القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

دور دراسة العلوم وفلسفة العلم في التعليم المعاصر وتشكيل الشخصية

دور دراسة العلوم وفلسفة العلم في التعليم المعاصر وتشكيل الشخصية

تناولت المقالة العلاقة المتبادلة بين الفلسفة والعلم ودورهما في تشكيل المعرفة البشرية عبر التاريخ. توضح المقالة كيف أن الفلسفة والعلم نشآ معًا في اليونان القديمة كطرق عقلانية لفهم العالم، وتطورتا لاحقًا بانفصال المعرفة الفلسفية عن العلمية خلال القرن السابع عشر. تُبرز المقالة دور الفلسفة في إثارة التساؤلات الأساسية وتحفيز التفكير النقدي، بينما يتناول العلم الإجابات المحددة والتحقق التجريبي. كما تسلط الضوء على التحولات التي شهدها العلم من الكلاسيكية إلى العلم غير الكلاسيكي وما بعده، وكيف أثرت هذه التحولات في إدراك دور الذات البشرية في البحث العلمي. بالإضافة إلى ذلك، تناقش المقالة أهمية التعليم الإنساني المتكامل في تعزيز القيم البيئية والثقافية بجانب العلم، مشيرة إلى ضرورة التوازن بين التطورات العلمية والاحتياجات الإنسانية في العصر الحديث.

كتاب طريق الصين : رحلة في مستقبل قوة صاعدة (1-2)

كتاب طريق الصين : رحلة في مستقبل قوة صاعدة (1-2)

يتناول هذا الجزء من الكتاب تجربة الكاتب في الصين، حيث يسرد انطباعاته عن مدينة شنغهاي كرمز للتحول السريع في البلاد. يصف رحلته على قطار التعويم المغناطيسي، وهو أول قطار من نوعه في العالم، وتجربته في استكشاف المدينة الصاخبة التي تجمع بين الطابع الحداثي والإرث التاريخي. يتحدث الكاتب عن إقامته في فندق ""أستور هاوس"" التاريخي، الذي يعكس تحولات شنغهاي عبر العصور، وعن محاولاته للتكيف مع الحياة اليومية هناك، من الجري على طول النهر إلى مراقبة التغيرات المذهلة التي طرأت على المدينة. يقدم الكاتب تأملاته الشخصية عن الصين المتطورة، وعن نفسه أيضاً، وسط مدينة تمثل رمزاً للفرصة والتجديد.

القضية الأخلاقية ضد لغة المساواة

القضية الأخلاقية ضد لغة المساواة

يتناول المقال ""دليل لغة المساواة"" الصادر عن نادي سييرا الأمريكية، الذي يهدف إلى تصحيح استخدام المصطلحات التي قد تهمش أو تسيء لفئات معينة من الناس، مثل تجنب كلمات مثل ""أعمى"" و""مجنون"" لصالح تعبيرات أكثر شمولية وإنسانية. يشجع الدليل على استخدام لغة تضع الإنسان أولًا، مثل استبدال ""العبد"" بـ ""الشخص المستعبد"" و""ذوي الإعاقة"" بـ ""الأشخاص الذين يعيشون مع الإعاقة""، ويشمل كذلك رفض مصطلحات تحمل دلالات عنصرية أو طبقية. ورغم هدفه في تعزيز الشمولية والمساواة، يواجه الدليل انتقادات بسبب صعوبة قبوله في المجتمع العام، حيث يشعر البعض بأن اللغة الجديدة تخلق تباينًا بين الخطاب العام والأكاديمي، وتمنع النقاش المفتوح حول التحديات الاجتماعية الحقيقية.

التغلب على الوحدة: بعض الحلول الاجتماعية

التغلب على الوحدة: بعض الحلول الاجتماعية

يستعرض المقال العلاقة بين الوحدة الاجتماعية والاكتئاب، ويبين أن العزلة الاجتماعية قد تكون مرتبطة بشكل أقوى بالقلق الاجتماعي من القلق العام. تشير الأبحاث إلى أن الوحدة العاطفية (غياب العلاقات الوثيقة) والوحدة الاجتماعية (غياب الشبكات الاجتماعية) تؤديان إلى مشاعر العزلة والاكتئاب، وأن القلق الاجتماعي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز الوحدة العاطفية. كما يعزز المقال أهمية التواصل الاجتماعي من خلال الأنشطة الجماعية أو ""الروابط الضعيفة""، التي تساعد في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالانتماء. أخيرًا، يشير المقال إلى أن العلاج والاستشارة يمكن أن يساعدا في معالجة الأسباب العاطفية للوحدة، مؤكدًا أن الوحدة ليست حالة دائمة بل قابلة للتغيير.

مستقبل علم النفس الإيجابي في العمل 

مستقبل علم النفس الإيجابي في العمل 

 يستعرض المقال تطور علم النفس التنظيمي الإيجابي إلى النسخة 2.0، الذي يتبنى التكنولوجيا والبيانات لتحسين رفاهية الأفراد والأداء التنظيمي في بيئات العمل الحديثة. مع تغير أساليب العمل بسبب العمل عن بُعد والذكاء الاصطناعي، أصبح من الضروري تحديث النماذج التقليدية لعلم النفس التنظيمي. يهدف ""علم النفس التنظيمي الإيجابي 2.0"" إلى إنشاء بيئات عمل إيجابية باستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مع التركيز على التعاون بين الأفراد والتكنولوجيا. كما يناقش التحديات مثل الحفاظ على التوازن بين التكنولوجيا والتجربة الإنسانية.

هل سئمت من قضاء الليالي مستيقظًا؟ حلول عملية لمواجهة الأرق المستمر

هل سئمت من قضاء الليالي مستيقظًا؟ حلول عملية لمواجهة الأرق المستم...

 الأرق يؤثر على أكثر من ثلث البالغين الأمريكيين ويزداد سوءًا بسبب أسلوب الحياة غير الصحي والتوتر. رغم استخدام أدوية النوم، إلا أن لها آثارًا جانبية سلبية وتؤثر على نمط النوم الطبيعي. ينصح الكاتب بتبني روتين ثابت وتهيئة بيئة مريحة لتحسين النوم. الأدوية مثل الميلاتونين قد تساعد على النوم دون التأثير على الدورات الطبيعية للنوم، أما الأدوية الأخرى فغالبًا ما تسبب دوارًا صباحيًّا أو مشاكل أخرى. يمكن تعزيز النوم عبر تقليل تناول الكافيين والكحول، ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم. وفي حال استمرار الأرق، يُنصح بزيارة الطبيب للحصول على استشارة متخصصة.

ديكارت واكتشاف معضلة العقل والجسد

ديكارت واكتشاف معضلة العقل والجسد

المقال يناقش معضلة العقل والجسد التي طرحها الفيلسوف رينيه ديكارت، حيث فصل بين العقل غير المادي والجسد المادي، معتقدًا أنهما لا يتفاعلان بطريقة منطقية بسبب اختلاف طبيعتهما. وقد اعترض مفكرون مثل الأميرة إليزابيث وبيير غاسندي على هذه الفكرة، مشيرين إلى أن تفاعل العقل مع الجسد يتطلب وجود امتداد مادي، وهو ما لم يكن متوافقًا مع مفهوم ديكارت عن العقل. كما أشار المقال إلى أن الحل الذي اقترحه ديكارت عبر الغدة الصنوبرية كان غير مقنع، لأنه لم يعالج العلاقة المادية بين العقل والجسد بشكل كامل. المعضلة لا تزال قائمة حتى اليوم، حيث لا يوجد تفسير شافٍ يربط بين الوعي والعالم المادي.

ما السِّحر الذي يُحيط بقراءة الروايات وكتابتها؟

ما السِّحر الذي يُحيط بقراءة الروايات وكتابتها؟

 المقال يستعرض آراء مجموعة من الكتاب والمحررين حول الأدب، القراءة، والكتابة. يتم الحديث عن تأثير الأدب في الطفولة، حيث يروي كل منهم كيف كانت بداية علاقتهم بالقراءة والكتابة. كما يناقش المقال قوة الأدب، حيث يشير المشاركون إلى كيفية تأثير الأدب على القارئ من خلال توظيف التقنيات الأدبية والسرد القصصي في نقل الإنسان إلى عوالم أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتطرق المقال إلى مسألة ما إذا كان يجب على القراء والكتّاب قراءة الكتب الكلاسيكية، مشيرين إلى أن الأدب ليس محصورًا في فئة معينة من الكتب، بل يشمل مجموعة متنوعة من الأنماط والتجارب الأدبية التي قد تختلف من قارئ لآخر. كما يُطرح سؤال حول ما إذا كان بعض الأدب أفضل من الآخر، لتتم الإجابة بأن الأدب ليس قابلًا للمقارنة بشكل مطلق، حيث يعتمد تقييمه على تفضيلات الأفراد وتجاربهم الشخصية.

هل الفلسفة علاج أم هي -ببساطة- سعيٌ للحقيقة؟

هل الفلسفة علاج أم هي -ببساطة- سعيٌ للحقيقة؟

في هذا الحوار بين نايجل واربرتون وجولز إيفانز، يناقش الطرفان دور الفلسفة في تحسين الحياة النفسية، حيث يعبر نايجل عن شكوكه في استخدام الفلسفة الرواقية كأداة علاجية، معتبرًا أن الفلسفة هي سعي لفهم الواقع وليس لتحسين الرفاه النفسي. من جهته، يؤكد جولز أن الفلسفة الرواقية وفلسفات أخرى قد قدمت طرقًا عملية للتعامل مع المعاناة، ويدعم ذلك بوجود أساليب حديثة مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) التي تستلهم من الرواقية، حيث يتم استخدام تقنيات مثل تحدي الأفكار السلبية لتخفيف المعاناة. في النهاية، يعترف جولز بأن الفلسفة ليست مجرد علاج بل هي أيضًا محاولة لفهم العالم وتطوير القيم التي تساعد في العيش بسلام داخلي، رغم أن هذه القيم قد تتغير مع مرور الزمن.

إبكتيتوس: في بلوغ السكينة

إبكتيتوس: في بلوغ السكينة

 في هذا المقال، يناقش ماسيمو بيغيلوتشي تأثير فلسفة الرواقية على حياتنا اليومية وكيفية التعامل مع المصاعب من خلال مفهوم ""ازدواجية السيطرة"" الذي طرحه الفيلسوف الرواقى إبكتيتوس. يوضح بيغيلوتشي أن الحياة مليئة بالأمور التي لا يمكننا التحكم فيها، مثل تصرفات الآخرين أو نتائج معينة، ولكننا يمكننا السيطرة على ردود فعلنا وأهدافنا الشخصية. يذكر تجربة شخصية له في روما حيث تم سرقة محفظته وكيف نجح في تطبيق المبادئ الرواقية بقبول ما حدث بهدوء والتركيز على الأمور التي يمكنه التحكم بها. يُظهر المقال كيف يمكن لهذه الفلسفة أن تساعد في تحقيق السكينة الداخلية وتجنب القلق الناتج عن الأمور الخارجة عن إرادتنا، مما يساهم في حياة أكثر هدوءًا وتوازنًا.

استحالة حل تجارب الحياة والموت الفكرية

استحالة حل تجارب الحياة والموت الفكرية

 الكاتب في مقاله يناقش الآثار النفسية التي قد تترتب على التفكير الأخلاقي العميق ويطرح مجموعة من التجارب الفكرية التي تدور حول قرارات صعبة تتعلق بالحياة والموت. هذه التجارب تهدف إلى استكشاف كيف يؤثر السياق النفسي والفلسفي في اتخاذ القرارات الأخلاقية، مثل تعذيب شخص لإنقاذ آخرين أو التضحية بحياة شخص لنجاة آخرين.باستخدام هذه الأمثلة، يناقش الكاتب كيف أننا غالبًا ما نواجه صراعًا بين الرغبة في حماية الحياة وبين الحفاظ على القيم الأخرى التي تجعل الحياة ذات معنى، مثل الحب والكرامة. يرى أن هذه التجارب لا يمكن حلها بشكل قطعي، بل هي أمثلة على التوترات المأساوية التي تنشأ بين حماية الحياة وبين الحفاظ على القيم التي تعطيها قيمتها.

أنثربولوجيا الحواس

أنثربولوجيا الحواس

يتناول المقال مفهوم ""أنثروبولوجيا الحواس"" من منظور موسوعي يتقاطع فيه الأنثروبولوجيا مع البيولوجيا والفلسفة. يرى لو بريتون أن الحواس هي الوسيلة الأساسية التي بها يتم الإحساس بالعالم، وأن الإنسان لا يوجد إلا من خلال حواسه. يتحدى هذه الأنثروبولوجيا التصور التقليدي للعقلانية والموضوعية ويُظهر أن الإدراكات الحسية تختلف من ثقافة لأخرى، وأنها تُعبّر عن الانتماء الاجتماعي والثقافي والتاريخ الشخصي. الحواس ليست مجرد نوافذ على العالم، بل هي مصافٍ تنقل معنى وقيماً اجتماعية وثقافية، تُشكّل الواقع وتمنح التجربة الحسية طابعاً إنسانياً يختلف من فرد لآخر.

دور دراسة العلوم وفلسفة العلم في التعليم المعاصر و...

تناولت المقالة العلاقة المتبادلة بين الفلسفة والعلم ودورهما في تشكيل المعرفة البشرية عبر التاريخ. توضح المقالة كيف أن الفلسفة والعلم نشآ معًا في اليونان القديمة كطرق عقلانية لفهم العالم، وتطورتا لاحقًا بانفصال المعرفة الفلسفية عن العلمية خلال القرن السابع عشر. تُبرز المقالة دور الفلسفة في إثارة التساؤلات الأساسية وتحفيز التفكير النقدي، بينما يتناول العلم الإجابات المحددة والتحقق التجريبي. كما تسلط الضوء على التحولات التي شهدها العلم من الكلاسيكية إلى العلم غير الكلاسيكي وما بعده، وكيف أثرت هذه التحولات في إدراك دور الذات البشرية في البحث العلمي. بالإضافة إلى ذلك، تناقش المقالة أهمية التعليم الإنساني المتكامل في تعزيز القيم البيئية والثقافية بجانب العلم، مشيرة إلى ضرورة التوازن بين التطورات العلمية والاحتياجات الإنسانية في العصر الحديث.

كتاب طريق الصين : رحلة في مستقبل قوة صاعدة (1-2)

يتناول هذا الجزء من الكتاب تجربة الكاتب في الصين، حيث يسرد انطباعاته عن مدينة شنغهاي كرمز للتحول السريع في البلاد. يصف رحلته على قطار التعويم المغناطيسي، وهو أول قطار من نوعه في العالم، وتجربته في استكشاف المدينة الصاخبة التي تجمع بين الطابع الحداثي والإرث التاريخي. يتحدث الكاتب عن إقامته في فندق ""أستور هاوس"" التاريخي، الذي يعكس تحولات شنغهاي عبر العصور، وعن محاولاته للتكيف مع الحياة اليومية هناك، من الجري على طول النهر إلى مراقبة التغيرات المذهلة التي طرأت على المدينة. يقدم الكاتب تأملاته الشخصية عن الصين المتطورة، وعن نفسه أيضاً، وسط مدينة تمثل رمزاً للفرصة والتجديد.

القضية الأخلاقية ضد لغة المساواة

يتناول المقال ""دليل لغة المساواة"" الصادر عن نادي سييرا الأمريكية، الذي يهدف إلى تصحيح استخدام المصطلحات التي قد تهمش أو تسيء لفئات معينة من الناس، مثل تجنب كلمات مثل ""أعمى"" و""مجنون"" لصالح تعبيرات أكثر شمولية وإنسانية. يشجع الدليل على استخدام لغة تضع الإنسان أولًا، مثل استبدال ""العبد"" بـ ""الشخص المستعبد"" و""ذوي الإعاقة"" بـ ""الأشخاص الذين يعيشون مع الإعاقة""، ويشمل كذلك رفض مصطلحات تحمل دلالات عنصرية أو طبقية. ورغم هدفه في تعزيز الشمولية والمساواة، يواجه الدليل انتقادات بسبب صعوبة قبوله في المجتمع العام، حيث يشعر البعض بأن اللغة الجديدة تخلق تباينًا بين الخطاب العام والأكاديمي، وتمنع النقاش المفتوح حول التحديات الاجتماعية الحقيقية.

التغلب على الوحدة: بعض الحلول الاجتماعية

يستعرض المقال العلاقة بين الوحدة الاجتماعية والاكتئاب، ويبين أن العزلة الاجتماعية قد تكون مرتبطة بشكل أقوى بالقلق الاجتماعي من القلق العام. تشير الأبحاث إلى أن الوحدة العاطفية (غياب العلاقات الوثيقة) والوحدة الاجتماعية (غياب الشبكات الاجتماعية) تؤديان إلى مشاعر العزلة والاكتئاب، وأن القلق الاجتماعي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز الوحدة العاطفية. كما يعزز المقال أهمية التواصل الاجتماعي من خلال الأنشطة الجماعية أو ""الروابط الضعيفة""، التي تساعد في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالانتماء. أخيرًا، يشير المقال إلى أن العلاج والاستشارة يمكن أن يساعدا في معالجة الأسباب العاطفية للوحدة، مؤكدًا أن الوحدة ليست حالة دائمة بل قابلة للتغيير.

مستقبل علم النفس الإيجابي في العمل 

 يستعرض المقال تطور علم النفس التنظيمي الإيجابي إلى النسخة 2.0، الذي يتبنى التكنولوجيا والبيانات لتحسين رفاهية الأفراد والأداء التنظيمي في بيئات العمل الحديثة. مع تغير أساليب العمل بسبب العمل عن بُعد والذكاء الاصطناعي، أصبح من الضروري تحديث النماذج التقليدية لعلم النفس التنظيمي. يهدف ""علم النفس التنظيمي الإيجابي 2.0"" إلى إنشاء بيئات عمل إيجابية باستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مع التركيز على التعاون بين الأفراد والتكنولوجيا. كما يناقش التحديات مثل الحفاظ على التوازن بين التكنولوجيا والتجربة الإنسانية.

هل سئمت من قضاء الليالي مستيقظًا؟ حلول عملية لمواج...

 الأرق يؤثر على أكثر من ثلث البالغين الأمريكيين ويزداد سوءًا بسبب أسلوب الحياة غير الصحي والتوتر. رغم استخدام أدوية النوم، إلا أن لها آثارًا جانبية سلبية وتؤثر على نمط النوم الطبيعي. ينصح الكاتب بتبني روتين ثابت وتهيئة بيئة مريحة لتحسين النوم. الأدوية مثل الميلاتونين قد تساعد على النوم دون التأثير على الدورات الطبيعية للنوم، أما الأدوية الأخرى فغالبًا ما تسبب دوارًا صباحيًّا أو مشاكل أخرى. يمكن تعزيز النوم عبر تقليل تناول الكافيين والكحول، ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم. وفي حال استمرار الأرق، يُنصح بزيارة الطبيب للحصول على استشارة متخصصة.

ديكارت واكتشاف معضلة العقل والجسد

المقال يناقش معضلة العقل والجسد التي طرحها الفيلسوف رينيه ديكارت، حيث فصل بين العقل غير المادي والجسد المادي، معتقدًا أنهما لا يتفاعلان بطريقة منطقية بسبب اختلاف طبيعتهما. وقد اعترض مفكرون مثل الأميرة إليزابيث وبيير غاسندي على هذه الفكرة، مشيرين إلى أن تفاعل العقل مع الجسد يتطلب وجود امتداد مادي، وهو ما لم يكن متوافقًا مع مفهوم ديكارت عن العقل. كما أشار المقال إلى أن الحل الذي اقترحه ديكارت عبر الغدة الصنوبرية كان غير مقنع، لأنه لم يعالج العلاقة المادية بين العقل والجسد بشكل كامل. المعضلة لا تزال قائمة حتى اليوم، حيث لا يوجد تفسير شافٍ يربط بين الوعي والعالم المادي.

ما السِّحر الذي يُحيط بقراءة الروايات وكتابتها؟

 المقال يستعرض آراء مجموعة من الكتاب والمحررين حول الأدب، القراءة، والكتابة. يتم الحديث عن تأثير الأدب في الطفولة، حيث يروي كل منهم كيف كانت بداية علاقتهم بالقراءة والكتابة. كما يناقش المقال قوة الأدب، حيث يشير المشاركون إلى كيفية تأثير الأدب على القارئ من خلال توظيف التقنيات الأدبية والسرد القصصي في نقل الإنسان إلى عوالم أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يتطرق المقال إلى مسألة ما إذا كان يجب على القراء والكتّاب قراءة الكتب الكلاسيكية، مشيرين إلى أن الأدب ليس محصورًا في فئة معينة من الكتب، بل يشمل مجموعة متنوعة من الأنماط والتجارب الأدبية التي قد تختلف من قارئ لآخر. كما يُطرح سؤال حول ما إذا كان بعض الأدب أفضل من الآخر، لتتم الإجابة بأن الأدب ليس قابلًا للمقارنة بشكل مطلق، حيث يعتمد تقييمه على تفضيلات الأفراد وتجاربهم الشخصية.

هل الفلسفة علاج أم هي -ببساطة- سعيٌ للحقيقة؟

في هذا الحوار بين نايجل واربرتون وجولز إيفانز، يناقش الطرفان دور الفلسفة في تحسين الحياة النفسية، حيث يعبر نايجل عن شكوكه في استخدام الفلسفة الرواقية كأداة علاجية، معتبرًا أن الفلسفة هي سعي لفهم الواقع وليس لتحسين الرفاه النفسي. من جهته، يؤكد جولز أن الفلسفة الرواقية وفلسفات أخرى قد قدمت طرقًا عملية للتعامل مع المعاناة، ويدعم ذلك بوجود أساليب حديثة مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) التي تستلهم من الرواقية، حيث يتم استخدام تقنيات مثل تحدي الأفكار السلبية لتخفيف المعاناة. في النهاية، يعترف جولز بأن الفلسفة ليست مجرد علاج بل هي أيضًا محاولة لفهم العالم وتطوير القيم التي تساعد في العيش بسلام داخلي، رغم أن هذه القيم قد تتغير مع مرور الزمن.

إبكتيتوس: في بلوغ السكينة

 في هذا المقال، يناقش ماسيمو بيغيلوتشي تأثير فلسفة الرواقية على حياتنا اليومية وكيفية التعامل مع المصاعب من خلال مفهوم ""ازدواجية السيطرة"" الذي طرحه الفيلسوف الرواقى إبكتيتوس. يوضح بيغيلوتشي أن الحياة مليئة بالأمور التي لا يمكننا التحكم فيها، مثل تصرفات الآخرين أو نتائج معينة، ولكننا يمكننا السيطرة على ردود فعلنا وأهدافنا الشخصية. يذكر تجربة شخصية له في روما حيث تم سرقة محفظته وكيف نجح في تطبيق المبادئ الرواقية بقبول ما حدث بهدوء والتركيز على الأمور التي يمكنه التحكم بها. يُظهر المقال كيف يمكن لهذه الفلسفة أن تساعد في تحقيق السكينة الداخلية وتجنب القلق الناتج عن الأمور الخارجة عن إرادتنا، مما يساهم في حياة أكثر هدوءًا وتوازنًا.

استحالة حل تجارب الحياة والموت الفكرية

 الكاتب في مقاله يناقش الآثار النفسية التي قد تترتب على التفكير الأخلاقي العميق ويطرح مجموعة من التجارب الفكرية التي تدور حول قرارات صعبة تتعلق بالحياة والموت. هذه التجارب تهدف إلى استكشاف كيف يؤثر السياق النفسي والفلسفي في اتخاذ القرارات الأخلاقية، مثل تعذيب شخص لإنقاذ آخرين أو التضحية بحياة شخص لنجاة آخرين.باستخدام هذه الأمثلة، يناقش الكاتب كيف أننا غالبًا ما نواجه صراعًا بين الرغبة في حماية الحياة وبين الحفاظ على القيم الأخرى التي تجعل الحياة ذات معنى، مثل الحب والكرامة. يرى أن هذه التجارب لا يمكن حلها بشكل قطعي، بل هي أمثلة على التوترات المأساوية التي تنشأ بين حماية الحياة وبين الحفاظ على القيم التي تعطيها قيمتها.

أنثربولوجيا الحواس

يتناول المقال مفهوم ""أنثروبولوجيا الحواس"" من منظور موسوعي يتقاطع فيه الأنثروبولوجيا مع البيولوجيا والفلسفة. يرى لو بريتون أن الحواس هي الوسيلة الأساسية التي بها يتم الإحساس بالعالم، وأن الإنسان لا يوجد إلا من خلال حواسه. يتحدى هذه الأنثروبولوجيا التصور التقليدي للعقلانية والموضوعية ويُظهر أن الإدراكات الحسية تختلف من ثقافة لأخرى، وأنها تُعبّر عن الانتماء الاجتماعي والثقافي والتاريخ الشخصي. الحواس ليست مجرد نوافذ على العالم، بل هي مصافٍ تنقل معنى وقيماً اجتماعية وثقافية، تُشكّل الواقع وتمنح التجربة الحسية طابعاً إنسانياً يختلف من فرد لآخر.