كيف يؤثر التقاعد على صحتنا وسعادتنا؟
غالبًا ما نتصور التقاعد على أنه مرحلة من الراحة والاسترخاء، وقت أخير لنمارس كل ما تمنينا أن نجد له وقتًا خلال حياتنا العملية.
غالبًا ما نتصور التقاعد على أنه مرحلة من الراحة والاسترخاء، وقت أخير لنمارس كل ما تمنينا أن نجد له وقتًا خلال حياتنا العملية.
واليوم، ومع احتفاء العالم بـ أسبوع الفضاء العالمي (من 4 إلى 10 أكتوبر)، تتصدر مراقبة الأرض (Earth Observation - EO) قائمة أكثر تطبيقات الفضاء عملية ونمواً. فالأمر لم يعد يقتصر على الإعجاب بجمال الكوكب من الأعلى، بل أصبح يدور حول توظيف تدفقات ضخمة من بيانات الأقمار الصناعية لدعم القرارات الواقعية — من رصد المخاطر المناخية إلى إدارة الموارد والبنى التحتية.
الذكاء الاصطناعي اليوم يعيد تشكيل المؤسسات حول العالم؛ فهو يفتح مجالات جديدة للكفاءة، ويسرّع اتخاذ القرار، ويدفع الابتكار، ويعيد تصميم كل طبقة تشغيلية داخل الشركات. ومن أبرز الاتجاهات الحديثة في هذا المجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، أي العوامل الذاتية المستقلة القادرة على التفاعل مع بيانات وأنظمة المؤسسات لتحقيق أهداف محددة.
في قاعات الاجتماعات حول العالم، يُنظر إلى استشراف المستقبل غالباً على أنه أداة تقنية: تُستخدم تقارير الاتجاهات بشكل سطحي، وتُعامل سيناريوهات المستقبل كأدوات للتنبؤ. ورغم أن هذه المناهج الغربية ذات فائدة، إلا أنها قد تُدخل القادة في فخّ وهم السيطرة بدل إعدادهم للتعامل مع المجهول الحقيقي.
على مدى مليارات السنين، بنت البكتيريا "المُقاوِمَة الجينية" الخاصة بها، وهي أرشيف وراثي ضخم يمنحها القدرة على مواجهة تحديات ما زلنا في بدايات فهمها. هذه الكائنات الميكروسكوبية تتميز بابتكار لا نهائي، إذ تتبادل الجينات فيما بينها، وتُنتج دفاعات كيميائية، وتزدهر في جميع البيئات من المحيطات إلى الكهوف وحتى التندرا المتجمدة.
وخلال جلسة عامة، تحدث محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني في دولة الإمارات، عن التأثير العميق الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، مؤكدًا أنه يعيد تشكيل طبيعة التهديدات الإلكترونية وكذلك أدوات الدفاع ضدها.
من المتوقع أن يصل النمو العالمي إلى 3.1% بحلول عام 2026، مدفوعًا بالتوسع المالي وتحسن الأوضاع الاقتصادية في بعض المناطق.
إن اكتساب مهارات جديدة يمكن أن يُعيد تقديم الزراعة كمهنة مستقبلية، ويُمكّن الشباب من أن يصبحوا "رواد أعمال زراعيين"، ويساهم في إحداث التغيير الجذري المطلوب لبناء أنظمة غذائية أكثر مرونة.
نميل غالبًا إلى تجنب الصراع أو كتمه في علاقاتنا الشخصية، أو في أماكن عملنا، أو حتى على مستوى المجتمع
كتاب جديد يوضح كيف يمكن للطقوس أن تحسّن حياتنا وعلاقاتنا، وكيف يمكنك أن تبتكر طقوسك الخاصة أو تكتشفها.
حين تهتز الثقة بالمستقبل، يحتاج الموظفون إلى قائد يوجّههم لا إلى مدير يراقبهم.
يتناول المقال مفهوم الإنتاجية بوصفها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة، لكنه يتجاوز الرؤية الاقتصادية التقليدية التي تختزل الإنتاجية في الكفاءة والأرقام، ليقترح فهماً أعمق يربطها بالمعنى الإنساني والكرم والعطاء. يعرض المقال تحليلات اقتصادية حديثة لتباطؤ نمو الإنتاجية عالميًا، مستشهداً بتقارير صندوق النقد الدولي وآراء اقتصاديين كبرى حول دور الابتكار، والسياسات الداعمة للشركات الصغيرة، وإتاحة التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. ثم ينتقل إلى معالجة فلسفية وأدبية عبر رواية آنا كارنينا لتولستوي، التي يجسد فيها ليفين نموذجاً للعمل المفعم بالكرامة والرضا والسعادة، حيث تتحول الإنتاجية إلى تجربة إنسانية تتغذى من قيم الكرم والمشاركة لا من حسابات السوق وحدها. في هذا المزج بين الاقتصاد والأدب، يدعو المقال إلى رؤية جديدة للإنتاجية باعتبارها نتاجاً لمعنى العمل وجودته الأخلاقية والإنسانية، لا مجرد مقياس للمدخلات والمخرجات.
غالبًا ما نتصور التقاعد على أنه مرحلة من الراحة والاسترخاء، وقت أخير لنمارس كل ما تمنينا أن نجد له وقتًا خلال حياتنا العملية.
واليوم، ومع احتفاء العالم بـ أسبوع الفضاء العالمي (من 4 إلى 10 أكتوبر)، تتصدر مراقبة الأرض (Earth Observation - EO) قائمة أكثر تطبيقات الفضاء عملية ونمواً. فالأمر لم يعد يقتصر على الإعجاب بجمال الكوكب من الأعلى، بل أصبح يدور حول توظيف تدفقات ضخمة من بيانات الأقمار الصناعية لدعم القرارات الواقعية — من رصد المخاطر المناخية إلى إدارة الموارد والبنى التحتية.
الذكاء الاصطناعي اليوم يعيد تشكيل المؤسسات حول العالم؛ فهو يفتح مجالات جديدة للكفاءة، ويسرّع اتخاذ القرار، ويدفع الابتكار، ويعيد تصميم كل طبقة تشغيلية داخل الشركات. ومن أبرز الاتجاهات الحديثة في هذا المجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، أي العوامل الذاتية المستقلة القادرة على التفاعل مع بيانات وأنظمة المؤسسات لتحقيق أهداف محددة.
في قاعات الاجتماعات حول العالم، يُنظر إلى استشراف المستقبل غالباً على أنه أداة تقنية: تُستخدم تقارير الاتجاهات بشكل سطحي، وتُعامل سيناريوهات المستقبل كأدوات للتنبؤ. ورغم أن هذه المناهج الغربية ذات فائدة، إلا أنها قد تُدخل القادة في فخّ وهم السيطرة بدل إعدادهم للتعامل مع المجهول الحقيقي.
على مدى مليارات السنين، بنت البكتيريا "المُقاوِمَة الجينية" الخاصة بها، وهي أرشيف وراثي ضخم يمنحها القدرة على مواجهة تحديات ما زلنا في بدايات فهمها. هذه الكائنات الميكروسكوبية تتميز بابتكار لا نهائي، إذ تتبادل الجينات فيما بينها، وتُنتج دفاعات كيميائية، وتزدهر في جميع البيئات من المحيطات إلى الكهوف وحتى التندرا المتجمدة.
وخلال جلسة عامة، تحدث محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني في دولة الإمارات، عن التأثير العميق الذي يحدثه الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، مؤكدًا أنه يعيد تشكيل طبيعة التهديدات الإلكترونية وكذلك أدوات الدفاع ضدها.
من المتوقع أن يصل النمو العالمي إلى 3.1% بحلول عام 2026، مدفوعًا بالتوسع المالي وتحسن الأوضاع الاقتصادية في بعض المناطق.
إن اكتساب مهارات جديدة يمكن أن يُعيد تقديم الزراعة كمهنة مستقبلية، ويُمكّن الشباب من أن يصبحوا "رواد أعمال زراعيين"، ويساهم في إحداث التغيير الجذري المطلوب لبناء أنظمة غذائية أكثر مرونة.
نميل غالبًا إلى تجنب الصراع أو كتمه في علاقاتنا الشخصية، أو في أماكن عملنا، أو حتى على مستوى المجتمع
كتاب جديد يوضح كيف يمكن للطقوس أن تحسّن حياتنا وعلاقاتنا، وكيف يمكنك أن تبتكر طقوسك الخاصة أو تكتشفها.
حين تهتز الثقة بالمستقبل، يحتاج الموظفون إلى قائد يوجّههم لا إلى مدير يراقبهم.
يتناول المقال مفهوم الإنتاجية بوصفها ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة، لكنه يتجاوز الرؤية الاقتصادية التقليدية التي تختزل الإنتاجية في الكفاءة والأرقام، ليقترح فهماً أعمق يربطها بالمعنى الإنساني والكرم والعطاء. يعرض المقال تحليلات اقتصادية حديثة لتباطؤ نمو الإنتاجية عالميًا، مستشهداً بتقارير صندوق النقد الدولي وآراء اقتصاديين كبرى حول دور الابتكار، والسياسات الداعمة للشركات الصغيرة، وإتاحة التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. ثم ينتقل إلى معالجة فلسفية وأدبية عبر رواية آنا كارنينا لتولستوي، التي يجسد فيها ليفين نموذجاً للعمل المفعم بالكرامة والرضا والسعادة، حيث تتحول الإنتاجية إلى تجربة إنسانية تتغذى من قيم الكرم والمشاركة لا من حسابات السوق وحدها. في هذا المزج بين الاقتصاد والأدب، يدعو المقال إلى رؤية جديدة للإنتاجية باعتبارها نتاجاً لمعنى العمل وجودته الأخلاقية والإنسانية، لا مجرد مقياس للمدخلات والمخرجات.