- يُحدث الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات تحولاً في الرعاية الصحية بطرق قد تؤدي إلى إضعاف أسسها القائمة على التشخيص عند سرير المريض.
- يُعد استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور والتنبؤ بالأمراض بالغ الأهمية، إلا أن التاريخ المرضي للمريض، الذي يجمعه الأطباء تقليدياً، يمكن أن يسهم في تشخيص ما يصل إلى 80% من الحالات السريرية.
- ينبغي لممارسة الطب في المستقبل أن تجمع بين الحكم السريري وقوة الذكاء الاصطناعي.
