يناقش هذا المقال التحوّل الكبير الذي يشهده الاقتصاد الحيوي في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يفتح آفاقًا ثورية في الصحة والزراعة والمناخ، لكنه في الوقت نفسه يطرح مخاطر تتعلق بالأمن البيولوجي وعدم المساواة العالمية. ويبرز المقال أهمية بناء ثقافة المسؤولية والحوكمة الشاملة، إلى جانب مبادرات دولية مثل IBBIS واتفاقية الممولين الحيويين، لضمان أن الابتكارات البيولوجية والذكاء الاصطناعي تُستخدم بأمان وعدالة. وفي النهاية يؤكد أن مستقبل الاقتصاد الحيوي يعتمد على القرارات التي نتخذها اليوم لتأمين التقدم العلمي مع حماية الإنسانية.