مقياس العدوى: أي الأمراض تنتشر بسرعة أكبر؟
عندما اجتاح وباء كوفيد-19 العالم، لجأ كثير من الناس إلى فيلم Contagion (2011) للبحث عن إجابات أو للتنفيس عن مخاوفهم.
عندما اجتاح وباء كوفيد-19 العالم، لجأ كثير من الناس إلى فيلم Contagion (2011) للبحث عن إجابات أو للتنفيس عن مخاوفهم.
عندما نسمع كلمة “سكري”، يخطر ببالنا عادة النوعان الشائعان: السكري من النوع الأول والنوع الثاني
ربما تعلمنا في المدرسة أن الأنسولين يُنتج فقط في البنكرياس، لكن الحقيقة أكثر إثارة: الدماغ نفسه يصنع الأنسولين
لطالما ساد اعتقاد راسخ في عالم الطب: لتقليل خطر الإصابة بالسكري، يجب أن يخسر الشخص الوزن.
نستنشق في كل نفسٍ نأخذه غازًا لا نهتم به كثيرًا: أربعة أخماس الهواء من حولنا نيتروجين
يستعرض المقال الانتقال من خيال فيلم الرحلة العجيبة في الستينيات إلى واقع يقترب اليوم بسرعة مع بروز “إنترنت الكائنات البشرية”، حيث تُزرَع مستشعرات وبيو-روبوتات داخل الجسم تربط الإنسان مباشرة بالإنترنت، فاتحةً الباب أمام مراقبة صحية دائمة، وتدخلات علاجية من الداخل، وثورة في اكتشاف الأدوية عبر تدفقات ضخمة من البيانات البيولوجية. ويشرح المقال كيف سيؤدي هذا التطور إلى طب شخصي فائق الدقة يعتمد على “توأم رقمي” لكل إنسان يُحدَّث لحظيًا، بما يعد بإنقاذ الأنظمة الصحية، وتوسيع الوصول للعلاج، ومضاعفة فرص الوقاية من الأمراض الخطيرة، مقابل مخاوف موازية تتعلق بالأمن والخصوصية وتهديد جوهر إنسانيتنا مع تحول أجسادنا إلى كيانات رقمية متصلة.
تناقش هذه المقالة أبرز تطورات الأمن السيبراني عالميًا، من تصنيف الاتحاد الأوروبي لشركات التكنولوجيا كمزوّدين حرجين للقطاع المالي، إلى اختراق مكتب الميزانية الأمريكي، ونجاح عملية دولية في تفكيك بنى تحتية للجرائم السيبرانية، إضافة إلى انقطاع واسع أصاب منصات كبرى بسبب خطأ تقني في Cloudflare، فضلًا عن تعزيز التعاون السيبراني بين توغو وموزمبيق. كما تسلط الضوء على النقص العالمي في خبراء الأمن السيبراني، خاصة في الهند، ودور الذكاء الاصطناعي في سد هذه الفجوة، مع التحذير من الاعتماد المفرط على شركات التكنولوجيا الكبرى وضرورة تطوير استراتيجيات رقمية مرنة تحقق قيمة طويلة الأمد.
ولفصل الحقائق عن التصورات الخاطئة، تحدث المنتدى الاقتصادي العالمي مع ثلاثة خبراء في التعليم المالي والشمول المالي، فقاموا بتفنيد بعض أكثر الخرافات شيوعاً واستعرضوا كيف يمكن للتعليم المالي الأفضل أن يعزز الأمن الاقتصادي للأفراد والمجتمعات. إليك ما قالوه:
يمثّل مشروع توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن العناية الواجبة في الاستدامة (CSDDD) خطوة مهمة نحو مساءلة الشركات متعددة الجنسيات عن آثارها على حقوق الإنسان والبيئة. لكن قرار الاتحاد الأوروبي الأخير حصر نطاق التوجيه على الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 5,000 وبتداول سنوي يفوق 1.5 مليار يورو أضعف من قوة وتأثير التشريع الأصلي.
فالنجاح المستدام لأي مشروع يعتمد على القدرة على التوسع. وبناء اقتصاد شامل، يساهم فيه عدد أكبر من الناس ويستفيدون من ثماره، هو الطريق نحو خلق فرص عمل نوعية وابتكار متطور ونجاح اقتصادي عالمي مستدام. وبهذا يمكن ضمان استمرار النمو وتقديم الفوائد على مدى عقود مقبلة.
وباعتبارها رائدة عالمية في التكنولوجيا النظيفة، تستطيع أوروبا الابتكار وتسريع التحول الطاقي وخفض الانبعاثات وتعزيز قوتها الصناعية. أو يمكنها أن تكتفي بمشاهدة مصانعها تتقادم وتتراجع، لتخسر موقعها أمام المنافسين العالميين.
طلب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، العفو في محاكمته الطويلة المتعلقة بالفساد
عندما اجتاح وباء كوفيد-19 العالم، لجأ كثير من الناس إلى فيلم Contagion (2011) للبحث عن إجابات أو للتنفيس عن مخاوفهم.
عندما نسمع كلمة “سكري”، يخطر ببالنا عادة النوعان الشائعان: السكري من النوع الأول والنوع الثاني
ربما تعلمنا في المدرسة أن الأنسولين يُنتج فقط في البنكرياس، لكن الحقيقة أكثر إثارة: الدماغ نفسه يصنع الأنسولين
لطالما ساد اعتقاد راسخ في عالم الطب: لتقليل خطر الإصابة بالسكري، يجب أن يخسر الشخص الوزن.
نستنشق في كل نفسٍ نأخذه غازًا لا نهتم به كثيرًا: أربعة أخماس الهواء من حولنا نيتروجين
يستعرض المقال الانتقال من خيال فيلم الرحلة العجيبة في الستينيات إلى واقع يقترب اليوم بسرعة مع بروز “إنترنت الكائنات البشرية”، حيث تُزرَع مستشعرات وبيو-روبوتات داخل الجسم تربط الإنسان مباشرة بالإنترنت، فاتحةً الباب أمام مراقبة صحية دائمة، وتدخلات علاجية من الداخل، وثورة في اكتشاف الأدوية عبر تدفقات ضخمة من البيانات البيولوجية. ويشرح المقال كيف سيؤدي هذا التطور إلى طب شخصي فائق الدقة يعتمد على “توأم رقمي” لكل إنسان يُحدَّث لحظيًا، بما يعد بإنقاذ الأنظمة الصحية، وتوسيع الوصول للعلاج، ومضاعفة فرص الوقاية من الأمراض الخطيرة، مقابل مخاوف موازية تتعلق بالأمن والخصوصية وتهديد جوهر إنسانيتنا مع تحول أجسادنا إلى كيانات رقمية متصلة.
تناقش هذه المقالة أبرز تطورات الأمن السيبراني عالميًا، من تصنيف الاتحاد الأوروبي لشركات التكنولوجيا كمزوّدين حرجين للقطاع المالي، إلى اختراق مكتب الميزانية الأمريكي، ونجاح عملية دولية في تفكيك بنى تحتية للجرائم السيبرانية، إضافة إلى انقطاع واسع أصاب منصات كبرى بسبب خطأ تقني في Cloudflare، فضلًا عن تعزيز التعاون السيبراني بين توغو وموزمبيق. كما تسلط الضوء على النقص العالمي في خبراء الأمن السيبراني، خاصة في الهند، ودور الذكاء الاصطناعي في سد هذه الفجوة، مع التحذير من الاعتماد المفرط على شركات التكنولوجيا الكبرى وضرورة تطوير استراتيجيات رقمية مرنة تحقق قيمة طويلة الأمد.
ولفصل الحقائق عن التصورات الخاطئة، تحدث المنتدى الاقتصادي العالمي مع ثلاثة خبراء في التعليم المالي والشمول المالي، فقاموا بتفنيد بعض أكثر الخرافات شيوعاً واستعرضوا كيف يمكن للتعليم المالي الأفضل أن يعزز الأمن الاقتصادي للأفراد والمجتمعات. إليك ما قالوه:
يمثّل مشروع توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن العناية الواجبة في الاستدامة (CSDDD) خطوة مهمة نحو مساءلة الشركات متعددة الجنسيات عن آثارها على حقوق الإنسان والبيئة. لكن قرار الاتحاد الأوروبي الأخير حصر نطاق التوجيه على الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 5,000 وبتداول سنوي يفوق 1.5 مليار يورو أضعف من قوة وتأثير التشريع الأصلي.
فالنجاح المستدام لأي مشروع يعتمد على القدرة على التوسع. وبناء اقتصاد شامل، يساهم فيه عدد أكبر من الناس ويستفيدون من ثماره، هو الطريق نحو خلق فرص عمل نوعية وابتكار متطور ونجاح اقتصادي عالمي مستدام. وبهذا يمكن ضمان استمرار النمو وتقديم الفوائد على مدى عقود مقبلة.
وباعتبارها رائدة عالمية في التكنولوجيا النظيفة، تستطيع أوروبا الابتكار وتسريع التحول الطاقي وخفض الانبعاثات وتعزيز قوتها الصناعية. أو يمكنها أن تكتفي بمشاهدة مصانعها تتقادم وتتراجع، لتخسر موقعها أمام المنافسين العالميين.
طلب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، العفو في محاكمته الطويلة المتعلقة بالفساد