ما الذي يمكن للقادة تعلّمه من الدول النامية لإعادة بناء الثقة
تغذّي هذه الفجوة في التصوّر حالة السخط، إذ يشير الموظفون الأصغر سناً على وجه الخصوص إلى افتقار القيادة للشفافية والأصالة والتوافق مع قيمهم. والنتيجة هي شعور متزايد بأن نموذج القيادة بأكمله أصبح قديماً، ما يضرّ بالمعنويات داخل قوة عمل متعددة الأجيال تتسم بالتقلّب وارتفاع الصوت، ويضعف الأداء والابتكار.
