لو اختفت أدوات الذكاء الاصطناعي غداً، هل يلاحظ أحد ذلك؟
يتناول المقال سؤالاً جوهرياً حول كيفية قياس القيمة الحقيقية لأدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، متخذاً نموذج ""كلود"" مثالاً على ذلك. فانتشار الأداة وكثرة مستخدميها لا يعنيان بالضرورة أنها أصبحت جزءاً أساسياً من سير العمل، إذ إن المعيار الحقيقي هو مدى تأثر الإنتاجية وجودة المخرجات عند غيابها. ويستعرض المقال مفهوم ""الذكاء الاصطناعي الخفي""، حيث يعتمد كثير من الموظفين على حساباتهم الشخصية لإنجاز مهام العمل بعيداً عن أنظمة المؤسسة، مما يجعل الاعتماد الفعلي أكبر مما تظهره المؤشرات الرسمية. كما يوضح أن قياس الأثر ينبغي أن يركز على مؤشرات مثل زمن إنجاز المهام، ودورات المراجعة، وإعادة العمل، واختبارات تعطيل الأدوات مؤقتاً، بدلاً من الاكتفاء بعدد المستخدمين أو حجم الاستخدام. ويختتم بالتأكيد على أن تقييم جدوى الذكاء الاصطناعي يتطلب احتساب التكلفة الإجمالية للملكية، بما يشمل تكاليف الإشراف البشري، والتكامل التقني، والصيانة المستمرة، لأن تجاهل هذه العناصر يؤدي إلى تقديرات مبالغ فيها لعائد الاستثمار.
