يتناول المقال التطورات المتسارعة في تبني الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال، حيث شهد عام 2024 طفرة في استخدامه، لا سيما في أوروبا، مدفوعًا بانتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI). وبينما تسهل هذه التقنية الوصول إلى إمكانيات الذكاء الاصطناعي، فإن الفجوات الرقمية لا تزال تتعمق، حيث تستفيد بعض الشركات والمناطق من الميزة المبكرة، بينما تتخلف أخرى بسبب نقص الموارد أو المهارات. تُظهر البيانات تفاوتًا إقليميًا كبيرًا في معدلات التبني، حيث تتصدر دول مثل كوريا والدنمارك والسويد، في حين تتخلف مناطق أخرى مثل تركيا وبعض المناطق الأوروبية الريفية. ويؤكد المقال على أهمية التدخل الحكومي لتسريع انتشار الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر شمولًا، من خلال سياسات تدعم التعاون، تبادل البيانات، وتطوير المهارات، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بالأمان والخصوصية والسيادة الرقمية.
فريق
التحرير
21 Feb 2025