كيف تحوّل حرب الشرق الأوسط الحكومات إلى «مؤمّن الملاذ الأخير»
تناقش هذه المقالة كيف أدّت الحرب في الشرق الأوسط، خصوصًا في مضيق هرمز، إلى كشف حدود التأمين الخاص مع ارتفاع المخاطر وسحب التغطيات، مما دفع الحكومات — وعلى رأسها الولايات المتحدة — إلى التدخل كـ“مؤمّن الملاذ الأخير” لضمان استمرار حركة التجارة والطاقة، في تحول يعكس تزايد تسييس النظام المالي العالمي واعتماد الدول على ميزانياتها السيادية لإدارة المخاطر، وهو اتجاه قد يعيد تشكيل قواعد التأمين والتجارة العالمية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
