- تتضمن هذه الجولة أبرز أخبار الطبيعة والمناخ خلال الشهر الماضي.
- أهم الأخبار: أوروبا تشهد موجة حر غير مسبوقة؛ الأمين العام للأمم المتحدة يطرح خارطة طريق للعمل المناخي؛ وتلوث الهواء حتى بمستويات منخفضة يرتبط بأمراض القلب.
1. موجة الحر في أوروبا تسجّل أعلى درجاتها وتشعل حرائق الغابات
بدأ الصيف الأوروبي الشهر الماضي بحرارة شديدة، إذ أدى الطقس المتطرف الناجم عن أزمة المناخ إلى اندلاع حرائق الغابات وسقوط وفيات.
وشهدت أوروبا الغربية أحرّ شهر يونيو على الإطلاق، وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. كما كان ثاني أكثر أشهر يونيو حرارة على مستوى العالم، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى رقم قياسي آخر، تمثل في تسجيل أعلى درجات حرارة لسطح البحر خلال شهر يونيو، وفقاً لبيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ.
وبلغ متوسط درجات الحرارة 20.74 درجة مئوية، أي أكثر من 3 درجات مئوية فوق متوسط شهر يونيو للفترة الممتدة بين عامي 1991 و2020، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجّل خلال الشهر نفسه من العام الماضي. كما حطّمت عدة دول أرقامها القياسية الخاصة، من بينها:
ألمانيا: سجّلت بلدة كوشن الواقعة شرقي البلاد درجة حرارة بلغت 41.7 درجة مئوية في 28 يونيو، في ثالث يوم متتالٍ من الحرارة القياسية. كما تم بالفعل تسجيل أكثر من 5,000 حالة وفاة إضافية خلال أحدث موجة حر شهدتها البلاد.
المملكة المتحدة: حُطّم أيضاً رقم قياسي استمر ثلاثة أيام متتالية، بعدما سُجّلت بصورة أولية درجة حرارة بلغت 37.3 درجة مئوية في جنوب إنجلترا يوم 25 يونيو. كما أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً أحمر غير مسبوق استمر ثلاثة أيام بسبب الخطر الذي يهدد الحياة. وفي ذروة موجة الحر، كان نحو 440 شخصاً يموتون يومياً في إنجلترا وويلز بسبب الحرارة.
فرنسا: سُجّلت درجة حرارة بلغت 43.8 درجة مئوية في بلدة بولو غربي البلاد يوم 24 يونيو، بينما بلغ متوسط درجات الحرارة في فرنسا مستوى قياسياً جديداً وصل إلى 30 درجة مئوية. وحتى درجات الحرارة الليلية حطّمت الأرقام القياسية، مع تسجيل رقم وطني جديد بلغ 22 درجة مئوية. وخلال الأسبوع الأخير من يونيو، تم تسجيل أكثر من 2,000 حالة وفاة إضافية، بزيادة قدرها 29% مقارنة بالأسبوع السابق.
إسبانيا: بلغت درجة الحرارة في مدينة بلباو 42.7 درجة مئوية، وهي أعلى درجة تسجّلها المدينة على الإطلاق، في حين سجل إقليم كانتابريا شمالي البلاد درجة قياسية بلغت 43.7 درجة مئوية يوم 23 يونيو. كما نُسبت أكثر من 1,000 حالة وفاة إلى موجة الحر.
