- تونيا لاستر
- ترجمة: سمر نجاح
المقال يوضح مفهوم ""ممتص الصدمات"" في العلاقات، وهو الشخص الذي يتحمل وحده كلفة استمرار العلاقة عبر كبت احتياجاته ومشاعره لتجنب الصراعات، مما يحافظ على الانسجام قصير المدى لكنه يؤدي على المدى الطويل إلى فقدان الحميمية والشعور بالاستياء. يشير المقال إلى أن هذا السلوك قد يصبح عادة تلقائية لدى الشخص، لكنه مكلف نفسيًا ويؤثر على جودة حياته وعلاقاته. العلامات الرئيسية لممتص الصدمات تشمل الشعور بالمسؤولية عن سلام الآخرين، تبرير سلوكياتهم، وتحمل الضغوط دون التعبير عن النفس. يؤكد المقال أن الخلافات الصحية ضرورية لنمو العلاقات ونضوج الأطراف، وأن التواصل الواضح ووضع الحدود ضروريان لتجنب الانسحاب والصمت الذي يقتل تقدير الذات ويعيق تطور العلاقة.