الذكاء الاصطناعي في قلب نقاشات مؤتمر المناخ COP30
يتحدث المقال عن الحضور غير المسبوق للذكاء الاصطناعي في مؤتمر المناخ COP30، حيث أدرج هذا العام كموضوع رئيسي في ظل “عصر الأزمات المتراكبة” الذي يجمع بين تغيّر المناخ والتضليل المعلوماتي والقلق من آثار الذكاء الاصطناعي. ورغم الجدل حول بصمته البيئية من استهلاك الطاقة والمياه إلى آثار مراكز البيانات يؤكد المؤتمرون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مهمة في العمل المناخي، سواء في تتبع الانبعاثات كما في مبادرة Climate TRACE، أو تحسين كفاءة الطاقة والزراعة وإدارة المياه، أو تعزيز التكيّف المناخي عبر التنبؤ المبكر بالكوارث. كما يناقش المقال أخطار التضليل المناخي ودور الذكاء الاصطناعي في مكافحته، ويشير إلى مبادرات لضمان الشفافية وعدالة البيانات. وفي الختام، يخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي إذا نُشر بمسؤولية وبدعم من طاقة نظيفة قد يتحول من جزء من التهديد إلى عنصر أساسي في تسريع وتيرة الحلول المناخية عالميًا.
