا الخوارزميات، بل البيانات. والدول والصناعات التي تفهم ذلك، وتستثمر في الطبقة التحتية التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي، ستحدد ملامح القرن المقبل، تماماً كما فعل الفولاذ في الماضي.

حوكمة ذكاء اصطناعي رشيقة: كيف نضمن أن تواكب القوان...

إن البنية التحتية المتغيرة باستمرار للذكاء الاصطناعي تشكل الاقتصادات والمجتمعات والخدمات العامة. فالتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والنماذج متعددة الوسائط، والوكلاء الذاتيين، والروبوتات، وغيرها من تقنيات الطليعة، أتاح قدرات تتحدث وتنسق وتتصرف بطرق تتغير بسرعة في البيئات الواقعية.

الشكل الجديد للتعاون العالمي

ازدادت التساؤلات حول مستقبل التعددية خلال العام الماضي، ولم تسهم بداية عام 2026 في تهدئتها. فتصاعد الحواجز التجارية والتوترات الجيوسياسية يجعل مهمة العمل متعدد الأطراف أكثر صعوبة. بل إن بعضهم يرى أن التعددية تمر بأزمة. لكن ماذا تقول الأرقام؟ وكيف يمكن التمييز بين الإشارات الحقيقية والضجيج؟

كيف نصمّم وكلاء ذكاء اصطناعي لعالم متعدد الأصوات؟

بحسب الأمم المتحدة، يعيش نحو ثلثي سكان العالم اليوم في دول تتزايد فيها مستويات عدم المساواة ويتراجع فيها مستوى الثقة بالمؤسسات. ففي عام 2023، امتلك أغنى 1% من سكان العالم ما يقارب نصف الثروة العالمية، بينما كان ما يقرب من 40% من البالغين يملكون أقل من 1%. وتتسع الفجوة بين من يستفيدون ومن يُستبعدون عبر الحدود والقطاعات والأنظمة. غير أن عدم المساواة لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى اللغة أيضاً.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسد فجوة التمويل بين...

بلغ التمويل العالمي للمناخ 2 تريليون دولار في عام 2024، أي أكثر من ضعف مستوياته قبل ست سنوات، لكنه لا يزال بعيداً عن التريليونات المطلوبة سنوياً للحفاظ على مسار يتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية. كما لا تزال الاستثمارات في التكيف مع التغير المناخي والحلول الإيجابية للطبيعة في الاقتصادات الناشئة والنامية تعاني من نقص التمويل، رغم تصاعد المخاطر المناخية. ولا تتعلق الفجوة بكمية رأس المال فحسب، بل أيضاً بمدى فعالية توظيفه.

أولويات القادة التنفيذيين في مواجهة تصاعد مخاطر ال...

يقف الذكاء الاصطناعي في قلب هذا التحول. فهو يعيد بسرعة تشكيل المشهد السيبراني على جانبي المعادلة، من خلال تعزيز قدرات الكشف والاستجابة، وفي الوقت نفسه تمكين هجمات أكثر تطورا وقابلية للتوسع. تعتمد المؤسسات الذكاء الاصطناعي والأتمتة بوتيرة متسارعة، إلا أن أطر الحوكمة، والمهارات، والإشراف البشري لا تواكب هذا التسارع. والنتيجة هي بيئة مخاطر سريعة التغير ومتعددة الأشكال، تنتقل فيها الاضطرابات عبر الحدود والقطاعات وسلاسل التوريد.

من سنوب دوغ إلى تاكو الآيس كريم: كيف تصنع الشراكات...

من كان يتوقع أن يُذكر هذان الرمزان معا قبل 20 عاما؟ اليوم، هما صديقان وشريكان في الأعمال. ففي عام 2008، خرج مغني الراب الأمريكي Snoop Dogg تماما من منطقة راحته حين انضم إلى مقدمة البرامج ورائدة الأعمال الأمريكية Martha Stewart في برنامجها الحواري لتحضير البطاطا المهروسة. كانت تلك اللحظة بداية صداقة جميلة قادت إلى شراكات تجارية ومشاريع جديدة.

السعي الانتقائي لزيادة حصة شركتك من أعمال العميل

يتناول المقال رؤية جيمس سي. أندرسون وجيمس أ. ناروس حول كيفية تحقيق نمو مربح ومستدام للموردين في الأسواق التجارية، موضحًا أن التركيز التقليدي على بيع المزيد للعملاء الحاليين غالبًا ما يولد زيادة في المبيعات دون زيادة كافية في الأرباح. ويؤكد المقال على أهمية معرفة الموردين لنصيبهم من أعمال كل عميل بدقة، وفهم تكاليف الخدمة والربحية الحقيقية، لتحديد الفرص الأكثر ربحية للنمو. كما يستعرض استراتيجيات الشركات المتقدمة مثل Technische Unie وSEGHERS وKLM وHoneywell، التي تستخدم بيانات دقيقة وتحليلات متعمقة لتوسيع الحصة السوقية عبر بناء نطاق عروض تسويقية استراتيجي، تطوير علاقات تعاون، اعتماد مفهوم التوريد الأحادي المتعدد، وتوثيق ربحية كل زيادة في الحصة. ويخلص المقال إلى أن النمو المربح يتطلب الانضباط في جمع المعرفة التفصيلية عن العملاء واستثمارها في اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة، بدل الاعتماد على المبيعات الإضافية التقليدية أو التخفيضات السعرية العشوائية.

اختيار النهج الأنسب للتعاون الرقمي

المقال يناقش كيف يُعقّد التحول الرقمي التعاون داخل المؤسسات رغم حاجتها المتزايدة له، موضحًا ثلاثة أسباب رئيسة: صعوبة معرفة من يمتلك الخبرة المناسبة، تحديات إقناع الزملاء بالمساعدة، وصعوبة إيجاد أرضية مشتركة بين فرق متباعدة أو متخصصة. ويبرز الكاتب دور أدوات التعاون الرقمي في حل هذه المشكلات، مقسمًا إياها إلى نوعين: منصات العمل الجماعي للمتعاونين الدائمين، التي تتيح متابعة مجريات العمل والمشاريع وتبادل الخبرات، ومنصات “البث” للمتعاونين العارضين، التي تجعل خبرات الموظفين ومواردهم ظاهرة للعيان وتوفر مادة اجتماعية لتسهيل التواصل. ويشير ليوناردي إلى أن هذه الأدوات تساعد في تحسين المعرفة الفوقية، وتسريع التعلم، وتعزيز الابتكار والكفاءة، لكنها تتطلب التزام الموظفين واستخدامًا مستمرًا، بالإضافة إلى إشراف القيادة لضمان استغلال البيانات بطريقة فعّالة وآمنة، مع الأخذ بالاعتبار حقوق الوصول للبيانات والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي.