القائمة الرئيسية

ما أثر تكنولوجيا التعليم في تعلم الأطفال؟

ما أثر تكنولوجيا التعليم في تعلم الأطفال؟
ملخص المقال

تتزايد أهمية تكنولوجيا التعليم في المملكة المتحدة، لكن الأدلة العلمية حول فاعليتها في تعلم الأطفال لا تزال محدودة ومتباينة، إذ تركز معظم الدراسات على التحصيل الأكاديمي، بينما تهمل جوانب مثل الإبداع والدافعية والرفاه وعدم المساواة بين الأطفال. وتظهر الأبحاث البريطانية أن بعض الأدوات الرقمية، كألعاب الرياضيات وبرامج القراءة، قد تحسن التعلم، لكن النتائج ليست متسقة، وأحيانًا تتفوق الأساليب التقليدية، ما يشير إلى أن جودة المنهج وطريقة استخدام التكنولوجيا أهم من التكنولوجيا نفسها. كما تكشف تجارب الأطفال أن فوائدها تعتمد بدرجة كبيرة على المعلم، وأن الإفراط في استخدامها قد يجعلها بديلًا عن التدريس بدل أن تكون أداة مساندة، فضلًا عن احتمال تعميق الفجوات بين الأطفال الذين يملكون وصولًا جيدًا إلى الأجهزة والإنترنت ومن يفتقرون إليه. لذلك لا ينبغي الحكم على تكنولوجيا التعليم باعتبارها جيدة أو سيئة في ذاتها، بل تقييم تصميمها وطريقة استخدامها وآثارها على الأطفال المختلفين، مع بناء قاعدة أدلة أقوى تستند إليها المدارس وصانعو السياسات، ووضع تعلم الأطفال ورفاههم وحقوقهم في مقدمة القرارات بدل الانطلاق من توفر التكنولوجيا أو مصالح سوقها.

يشهد الاستثمار في تكنولوجيا التعليم، أو ما يعرف اختصارًا بـ EdTech، نموًا متسارعًا في المملكة المتحدة. فقد أظهر تقرير نشرته وزارة التعليم البريطانية الشهر الماضي أن سوق تكنولوجيا التعليم في البلاد يحقق إيرادات سنوية تقارب 6.5 مليار جنيه إسترليني، بمعدل نمو سنوي يبلغ في المتوسط 8.8%، فيما تصل الاستثمارات السنوية فيه إلى نحو 782 مليون جنيه إسترليني. وينعكس هذا النمو في التوسع المستمر في شراء المدارس البريطانية أدوات تكنولوجيا التعليم واستخدامها، سواء في الإدارة المدرسية أو من جانب المعلمين والطلاب على حد سواء. وتؤكد وزارة التعليم أنها تريد أن تتمكن جميع المدارس من الوصول إلى التكنولوجيا الموثوقة والآمنة التي يحتاج إليها الطلاب حتى يتمكنوا من تحقيق النجاح والازدهار، وحتى تتمكن المؤسسات التعليمية من العمل بكفاءة.

وعلى الرغم من انتشار تكنولوجيا التعليم على نطاق واسع، فإن النقاش حول فوائدها للأطفال لا يزال بعيدًا عن الحسم. فهناك من يرى أنها تترك أثرًا إيجابيًا في التعلم، مستندًا إلى قواعد بيانات تضم منتجات تعليمية جرى التحقق من فاعليتها واعتمادها. وفي المقابل، يرى آخرون أن تكنولوجيا التعليم «عديمة الفائدة في معظمها»، باستثناء الجهات التي تحقق أرباحًا مالية من ورائها. وهنا يبرز السؤال الأهم: ماذا تقول الأدلة العلمية فعلًا؟ وما أنواع تكنولوجيا التعليم التي يمكن أن تكون مفيدة؟ وما الفوائد التي يمكن أن تحققها؟ ولأي أطفال تحديدًا؟

ماذا نعرف من الأبحاث عن فاعلية تكنولوجيا التعليم في التعلم؟

في إطار مشروع «مستقبل أفضل لتكنولوجيا التعليم للأطفال»، أجرى مركز «المستقبل الرقمي للأطفال»، وهو مركز بحثي مشترك بين كلية لندن للاقتصاد ومؤسسة 5Rights Foundation، مراجعة استكشافية شملت 56 تحليلًا تلويًا لدراسات تجريبية سببية أو شبه سببية، بهدف تقييم أثر استخدام تكنولوجيا التعليم في تعلم الأطفال. وقد نُشرت هذه التحليلات التلوية بين عامي 2023 و2025، وشملت مجتمعة 2111 دراسة فردية أجريت على آلاف الأطفال في مختلف أنحاء العالم.

تناولت هذه الدراسات مجموعة واسعة من الأجهزة والأنظمة والبرمجيات الرقمية، بما في ذلك الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية واللوحات الذكية، وأنظمة إدارة التعلم، وتطبيقات الواجبات المنزلية أو التطبيقات المستخدمة داخل الفصول الدراسية. وكانت الروبوتات والواقع الافتراضي من أكثر موضوعات البحث شيوعًا، رغم أن استخدامهما لا يزال بعيدًا عن أن يكون أمرًا مألوفًا في معظم المدارس.

أما من حيث نتائج التعلم التي ركزت عليها الأبحاث، فقد انصب الاهتمام بدرجة كبيرة على التحصيل الأكاديمي، ولا سيما في مجالات اللغة والقراءة والكتابة والرياضيات والعلوم والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. في المقابل، لم تحظَ جوانب أخرى من تجربة الأطفال التعليمية بالقدر نفسه من الاهتمام، مثل المهارات التي تشمل حل المشكلات والإبداع، أو الجوانب الوجدانية مثل الدافعية والثقة بالنفس والمواقف تجاه التعلم. والأهم من ذلك أن الأبحاث لم تتناول بما يكفي التأثير الأوسع لتكنولوجيا التعليم في نمو الأطفال ورفاههم.

كما أن التنوع بين الأطفال لم يحظَ إلا بقدر محدود جدًا من الدراسة. فعدد قليل للغاية من الأبحاث حاول معرفة ما إذا كانت تكنولوجيا التعليم تؤثر في الأطفال بطرق مختلفة تبعًا لظروفهم وتجاربهم الشخصية. ولم تتناول الدراسات تقريبًا الفروق المرتبطة بالنوع الاجتماعي أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية أو وضع الأطفال بوصفهم لاجئين أو أفرادًا في أقليات. ولم يشمل سوى أربعة من التحليلات التلوية الستة والخمسين أطفالًا من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات، رغم الاعتقاد الشائع بأن التكنولوجيا يمكن أن تحقق فوائد خاصة لهذه الفئة.

ومن بين جميع القيود التي تفرضها قاعدة الأدلة المتاحة، هناك قيد يثير قلقًا خاصًا عند النظر إلى السياق البريطاني، وهو صغر حجم قاعدة الأدلة نفسها. فمعظم الأبحاث المنشورة عالميًا جاءت من الصين. ومن بين 2111 دراسة فردية شملتها التحليلات التلوية الستة والخمسون، أجريت 16 دراسة فقط في المملكة المتحدة، وكانت جميعها تقريبًا مقتصرة على أطفال المرحلة الابتدائية.

ماذا يمكن أن نتعلم من الأبحاث البريطانية؟

قرر الباحثون التعمق في الدراسات البريطانية الست عشرة لمعرفة ما الذي تكشفه بالفعل. ويمكن وصف نتائج هذه الدراسات بأنها متباينة إلى حد كبير.

في مجال الرياضيات، وجدت بعض الدراسات أن ألعاب الحاسوب والتطبيقات المستخدمة على الأجهزة اللوحية كان لها أثر إيجابي في دقة الأطفال وسرعتهم وفي مقدار ما يحققونه من تقدم في التعلم. لكن دراسات أخرى لم تجد تأثيرًا مهمًا للأجهزة اللوحية أو تطبيقات التغذية الراجعة الرقمية التي يستخدمها المعلمون في نتائج تعلم الرياضيات. كما وجدت إحدى الدراسات أن الألعاب الإلكترونية الخاصة بالرياضيات حسنت مواقف الأطفال تجاه الرياضيات، إلا أن الألعاب الورقية تفوقت أحيانًا على نظيراتها الرقمية، مع تأكيد الدراسة أن النتائج لم تكن متسقة. وأظهرت دراسة أخرى أن الاستراتيجيات التي يستخدمها الأطفال للتعامل مع الأعداد تختلف بين البيئات المادية والافتراضية، وهو ما يحمل آثارًا مهمة بالنسبة إلى تصميم التقنيات التفاعلية التي يستخدمها الأطفال.

وفي مجال القراءة والكتابة، أفادت عدة دراسات بوجود آثار إيجابية مهمة لألعاب القراءة بمساعدة الحاسوب، والتعليم المدعوم بالحاسوب، وبرامج القراءة عبر الإنترنت في مهارات الأطفال اللغوية، بما في ذلك القراءة والتهجئة والوعي الصوتي والتعرف على الكلمات. ووجد باحثون أن المكاسب التي حققها الأطفال استمرت مع مرور الوقت، كما ظهرت فروق بين الجنسين، إذ حققت الفتيات تقدمًا أكبر من الأولاد في إحدى الدراسات.

لكن دراسات أخرى قدمت صورة أكثر تعقيدًا. فقد وجدت إحدى الدراسات أن برنامجًا لتعليم مهارات القراءة والكتابة عبر الإنترنت، وكذلك البديل غير الرقمي للبرنامج نفسه، أديا إلى تحسن مهارات الأطفال في هذا المجال مقارنة بالطريقة التقليدية لتقديم تعليم القراءة والكتابة، وكان التأثير أكبر لدى الأطفال الذين يحصلون على وجبات مدرسية مجانية. ويشير ذلك إلى أن العامل الحاسم قد يكون المنهج التربوي الذي يقوم عليه البرنامج وطبيعة برنامج تعليم القراءة والكتابة نفسه، وليس الشكل الرقمي الذي يقدم من خلاله.

وفي سياق آخر، قارنت دراستان بين الكتابة بالقلم والورق وبين استخدام لوحات المفاتيح وقرص الرسم الإلكتروني المزود بقلم، ووجدتا أن الكتابة اليدوية كانت أسرع من الكتابة على لوحة المفاتيح، كما أدت إلى جودة أعلى في بناء النصوص مقارنة بالبدائل الرقمية. أما الروبوتات التي تعمل بوصفها معلمين، فقد ساعدت على تحسين تعلم اللغة لدى الأطفال، سواء كانوا يتمتعون بمستوى منخفض أو مرتفع من التفاعل اللفظي، وهو ما يشير إلى أن إضافة عناصر اجتماعية إلى حديث الروبوتات التعليمية لم تؤدِ بالضرورة إلى تحسين نتائج التعلم.

وتباينت القيود المنهجية من دراسة إلى أخرى، وشملت صغر أحجام العينات، وقصر مدة التدخلات، ومدى الالتزام بمتطلبات تطبيق البرامج وتقييمها. ومن اللافت أن أيًا من الدراسات البريطانية لم يُنشر منذ جائحة كوفيد 19، رغم أن الجائحة كان لها تأثير هائل في مشهد تكنولوجيا التعليم وفي تجارب الأطفال مع التعليم المدرسي في المملكة المتحدة.

ماذا يقول الأطفال أنفسهم عن تكنولوجيا التعليم؟

يضم المجلس الاستشاري الشبابي لمشروع «تكنولوجيا التعليم الأفضل» أربعة عشر شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا، ويدرسون في مدارس في إنجلترا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا. وقد شارك هؤلاء الشباب في البحث منذ مرحلة وضع التصور الأولي وحتى إعداد التقرير النهائي على امتداد عام كامل.

وقد أقر هؤلاء الشباب بوجود فوائد عديدة محتملة لتكنولوجيا التعليم، مثل قدرتها على جعل التعلم أكثر تشويقًا، وتسهيل العثور على المعلومات، وتقليل الحاجة إلى حمل الكتب الثقيلة، والمساعدة في تنظيم مواد المراجعة وإنشائها والتدرب عليها استعدادًا للاختبارات. لكنهم أوضحوا في الوقت نفسه وجود فروق واضحة بين الحالات التي تعمل فيها تكنولوجيا التعليم بصورة جيدة والحالات التي لا تحقق فيها النتائج نفسها.

وكان هناك بُعدان بارزان في ما طرحه هؤلاء المستشارون الشباب. يتعلق الأول بمسألة عدم المساواة، وهي مسألة لم تحظَ إلا بقدر محدود من الدراسة في الأدبيات التي تبحث في «ما الذي ينجح». فقد أعرب الشباب عن قلقهم من أن تكنولوجيا التعليم قد تؤدي إلى تفاقم أوجه عدم المساواة القائمة أصلًا، تبعًا للظروف والتجارب الفردية لكل طفل.

وأحد هؤلاء الشباب تحدث عن تجربة شخصية أوضحت كيف يمكن لتكنولوجيا التعليم أن تضع عوائق أمام مشاركة الآباء في تعليم أبنائهم. فقد أشار إلى أن والديه لم يتمكنا من فهم بوابة أولياء الأمور الخاصة بنظام المعلومات الإدارية الجديد في مدرسته، ولذلك لم يتمكنا من الوصول إلى تقاريره ورسائله وغير ذلك من المعلومات المتعلقة بتعليمه.

وتحدث شاب آخر عن مشكلة الوصول إلى التكنولوجيا بالنسبة إلى الأطفال القادمين من خلفيات اجتماعية واقتصادية أقل حظًا، وعن العوائق التي يمكن أن تترتب على ذلك. فإذا كان من الصعب على بعض الأطفال الوصول إلى أجهزة الحاسوب في المنزل لإنجاز واجباتهم المدرسية، فقد يضطرون إلى استخدام أجهزة الحاسوب بعد انتهاء اليوم الدراسي، وهو خيار أقل مرونة، وقد يشعر الطفل معه وكأنه يتلقى عقوبة أو يُحتجز بعد المدرسة.

وكان واضحًا أيضًا بالنسبة إلى هؤلاء المستشارين الشباب أن المعلم يظل عنصرًا بالغ الأهمية في التجربة التعليمية. فقد أشاروا إلى أن الطريقة التي يُستخدم بها المورد التعليمي هي التي تحدد التجربة التي يخوضها الطلاب مع تكنولوجيا التعليم، وليس التكنولوجيا في حد ذاتها. فالأداة نفسها يمكن أن تكون مفيدة جدًا في يد معلم، وغير مفيدة على الإطلاق إذا استخدمت بطريقة مختلفة.

وضربت إحدى الطالبات مثالًا على ذلك من خلال تجربتها مع معلمي الفيزياء والكيمياء. فقد كان معلم الفيزياء يستخدم نظام إدارة التعلم الخاص بالمدرسة بصورة منتظمة وجذابة، في حين كان معلم الكيمياء يعتمد على التكنولوجيا بطريقة مختلفة تمامًا. ووصف الطالب الأمر بالقول إن التكنولوجيا كانت في حصة الكيمياء «تُلقى في وجوه الطلاب» بدلًا من أن تستخدم بوصفها وسيلة مساعدة على التعلم. وكان الطلاب يستخدمون الحواسيب المحمولة أو أجهزة كروم بوك، بينما أصبحت المدرسة عمومًا تعطي التكنولوجيا أولوية شديدة، وكأنها الحل الشامل لكل شيء، إلى درجة أنها في بعض الأحيان بدت وكأنها استبدلت التدريس نفسه بالتكنولوجيا. وأصبح المعلمون الذين يواصلون التدريس بصورة فعلية ولا يعتمدون بالكامل على التكنولوجيا قلة نادرة، مع أن التدريس المباشر ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا وليس استثناءً.

وفي الواقع، ظهر المعلم بوصفه شخصية محورية في تجربة الأطفال المدرسية. ووصف أعضاء المجلس الاستشاري الشبابي المعلم الجيد بأنه شخص «يتواصل مع الفصل»، و«يشجع التفكير النقدي»، ولا يركز فقط على إحصاءات الدرجات، بل يهتم بتكوين شخصية الطالب، ويكون متفهمًا له وينظر إليه بوصفه إنسانًا له شخصيته وظروفه، لا مجرد رقم أو درجة.

وأضاف أحد الشباب أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل التأثير الذي يستطيع المعلم الملهم أن يحدثه، ولا قدرته على تغيير نظرة الطالب إلى مادة دراسية بأكملها، أو التصرف بعفوية لجعل التعلم أكثر متعة.

نحن بحاجة إلى سياسات لتكنولوجيا التعليم تستند إلى الأدلة

إن تأثير تكنولوجيا التعليم في الأطفال يتجاوز بكثير مسألة التحصيل الأكاديمي والدرجات. فالأطفال يريدون أن تقوم تجربتهم التعليمية على علاقات إنسانية عميقة، وتواصل قوي، ومشاركة فعلية، وإبداع، وعلى رؤية الطفل بوصفه إنسانًا متكاملًا، مع أخذ ظروفه الفردية في الاعتبار.

أما إذا كان السؤال هو ما إذا كانت فوائد تكنولوجيا التعليم تفوق مخاطرها، فالإجابة تعتمد على طريقة تصميم هذه التكنولوجيا ونماذج الأعمال التي تقوم عليها. ويمكن تحسين طريقة إدارة تكنولوجيا التعليم وتنظيمها، وهناك دول بدأت تقدم نماذج واعدة في هذا المجال، وتبدو اسكتلندا في المملكة المتحدة من أبرز الأمثلة على ذلك.

لكن ما نحتاج إليه بوضوح هو قاعدة أدلة أقوى يمكن أن تستند إليها القرارات التعليمية، بحيث لا تعتمد المدارس وصانعو السياسات على الانطباعات أو الافتراضات، بل على معرفة علمية متينة، وبحيث تكون مصلحة الأطفال الفضلى هي العامل الذي يقود القرارات المتعلقة باستخدام التكنولوجيا في التعليم.

وسيركز التقرير المقبل لمشروع «تكنولوجيا التعليم الأفضل» على تجارب الأطفال أنفسهم وآرائهم بشأن التكنولوجيا التعليمية التي تملأ فصولهم الدراسية وتشغل جزءًا كبيرًا من وقتهم. والسؤال الذي سيبحثه التقرير هو ما إذا كان من الممكن استخدام تكنولوجيا التعليم بطرق تحترم حقوق الأطفال في التعليم، والاندماج والمشاركة، والتعبير عن الرأي، والسلامة والحماية من الاستغلال التجاري.

فالمسألة في النهاية لا تتعلق بما إذا كانت التكنولوجيا جيدة أو سيئة في حد ذاتها، بل بكيفية تصميمها، وبالطريقة التي يستخدمها بها المعلمون والمدارس، وبالآثار التي تتركها في الأطفال المختلفين باختلاف ظروفهم واحتياجاتهم. والأهم أن القرارات المتعلقة بتكنولوجيا التعليم ينبغي ألا تُتخذ لمجرد أن التكنولوجيا متاحة أو لأن السوق يدفع نحو استخدامها، وإنما استنادًا إلى أدلة واضحة وعلى أساس ما يخدم تعلم الأطفال ورفاههم وحقوقهم على أفضل وجه.

المصدر

مقالات ذات صلة