القائمة الرئيسية

كتاب الحمية القاضية على الشحوم (2-2)

كتاب الحمية القاضية على الشحوم (2-2)
ملخص الكتاب

يناقش هذا الجزء من الكتاب المرحلة الأولى من الحمية القاضية على الشحوم، وهي مرحلة إزالة التسمم التي تستمر لمدة تسعة أيام. تهدف هذه المرحلة إلى تطهير الجسم من السموم وتحسين الصحة البدنية والذهنية من خلال نظام غذائي يعتمد على تناول الفواكه والخضروات بشكل أساسي. يتضمن البرنامج قياس الوزن والتقاط صور لتتبع التقدم، مع التركيز على الأكل المنتظم وتناول وجبات صغيرة كل 3-4 ساعات دون إهمال أي وجبة. كما يُشدد على أهمية إعداد الطعام بطرق صحية مثل الشوي أو الطبخ بالبخار، والابتعاد عن السعرات الحرارية الزائدة والمبالغة في الأكل. يُوضح الكتاب خطأ الاعتقاد بأن تقليل الوجبات يؤدي لفقدان الوزن، مؤكدًا أن الأكل المنتظم يعزز عملية الاستقلاب ويساعد على حرق الدهون بشكل أفضل.

المرحلة الأولى : إزالة التسمم (9) أيام 

هذه المرحلة هي نقطة الصفر وبداية الرحلة. إن كلمة ""إزالة التسمم كلمة تفي بالغرض في وصف هذه المرحلة، ففي الأيام التسع القادمة سيكون معظم ما ستتناوله عبارة عن فاكهة وخضار بغية تنظيف جسمك ودماغك من الأوساخ على نحو طبيعي دون صوم أو استخدام أي مواد سامة. إنها عملية تطهير للجسم والدم وتزوديهما بقيم غذائية وفيتامينات وأملاح معدنية هما في أشد. الحاجة إليها. وهي أيضاً انفتاح ذهني وتحرير الدماغ من سموم حياة غير صحية يمكن أن تمنعك من بلوغ القمة. إنها الخطوة الأولى نحو تجديد جسدك، لذا من المهم جداً أن تتبع مبادئ هذه المرحلة ولا تتوقف عن السباق. 

ابدأ بوزن نفسك دون ملابس أو مرتدياً ملابس السباحة وذلك في صباح اليوم الذي ستبدأ فيه هذه المرحلة. ولا تزن نفسك مرة أخرى إلا في صباح اليوم العاشر من بداية المرحلة، واطلب من أحدهم أن يصورك في ملابس السباحة وليلتقط لك ثلاث صور وذراعاك متدليتان على جانبيك - صورة أمامية، وأخرى جانبية وصورة خلفية. ولا تبلع بطنك أو تتخذ وضعية غير طبيعية. ولكن قف وكن على حقيقتك.

ستكون بحاجة إلى تسجيل وزنك غير الصحي وكتلة جسمك ستجد طريقة حسابه في ملحق الكتاب). هذه القياسات يقوم بها عادة الأطباء المعرفة الوزن المناسب لطولك. 

أحط نفسك بأناس إيجابيين ونشيطين ورياضيين يحترمون مشروعك الجديد في تنزيل الوزن. حاول أن تقلل من الأمور التي يمكن أن تشكل ضغطاً نفسياً عليك في حياتك؛ إذ إن الضغط النفسي سيمنعك من التركيز على أهدافك الهادفة وسيدفعك إلى اتخاذ قرارات هزيلة. وحاول ألا تشغل تفكيرك بالطعام والوزن باستمرار فهناك أمور أكثر أهمية في الحياة تستحق منك الانتباه أكثر من الطعام والقلق على مؤشر وزنك في الميزان. قم واستمتع بالحياة. فإن هذا سيساعدك في الابتعاد وسيجعلك أكثر حيوية. إذ كيف يمكنك أن تفقد وزنك الزائد وأنت مشغول بما لا يناسب. فلا تنس أن 50 بالمئة من النجاح في تنزيل الوزن قرار ذهني وتذكر أن الغش هو قرار أنت من يتخذه. فإذا اخترت أن تغش، فأنت تغش نفسك. والآن لنبدأ في القضاء على الشحوم. 

عدد الوجبات في اليوم (4-5) 

كمية هذه الوجبات معتدلة إلى حد ما. فلا تملأ صحنك وكأنك لن تأكل بعدها إلى الأبد. إذ إنك من الآن فصاعداً ستتناول وجبات أكثر، وستكون الفترات الفاصلة بين الوجبات قصيرة، ولن تعاني بعد اليوم من نوبات جوع كبيرة، فيما أنك ستأكل كل 3-4 ساعات، فأنت لست مضطراً لأكل الكثير في الوجبة الواحدة من المهم جداً أن تستوعب هذا الأمر. فحتى لو لم تكن جائعاً من المهم جداً ألا تهمل وجباتك. وإنما تناول وجبة خفيفة، إذ إن جسمك بحاجة إلى أن يتعود على نظام مريح يمكن الوثوق به ومغذ في فواصل زمنية ثابتة. 

كمية الفاكهة والخضار: 

تناول الكمية التي تشعر فيها بالشبع. فليس هناك حدود ولا سعرات حرارية محسوبة، ولكن رغم هذه الحرية لا تبالغ في الأكل فالمبالغة من العادات السيئة وغير الصحية. لا تقلق، ستأكل مجدداً قريباً . حاول أن تحدد صحتك الغذائية ضمن حدود مقبولة. 

الخرافة: 

إذا أهملت وجباتي أو عملت على تناول وجبة وحيدة في اليوم، سأخسر وزناً أكثر لأني أستهلك حريرات أقل. 

الحقيقة :

إن عملية الأكل بحد ذاتها تنشط الاستقلاب، مما يساعدك على حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن. فعندما تمتنع عن تناول الطعام، سيصبح جسمك في حالة جوع، وهذا يعني أنه سيبطئ استقلابك كثيراً وستتحول السعرات الحرارية التي ستستهلكها تلقائياً إلى شحوم والجسم يلجأ إلى هذه العملية لأن الشحوم تعد مخزوناً كبيراً كامناً للطاقة، ومن الممكن أن يزودنا في المستقبل بالطاقة عندما نحتاج إليها . فعندما تهمل وجباتك وتجوع نفسك ، فإن جسمك لا يعلم متى ستزوده بالطاقة مجدداً، لذا سيلجأ إلى تخزينها على شكل شحوم لحين الحاجة إليها. 

تحضير الطعام: 

سيتم تناول الطعام النيء فقط أو المشوي أو المطبوخ على البخار. ويسمح لك فقط بثلاث ملاعق طعام من الصلصات الخفيفة لطبق السلطة. وإذا كنت تشوي الخضار استخدم أقل كمية ممكنة من زيت زيتون ملعقة أو ملعقتين صغيرتين). 

أنموذج المواعيد الوجبات:

 ملاحظة: سأقدم إليك أنموذجاً ليس إلا. إذ عليك أن تعد بنفسك مواعيد وجباتك المناسبة لحياتك العملية، ولكن تذكر أن الفواصل الزمنية بين الوجبات يجب ألا تتجاوز أربع ساعات. وجرب في وجبة المساء الخفيفة تناول شرائح من الفاكهة أو الخضار النيئة أو المطبوخة على البخار مثل الكرفس والجزر والخيار والبروكلي أو الهليون.

كتب ذات صلة