- على الرغم من تطبيق حصص التنوع، ما زالت فجوة الأجور بين الجنسين مستمرة.
- تظهر أبحاث جديدة أن تحقيق التوازن بين الجنسين في مكان العمل غالبا ما يخلق ما يمكن تسميته ""مفارقة التنوع""، والتي تؤدي بشكل غير مقصود إلى إيقاف التقدم نحو تحقيق المساواة في الأجور. يحدث ذلك لأن المديرين، بمجرد رؤية أن أهداف التنوع واضحة ومتحققة، يتوقفون عن التدقيق في قرارات الترقية والأجور بشكل كاف.
- للتعامل مع هذا الأمر، يجب على المديرين والمؤسسات إجراء مراجعات دورية للأجور والتعامل مع التنوع بوصفه نقطة بداية مهمة وليس الهدف النهائي.
